«بيت الرواية» يستضيف الروائيين التونسيين: قريبا تسليط الأضواء على كتابات هند الزيادي وحسن نصر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
18
2018

«بيت الرواية» يستضيف الروائيين التونسيين: قريبا تسليط الأضواء على كتابات هند الزيادي وحسن نصر

الأربعاء 12 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
«بيت الرواية» يستضيف الروائيين التونسيين: قريبا تسليط الأضواء على كتابات هند الزيادي وحسن نصر

فتتح بيت الرواية موسمه الثقافي الجديد باللقاءات الخاصّة مع الروائيين التونسيين، وينظّم يومي 19 و21 سبتمبر من هذا الشهر لقاءين متتاليين على الساعة الثالثة من كلّ يوم. سيتمحور اللقاء الأوّل حول «كتابة المسكوت عنه» وستتمّ استضافة الروائية والسيناريست والناقدة السينمائية التونسية هند الزيادي، المتحصلة على الاجازة في الأدب العربي وعلى الماجستير في الفنون المرئية، أصيلة تاكلسة من ولاية نابل، وهي حائزة على جائزة دار سيراس للقصة القصيرة سنة 1996. أصدرت هند الزيادي روايتها «الصمت» سنة 2008، وروايتها «لافيات» سنة 2016، ولها مجموعة «غرفة الأكاذيب» ورواية «ممرّ آمن».

أسئلة عديدة ستتم اثارتها في اللقاء المفتوح مع هند الزيادي، وتجربتها الروائية من حيث التطرّق إلى المسكوت عنه في مجتمعاتنا: إذ لماذا الصمت أو تحريم الخوض في قضايا نعايشها؟ هل يعود ذلك إلى ذهنية التحريم الديني أم إلى العادات والأعراف الاجتماعية؟ كيف يمكن للرواية أن تتخطّى الأقنعة وتلج الممنوعات وتهدم الصمت بمطارق الإبداع؟ 
اللقاء الثاني سيكون مع الروائي التونسي الكبير، وهو حسن نصر، ذلك الذي بدأ الكتابة منذ بدايات الاستقلال، وفازت كتبه: «ليالي المطر» و»دهاليز الليل «و»السهر والجرح « و»خبز الأرض» و»دار الباشا» بالعديد من جوائز وزارة الثقافة، كما ترجمت له العديد من كتاباته في القصة القصيرة إلى اللغة الفرنسية والانقليزية، وتنوعت على غرار ذلك في المسرح والمقال والشعر، حسن نصر روائي وكاتب ولد سنة 1937 وهو إلى حدّ الآن ما يزال ممسكا بالقلم ومتمسّكا بالكتابة.
 يأتي هذا اللقاء المفتوح لتسليط الضوء على تجربة حسن نصر، كيف عايش فعل الكتابة وهو الذي يصرّح عن ذلك بالقول: «أن تكون حاولت معرفة الإنسان في صراعه مع الطبيعة وصراعه مع نفسه ومع أخيه الإنسان»؟ وما أزمنة الكتابة وتأثيرها عليه وهو الذي يقول: «كانت الثورة الجزائرية على أشدّها في سنوات 1957 و1958 من القرن الماضي وكنت أتابعها فيوجعني قلبي»؟ روائي كتب المقال والقصة وعايش أزمنة وتواريخ مختلفة، سيكون حاضرا في بيت الرواية، بكلّ ما أوتي من هموم ثقافية وتجارب حيّة وشهادات على عصره.

إضافة تعليق جديد