تتالي الاستقالات داخل كتلة النداء.. فمن سيربح المعركة؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 12 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
12
2020

تتالي الاستقالات داخل كتلة النداء.. فمن سيربح المعركة؟

الاثنين 24 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
تتالي الاستقالات داخل كتلة النداء.. فمن سيربح المعركة؟

تواترت الأحداث داخل حركة نداء تونس بنسق أسرع مما كان متوقّعا، وقد تكون المسألة بديهية بقرب انطلاق العمل النيابي في دورته الأخيرة لترتيب الصفوف والاستعداد لمعركة الحسم في مصير يوسف الشاهد وحكومته.
خلال ثلاثة أيام وفي المجمل طيلة الأسبوع الماضي، اهتزّ عرش المدير التنفيذي لنداء تونس حافظ قائد السبسي بعد ارتفاع عدد المستقيلين من الحركة من جهة ومن الكتلية النيابية من جهة أخرى، وسارعت التنسيقيات الجهوية إلى سلسلة من الاجتماعات المارطونية أفرز بعضها جملة من الاستقالات والبعض الآخر دعا إلى ضرورة استبعاد كلّ من المدير التنفيذي ورئيس الكتلة النيابية سفيان طوبال.
وقد تتالت الاستقالات صلب كتلة نداء تونس وداخل الهياكل الجهوية والمحلية للحزب، نهاية الأسبوع المنقضي، لتشمل يوم الجمعة الماضي 4 نواب جدد وهم كلّ من إسماعيل بن محمود ولطفي علي وعبير عبدلي وسناء الصالحي، بالاضافة إلى التسعة نواب الذين استقالوا في مستهل شهر سبتمبر الجاري والذين التحق 8 منهم بكتلة الائتلاف الوطني.
في نفس السياق أصدرت التنسيقية الجهوية للحزب بالمنستير بيانا إثر اجتماعها يوم السبت الماضي بقصر هلال بحضور عدد من نواب الحزب والمستشارين الجهويين والمحليين للحزب، حملت فيه المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي ورئيس الكتلة سفيان طوبال مسؤولية تردي الأوضاع داخل الحزب، واصفا موقف الحزب بخصوص حكومة يوسف الشاهد بـ»غير الحكيم».
كما نشر المنسق الجهوي لنداء تونس في ولاية بنزرت منذر بيرم بيانا منسوبا لـ3 مستشارين بلديين بالجهة، أكدوا فيه «رفضهم لقرار تجميد رئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وشملت الاستقالات أيضا، التنسيقية الجهوية لحركة نداء تونس ببن عروس، التي أعلنت تكوين تنسيقيات «الائتلاف الوطني» والتي «تهدف إلى الدفاع عن الاستقرار السياسي والحكومي وتتقاسم الأهداف ذاتها مع الكتلة البرلمانية الجديدة التي تحمل نفس التسمية.
كما نشر ممثلو الهياكل المحلية والمستشارون البلديون للحزب بسليانة نص استقالتهم الجماعية من هياكل الحزب .
لا يبدو الوضع مريحا داخل نداء تونس ولا يخدم بالمرة مخططات المدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي للإطاحة بيوسف الشاهد، فسارع بدوره وفق ما نشرته «الشارع المغاربي» إلى لملمة الوضع حيث أفاد الموقع أن «مشاورات جرت صباح يوم السبت المنقضي في نداء تونس تم خلالها الاتفاق على تعزيز الهيئة السياسية بـ20 عضوا جديدا وتعيين رضا بالحاج منسقا عاما كحلّ للازمة التي يعيشها الحزب وللتقليص من الصورة السائدة بأنّ المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي يحكم في النداء خاصّة بعد تزايد المطالب بإبعاد نجل الرئيس عن قيادة الحزب، مطالب طالت أيضا الكتلة البرلمانية التي طالبت اليوم بمراجعة قيادة  الحزب في إشارة إلى موقع حافظ».
وحسب نفس الموقع  فإن تعزيز الهيئة السياسية للحزب وسد الشغورات داخلها سيكون بكلّ من محسن حسن وخالد شوكات وبرهان بسيس وعبد العزيز القطي ورضا شرف الدين ومراد دلش ومحمد الفاضل بن عمران وماهر بن ضياء وعبد الجليل سالم وأحمد عياض الودرني والمنجي الحرباوي وشاكر العيادي ولمياء مليح وعيسى الحيدوسي ورضا بوعجينة وصابر العبيدي وعبد الحميد الأرقش ومصطفى بن سعيد وهالة عمران وإيناس بن نصر.
◗ إيمان

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة