سمنجة: أحياء سكنية خارج الترقيم.. وضع بيئي مترد وحلم مدرسة لم يتحقق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

سمنجة: أحياء سكنية خارج الترقيم.. وضع بيئي مترد وحلم مدرسة لم يتحقق

الأربعاء 5 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة
سمنجة: أحياء سكنية خارج الترقيم.. وضع بيئي مترد وحلم مدرسة لم يتحقق

 تحتاج منطقة «سمنجة» التابعة لبلدية بئر مشارقة من ولاية زغوان الى عناية استثنائيّة ومتابعة متواصلة للنهوض بأحوال متساكنيها الذين ينتظرون بفارغ الصبر تنفيذ الوعود بالحصول على مقاسم سكنيّة على أراض دوليّة تغيّرت صبغتها الفلاحيّة الى سكنيّة منذ 2013- وفق ما أفاد به البعض من ممثّلي المجتمع المدني بالمكان - علما وأنّ الحي السكني»التضحية 2» المنجز سنة 1985 يمثّل آخر تقسيم شهدته المدينة وأنّ أصحاب العقّارات المقيمين به وبغيره لا يملكون شهائد ملكيّة فرديّة الى السّاعة ممّا عطّل شؤونهم على أكثر من صعيد.
وفي باب التربية والتعليم والثقافة، يترقّب الجميع لحظة انطلاق أشغال بناء المدرسة الإعداديّة الجديدة التي وقع الإعلان عنها منذ فترة طويلة وتمت اجراءاتها الإداريّة والفنيّة والماليّة والعقّاريّة ويتطلّع الشبّان أيضا الى عودة الروح لنادي الشباب الذي تميز بنشاطه في سابق السنوات ويوجد حاليا في وضعية محرجة من جميع النواحي وكلّهم أملا بأن يتمّ فضّ الإشكال الفني الذي حال دون فتح المكتبة العموميّة منذ أسبوعين أو يزيد بسبب عطب كهربائي جدّ على مستوى الباب الرئيسي.
وحول النظافة والعناية بالبيئة، توجد بحي الإنطلاقة1 مساحة مغمورة بشتى انواع الفضلات ويفصل ممرّ عمومي بينها وبين مقبرة محاذية لمحلّات سكنيّة وغير مسيّجة وبالتالي فهي مهدورة الحرمة ومعرّضة لكلّ الإحتمالات. وعن رفع الفضلات اليومية بالمنطقة ككل التي تعدّ أكثر من 4000 ساكن، يذكر البعض  بأنّ الجرّار المخصّص لذلك يشتغل بالمنطقة خلال يومين في الأسبوع فقط عن طريق عدد محدود من عملة الحضائر ويفرغ محتوياته بالمصب الكائن بمدخل المدينة والذي يطالب الجميع بتحويله الى موقع آخر وفق تصريحهم.
    وتمثل الطرقات معضلة حقيقية حيث أن جلّ الأنهج غير معبّدة وكذلك الشأن بالنسبة الى المسالك الفلاحية المحيطة بالضيعات المنتجة والآهلة بالسكّان  بالإضافة الى الأشغال المعطّلة على مستوى الطريق الرابطة بين سمنجة وخنية مقرة بطول7 كلم والأخرى الخاصة بطريق التضحية 1 في اتجاه المقبرة والمتوقّفة منذ 2013، حسب المعلومات المتداولة.
 ويطرح الوضع التنموي السيء في جملته بهذه المنطقة التي تضمّ خصوصيات كثيرة (مئات الهكتارات من الزياتين ـ مطارصغير ـ  سكّة حديديّة وغيرها) عديد  النقاط  الأخرى نذكر منها خاصة مشكل الحماية من الفيضانات وغياب  الفضاءات الرياضيّة والترفيهيّة وكذلك المشآت الصناعية القادرة على تشغيل الشباب العاطل عن العمل إضافة الى عدم توفّر الخدمات الصحية بالقدر الكافي (مستوصف صغير يزوره الطبيب في مناسبتين أسبوعيا ويشمل الأحواز ـ 2000 ساكن تقريباـ) ووجود نقائص في مجالات حياتية أخرى كالنقل والتنوير العمومي والصرف الصحي والماء الصالح للشراب الذي ينقطع بصفة فجئيّة ويحتاج خزّانه الرئيسي الى صيانة وفق ما صرّح لنا به البعض من نشطاء المجتمع المدني بالجهة.
◗ أحمد بالشيخ

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد