من بينهم أطفال ونساء مساجين.. 370 تونسيا عالقون في ليبيا: مصطفى عبد الكبير لـ«الصباح»: «ما يجري سيكون له مردود كارثي في الداخل والخارج» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

من بينهم أطفال ونساء مساجين.. 370 تونسيا عالقون في ليبيا: مصطفى عبد الكبير لـ«الصباح»: «ما يجري سيكون له مردود كارثي في الداخل والخارج»

الأربعاء 5 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
من بينهم أطفال ونساء مساجين.. 370 تونسيا عالقون في ليبيا: مصطفى عبد الكبير لـ«الصباح»: «ما يجري سيكون له مردود كارثي في الداخل والخارج»

طالب الناشط الحقوقي ورئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير أول أمس الاثنين حكومة يوسف الشاهد بالتدخّل العاجل لفائدة عدد من التونسيين المساجين بليبيا وذلك على خلفية ما تعيشه البلاد من أحداث وصراعات.
وفي هذا السياق بين عبد الكبير في اتصال مع «الصباح» بأن قرابة 370 تونسيا (300 رجلا سجينا و40 طفلا و30 امرأة تونسية) متواجدين بالسجون الليبية وبمسارح القتال وهم في خطر داهم بسبب احتدام المعارك في ليبيا وسيطرة الميليشيات على بعض المناطق ما يجعل مصيرهم مجهولا حيث أنهم عرضة للخطر خاصة في ظل تركز السجون الليبية  في مقرات الكتائب المسلحة وهي محل ومسرح للقتال.
وشدد عبد الكبير على أن الدولة التونسية مطالبة بالتحرك وتسليط الضوء على وضعية هؤلاء التونسيين المساجين بليبيا من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية على غرار الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية والمنظمة الإفريقية وكذلك مع الدول التي تربطها اتفاقيات شراكة معها وكذلك مع المنظمات الفاعلة ميدانيا ومع أصحاب القرار في ليبيا والوجهاء منهم وكل من له علاقة بغية تامين عودة سلامة هؤلاء التونسيين إلى أرض الوطن خاصة وان نسبة هامة منهم مسجونون بسبب بعض الأفعال التي اعتبرها بسيطة.
وتمسك عبد الكبير بضرورة أن ترسم الدولة التونسية استراتيجية وطنيّة كاملة في كيفية التعامل مع الجالية المتواجدة بليبيا سواء العاملة منها أو المسجونة أو المخطوفة أو المحتجزة وأن تعتمد في ذلك على موقعها الاستراتيجي وتسعى من خلاله للضغط على الطرف الليبي على اعتبار وان بلادنا تعد ملاذا للإخوة الليبيين وفي نفس الوقت هي ممول لهم بالمواد الغذائية والطبية وما إلى ذلك من المواد الأساسية وبالتالي وجب على بلادنا أن تستعمل كل الورقات التي تملكها في سبيل تامين سلامة التونسيين المتواجدين هناك وإنقاذهم من المخاطر التي تتهددهم من جهة وتهدد بلادنا من الناحية الأمنية، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر التكفيرية بليبيا والتي اعتبرها «رؤوسا كبرى» ويفوق عددها 500 عنصر ينتشرون بين السجون وخارج السجون وتأثيرهم مباشرا على البلاد خاصة من الناحية الأمنية إذ انه في صورة خروجهم من السجون فان وجهتهم الأولى ستكون تونس.
ودعا الحكومة والسلطات الحاكمة بالبلاد وخاصة وزارة الشؤون الخارجية أن تكون «البوصلة» و»العامل الميداني» وأن تستعمل كل المقومات التي تملكها في سبيل أن تمر الفترة الحالية الصعبة بكل سلام آملا أن يهدأ الوضع في ليبيا وتمر العاصفة بأقل الأضرار.
وأشار عبد الكبير إلى أن بلادنا أضاعت البوصلة منذ سنة 2012 الى غاية اليوم وحتى الحكومة الحاليّة فإن اهتمامها يمنصب على معارك وصراعات جانبية داخلية وهي غير مهتمة بما يجري في ليبيا والذي سيكون له مردود كارثي في الداخل والخارج.
◗ سعيدة الميساوي

إضافة تعليق جديد