«حراقة» ألقوا به.. والجيش أنقذه: العثور على «حارق» داخل «عوامة» قبالة سواحل صفاقس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

«حراقة» ألقوا به.. والجيش أنقذه: العثور على «حارق» داخل «عوامة» قبالة سواحل صفاقس

الأربعاء 5 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
«حراقة» ألقوا به.. والجيش أنقذه: العثور على «حارق» داخل «عوامة» قبالة سواحل صفاقس

تواتر خلال الأسابيع الأخيرة نسق عمليات اجتياز الحدود البحرية خلسة سواء انطلاقا من السواحل التونسية أو السواحل الليبية باتجاه جزيرة لمبدوزا بأقصى الجنوب الإيطالي, رغم المخاطر التي تحف بهذه الرحلات غير الشرعية وتعدد الفواجع والاستنفار الأمني والعسكري داخل المياه الإقليمية التونسية والايطالية للتصدي للظاهرة.
فقد تمكن عدد من «الحارقين» التونسيين من الوصول الى جزيرة صقلية, وقالت وسائل إعلام ايطالية إن ثمانية شبان تونسيين أرسوا صباح أمس الأول الاثنين بشاطئ «كابو بويوو» بمارسالا بعد مشاركتهم في عملية "حرقان", كما وصل نهاية الاسبوع المنقضي عشرة «حارقين» تونسيين بينهم خمسة أحداث على متن زورقين واقتيدوا جميعا صباح الاثنين الى مركز احتفاظ وقتي بأڨريجانتو في انتظار اتخاذ الاجراءات القانونية في شأنهم.
في سياق متصل تفاجأ عدد من البحارة كانوا أمس الأول يباشرون عملهم على متن مركب صيد بالأضواء قبالة سواحل صفاقس بوجود جسم مطاطي تتقاذفه الأمواج, وبالاقتراب منه تبين أن بداخله شخصا أسمر البشرة كان في حالة نفسية صعبة فأشعروا المصالح المختصة.
تحولت في الحين وحدة متنقلة تابعة للبحرية الوطنية إلى عين المكان حيث انتشلت المعني بالأمر, والذي بسماع أقواله الأولية اتّضح أنه ايفواري الجنسية وقد شارك في عملية اجتياز الحدود البحرية خلسة رفقة مجموعة من أصدقائه انطلاقا من السواحل الليبية.
ولكن بعد عشرات الأميال من الإبحار باتجاه جزيرة لمبدوزا تخلوا عنه - على الأرجح - إثر خلاف نشب بينهم  فألقوا به في البحر بعد ان زودوه بوسيلة نجاة عبارة عن زورق مطاطي صغير الحجم (عوامة) وبعض الأكل والماء وتركوه لمصير مجهول على كف الماء تتقاذفه الأمواج, ومن حسن حظه ان تم التفطن اليه وإنقاذه من موت محقق قبل تسليمه الى مصالح الحرس البحري لاستكمال الأبحاث والقيام بالإجراءات القانونية في حقه.
◗ صابر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد