المؤسسات التربوية بمنوبة.. بنية تحتية تحتضر.. وغياب للاعتمادات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
13
2018

المؤسسات التربوية بمنوبة.. بنية تحتية تحتضر.. وغياب للاعتمادات

الثلاثاء 4 سبتمبر 2018
نسخة للطباعة

منوبة- الصباح

تعددت خلال الفترة الأخيرة اجتماعات وجلسات الإعداد للعودة المدرسية

بتشريك كل الأطراف ذات الصلة فأدلى كل طرف بدلوه واستعرضت الاحصائيات والبرامج المعدة في الغرض على أن يكون الهدف واحدا وهو عودة مدرسية في ظروف طيبة ولائقة تمهد لموسم دراسي واعد، وقد تم الانطلاق فعلا في بعض هذه البرامج التي اتخذت عناوين مختلفة على غرار "مدرستي نظيفة " بمنطقة البطان و"نظافة مدرستي دليل حضارتي" بمنطقة دوار هيشر على أن تشمل عديد التدخلات بقية معتمديات الولاية حسب ما تم الاتفاق حوله وحسب ما تعهدت مختلف الأطراف المعنية.. "الصباح" ومن تابعت واقع المؤسسات التربوية واستندت لعديد آراء المتابعين للشأن التربوي حيث تأكد رغم كل ما تم التطرق إليه سابقا أن أغلب المدارس الابتدائية والاعداديات على وجهالخصوص لم ينطلق بها تنفيذ أي برنامج عمل يذكر فما تم من تدخلات و على رأسها ما تعلق بتحسين البنية التحتية ودعمها وتطويرها خلال العطلة اقتصر على تواصل بعض الأشغال التي انطلقت منذ السنة الدراسية الماضية على غرار المدرسة الابتدائية الشابي بطبربة وإحداث مدرسة جديدة بأحد أرياف الجديدة لتبقى بقية المؤسسات في انتظار تدخلات ظلت حبرا على ورق لتكون نتائجها نقص فادح في القاعات وتهرؤ متواصل وخطير لبنايات قديمة لعل أبرزها في المناطق الريفية على غرار مدارس الهوارية والمهرين وقمريان التي تم الاطلاع على وضعية عدد من الأقسام بها وتقرر إغلاق بعضها والوعد بالتدخل لتعويضها وهو ما لم يحدث، إضافة إلى ما تعانيه من نقص في التجهيزات والمعينات البيداغوجية، وقد أدى تأخر الإيفاء بإنجاز قاعات جديدة بمديري هذه المدارس بالوقوع في مأزق توزيع التلاميذ والإطار التربوي على غرار إحدى المدارس الابتدائية بدوار هيشر التي استوجب ضم إحدى قاعات مدرسة مجاورة لها حتى تتمكن من الانطلاق العادي في الموسم الدراسي الجديد.. أما فيما تعلق بتدخلات البلديات لصالح المؤسسات التربوية فقد كانت الانطلاقة محتشمة اقتصرت على بعض المدارس والاعداديات وسط المدن والمناطق البلدية دون سواها ليتم التسويق لها عبر بعض الصور والمنشورات على أنها شاملة وواعدة وهذا ما استقته "الصباح" من عدد من المديرين الذين أكدوا عدم الاتصال بهم من أي مسؤول بلدي في هذا الشأن ليبقى إشكال نظافة هذه المؤسسات ومحيطها من أبرز النقاط المؤرقة خاصة أمام ما تعانيه البلديات من نقص فادح في عدد العملة والآليات مقابل العدد الكبير للمدارس والاعداديات والمعاهد وانتشارها في نقاط متباعدة من المناطق البلدية.. هذا ويجدر الحديث عن تأخر رصد الاعتمادات المالية من طرف الادارة الجهوية لمختلف المؤسسات التربوية بعنوان الاعداد للعودة المدرسية مقابل طلبها جميع المديرين لتكثيف آدائها وانهاء مراسم العودة في أحسن الظروف ودعوتهم للاستعانة وإشراك المجتمع المدني في إنجاز هذه المهمة وهو ما خلف انتقادات قوية لأغلب المديرين حول ذلك معتبرين أن المهمة صعبة للغاية أمام التراجع الملحوظ لإسهامات الجمعيات في هذا الباب وقد طالب بعضهم الإدارة الجهوية بتوفير مادة الطلاء على الأقل حسب حاجة كل مدرسة أو معهد والتخلي عن عادة تمكين كل منها بسطلي طلاء لا غير..

نقائص كثيرة تتواصل بأغلب المؤسسات التربوية في ولاية منوبة يزيد في تأكيد أثرها ما تعلق بالإطار التربوي والاكتظاظ داخل الأقسام.

عادل عونلي

إضافة تعليق جديد