72 ساعة لمعرفة نوع الفيروس: «الصحة» تنفي وفاة الطفل في مستشفى بـ«الكوليرا» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

72 ساعة لمعرفة نوع الفيروس: «الصحة» تنفي وفاة الطفل في مستشفى بـ«الكوليرا»

الأحد 9 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
72 ساعة لمعرفة نوع الفيروس: «الصحة» تنفي وفاة الطفل في مستشفى بـ«الكوليرا»

أعلن المدير الجهوي للصحّة بولاية قفصة سالم ناصري امس السّبت أن نتائج التحاليل الطبيّة بخصوص الاشتباه في وفاة طفل بالمستشفى الجهوي بالمتلوي بسبب مرض الكوليرا، كانت سلبية، أي أنّ الطفل المتوفّى لم يكن مصابا بمرض الكوليرا، واضاف أنّ الاسباب الحقيقية لوفاة الطفل سيكشفها الطبّ الشرعي خلال الساعات القادمة.
وفي تصريح لـ«الصباح» بين محمد الرابحي مدير حفظ الصحة والمحيط بوزارة الصحة ان الكشف عن اسباب وفاة الطفل تتطلب بين 24 و36 ساعة من اجل قراءة اولية و72 ساعة لمعرفة نوعية الجرثومة.  
ويذكر ان المستشفى الجهوي بالمتلوي قد استقبل مساء اول أمس الجمعة جثّة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات توفّي بعد أن عانى لاكثر من ثلاثة أيام من عوارض الاسهال والتقيؤ، وهو ما أفقده جزءا من الاملاح في جسده. وقد تم في نفس اليوم نقل شقيقة الطّفل المتوفّى وهي رضيعة تبلغ من العمر 8 اشهر، الى قسم الاطفال بالمستشفى الجهوي الحسين بوزيان بمدينة قفصة. وذلك بعد أن تفطّن الاطار الطبّي وشبه الطبّي الذي زار عائلة الطفل المتوفّى، إلى ظهور نفس معانات الطفلة من ارتفاع نسبي في الحرارة مع اسهال وتقيؤ. وافاد المدير الجهوي للصحة بقفصة ان حالة الطفلة مستقرة وان الاطار الطبي وشبه الطبي قد اتخذ كل الاجراءات الوقائية اللازمة.
من جانبه بين محمد الرابحي ان تونس ومنذ تاكيد انتشار اصابات الكوليرا في الجزائر اعتمدت كل الاحتياطات اللازمة ومرت مباشرة الى الدرجة القصوى في استراتيجية اليقظة لذلك فان اي شك في وجود اصابة ولو كانت بسيطة يتم التعامل معها بكل دقة وحرص حتى يتم المحافظة على نفس مستوى السيطرة المسجل اليوم.
واعتبر الرابحي انه من الضروري بذل جهد مضاعف من قبل المواطن من اجل الحفاظ على مستوى نظافة جيد خاصة وان فيروس الكوليرا هو مرض مائي ينتقل عبر المياه غير الصالحة للشرب واليدين المتسختين وسوء النظافة.
وذكر مدير حفظ الصحة والمحيط بوزارة الصحة انه وفي اطار التصدي الى باعة المياه غير المراقبة ذلك المشكل المنتشر في عدد من المدن التونسية، تجاوزت كميات المياه المحجوزة الى غاية الان الـ10 الاف لتر والحملة متواصلة.
واشار الرابحي الى انه حتى مع التصريحات الصادرة عن السلط الرسمية الجزائرية بالقضاء النهائي على الفيروس ونجاحها في الاحاطة به فان الجانب التونسي يواصل اعتماد نفس استراتيجية اليقظة فنظريا كل شيء وارد ولا يمكن الاستهانة باي مؤشر مهما كان بسيطا والمهم هو عدم تسجيل اي اصابة بفيروس الكوليرا في تونس.
◗ ريم سوودي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد