تعرض لها الطلبة والتلاميذ: إشكاليات تواجه منظومة التسجيل عن بعد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

تعرض لها الطلبة والتلاميذ: إشكاليات تواجه منظومة التسجيل عن بعد

الجمعة 31 أوت 2018
نسخة للطباعة
◄مستشارة وزير التعليم العالي تٌوضّح: هكذا تكون عملية التسجيل الجامعي
تعرض لها الطلبة والتلاميذ: إشكاليات تواجه منظومة التسجيل عن بعد

فوضى عارمة سادت عددا من مكاتب البريد التونسي جراء الإجراءات الجديدة المعتمدة في  منظومة الترسيم عن بعد بالنسبة للطلبة بعد ان تم إقرار التخلي عن البطاقة  الالكترونية «سمارت»  واعتماد البطاقة  الالكترونية   e dinarبالنسبة للطلبة الجدد وانحصر الإشكال في عدم دراية شق كبير من الطلبة الجدد  بهذا الإجراء الجديد مما تتسبب في فوضى وإشكاليات في سير عملية الترسيم على مستوى عدد من مكاتب البريد التونسي .
وظل السؤال الذي يطرح بإلحاح: هل يمكن اعتماد البطاقة القديمة في عملية التسجيل الجامعي ام لا؟

تفاعلا مع السؤال المطروح سلفا والإشكاليات التي صاحبت عملية التسجيل الجامعي في عدد من مكاتب البريد التونسي، أوردت مستشارة وزير التعليم العالي أميرة القرمازي في تصريح لـ»الصباح» أن عملية التسجيل الجامعي بالنسبة للطلبة كانت في السنوات الماضية تتم بواسطة البطاقة الالكترونية «سمارت» الا ان الإجراء الجديد هذه السنة تمثل في استبدال هذه البطاقة.  بالبطاقة الالكترونية .e dinar «أ.دينار» بالنسبة للطلبة الجدد الناجحين هذه السنة في امتحان الباكالوريا .
وفسرت مستشارة وزير التعليم العالي أن هذه الإجراءات الجديدة منصوص عليها صلب دليل التوجيه الجامعي لهذه السنة غير ان الإشكال تمثل في عدم انتشار المعلومة بالشكل المطلوب في صفوف الطلبة الجدد مما انجر عنه شراء عدد من الطلبة الجدد للبطاقة القديمة الأمر الذي تسبب في تعثر في عملية التسجيل على مستوى مكاتب البريد.
وأضافت القرمازي انه  مراعاة للأولياء فقد تقرر  استثناء الطلبة الجدد الذين قاموا باقتناء البطاقة القديمة  من خلال السماح لهم بالقيام بعملية التسجيل.
وفي نفس السياق تجدر الإشارة إلى أن رئيس مركز النقديات بالبريد التونسي جمال عبد الجواد قد أكد في تصريح لإذاعة «موزاييك» الاثنين الماضي انه تم الإذن وبصفة استثنائية بالسماح للطلبة الجدد هذه السنة باستخدام البطاقة الإلكترونية القديمة SMART التي تم اقتناؤها  من قبل الأولياء أو الطلبة منذ مدة لاستخدامها في عملية تسجيل أبنائهم عن بعد بالجامعات وذلك قبل دخول الاتفاقية الجديدة بين وزارة التعليم العالي والبريد  التونسي حول إجبارية استخدام الطلبة الجدد بطاقة جديدة تسمى « e-dinar jeune»  للتسجيل في الجامعات بداية من 27 أوت 2018. وأضاف جمال عبد الجواد أن قرار السماح  للطلبة الجدد باستغلال البطاقة الإلكترونية القديمة للقيام بالتسجيل الجامعي ينتهي موفى هذا الأسبوع  مشيرا إلى انه تم تخصيص شبابيك خاصة بمكاتب البريد بكامل تراب الجمهورية لفائدة الطلبة لتسهيل شراءهم  بطاقة e-dinar jeune واستكمال عملية التسجيل الجامعي.
لبس على مستوى بطاقة الطالب
وبالتوازي مع الإشكاليّات التي صاحبت بطاقات الدفع الالكترونية فقد حصل لبعض الطلبة لبس على مستوى بطاقة الطالب التي تعتبر من المستجدات التي تم  إدراجها هذه السنة صلب المنصة الالكترونية لعملية التسجيل الجامعي لا سيما مدى ارتباطها ببطاقة الدفع الالكترونية.
وشددت في هذا الإطار مٌستشارة وزير التعليم العالي على أن بطاقة الطالب لا علاقة لها إطلاقا ببطاقة الدفع  وفسرت المتحدثة ان عملية التسجيل الجامعي تضمنت مراحل عديدة على غرار إدراج صورة الطالب والمؤسسة الجامعية التي ينتمي إليها فضلا عن وجود خانة تتعلق ببطاقة الطالب موضحة أنه في المرحلة الأخيرة من العملية التسجيلية وبعد القيام بمختلف المراحل يتحصل الطالب على وصل خلاص  مضيفة في السياق ذاته أن بطاقة الطالب الذكية  تٌسلّم الى الطالب لدى تنقّله إلى مؤسسته الجامعية.
وللإعدادي والثانوي نصيب...
من جهة أخرى وبالتوازي مع الإجراءات الجديدة المعتمدة في الترسيم بالنسبة للطلبة الجدد فقد عرفت  عملية الترسيم عن بعد (التي اعتمدت لأول مرة هذه السنة) بالنسبة لتلاميذ الإعدادي والثانوي تعثّرا في بعض المناطق على غرار ما حصل في صفاقس جراء عدم جاهزية المنظومة البريدية والبنكية مائة بالمائة وعدم توفّر بطاقات الدفع الالكتروني اللازمة للقيام بعملية التسجيل وفقا لما نقلته (وات).
وأوضح المدير الجهوي للبريد بصفاقس عادل النقاطي «أنه يجري تدارك الأمور وتزويد 52 مركزا بريديا في الجهة ببطاقات الدفع وهي على التوالي بطاقة ديجي كارد» الخاصة بتسجيل تلاميذ الإعدادي والثانوي وبطاقة الدينار الإلكتروني «أو-دينار جون» للناجحين الجدد في الباكالوريا وبطاقة «أو-دينار سمارت» للطلبة القدامى مشددا على انه بداية من يوم الجمعة القادم سيتم تزويد المكاتب البريدية الريفية المجهزة بالحواسيب والانترنات بالبطاقات بما يقرب الخدمات للريف ويخفف الضغط على المكاتب والمراكز في المدن.
واعتبر المندوب الجهوي للتربية صفاقس 1 محمد بن جماعة من جانبه هذا التعثر طبيعيا موضحا انه ناتج عن كون التجربة جديدة مضيفا أنه يجري التعاون مع البريد ونقديات تونس لتلافي صعوبات توفر البطاقات أو النفاذ إلى المنظومة وذلك وفقا لما نقلته (وات).
◗ منال حرزي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة