وزير الدفاع يفتتح أشغال الندوة الإقليمية للاستخبارات العسكرية لدول شمال وغرب إفريقيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

وزير الدفاع يفتتح أشغال الندوة الإقليمية للاستخبارات العسكرية لدول شمال وغرب إفريقيا

الخميس 20 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
وزير الدفاع يفتتح أشغال الندوة الإقليمية للاستخبارات العسكرية لدول شمال وغرب إفريقيا

افتتح صباح امس بتونس العاصمة وزير الدفاع الوطني السيد عبد الكريم الزبيدي أشغال الندوة الإقليمية حول الإستخبارات العسكرية لدول شمال وغرب إفريقيا التي تنظمها المؤسسة العسكرية بالتعاون مع القوات الأمريكية بإفريقيا “أفريكوم” بحضور ممثلين عن 13 دولة شقيقة وصديقة في المجال وممثلي أفريكوم وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
وأبرز وزير الدفاع الوطني بالمناسبة أن اختيار تونس لاحتضان هذه الندوة لأول مرة من قبل القيادة العسكرية لإفريقيا AFRICOMيجسّم على أرض الواقع الثقة المتبادلة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، كما تعكس المستوى الرفيع الذي بلغه التعاون العسكري التونسي الأمريكي وعلى وجه الخصوص في مجال الإستعلام العسكري الذي شهد تطورا نوعيا بفضل هذا التعاون، مثمنا تفاعل البلدان المشاركة مع هذه الندوة وتطلعهم إلى مزيد تطوير عملهم الإستخباراتي خدمة لأمن شمال وغرب إفريقيا وإستقرارهما واللذين يمثلان فضائين للتعاون جنوب جنوب.
وبيّن أن تونس تواصل بناء مسارها الديمقراطي من جهة ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة من جهة أخرى بالاعتماد بالأساس على إمكانياتنا الذاتية البشرية والمادية والتعويل على علاقات التعاون التي تربطنا بالدول الشقيقة والصديقة في الإطار الثنائي والمتعدد الأطراف موضحا أن القضاء على آفة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها يُعّد إستحالة في غياب تنسيق وتعاون تضامني وتشاركي في مجالي الإستخبارات وأمن الحدود على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف مع المنظمات الدولية على غرار منظمة حلف الشمال الأطلسي وغيرها.
وأكد أن هذه الندوة تمثل إطارا مناسبا للإستفادة من تجارب البلدان المشاركة في المجال ومزيد بلورة بعض المسائل المتصلة بالعمل الإستباقي والوقائي وتبادل المعلومات والتنسيق ومزيد التحسيس بأن استتباب الأمن والدفاع عن حرمة الوطن والحفاظ على مكاسبه يمثل مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية، فضلا عن البحث عن الآليات الكفيلة بتطوير العمل الإستخباراتي الذي يمثل حجر الزاوية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي للتهريب والهجرة غير النظامية.
وإستعرض وزير الدفاع الوطني بالمناسبة الخطوات التي قطعتها بلادنا في المجال حيث تم سنة 2014 إعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العسكرية من خلال إنشاء “وكالة الاستخبارات والأمن للدفاع”، وذلك بهدف الاستجابة لحاجيات المؤسسة العسكرية في إطار جهود الدولة لمكافحة الإرهاب فضلا عن إحداث مدرسة الاستخبارات والأمن العسكري التي تم افتتاحها في جوان 2017 ومزيد الانفتاح على التعاون مع الأجهزة المماثلة بالبلدان الشقيقة والصديقة في مجال التدريب وبناء القدرات وتبادل المعلومات حول التهديدات والتحديات الأمنية المشتركة.
وأضاف أنه على المستوى الوطني، تم وضع إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب على قاعدة إحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقوم على أربعة محاور وهي الوقاية والحماية والتتبع والردّ.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة