بين جربة وجرجيس: انتشال 5 جثث.. وإنقاذ 7 «حارقين».. والعائلات تحتج وتطالب بجثث أبنائها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

بين جربة وجرجيس: انتشال 5 جثث.. وإنقاذ 7 «حارقين».. والعائلات تحتج وتطالب بجثث أبنائها

الجمعة 24 أوت 2018
نسخة للطباعة
محتجون يغلقون الطريق الرابطة بين صفاقس والمهدية
بين جربة وجرجيس: انتشال 5 جثث.. وإنقاذ 7 «حارقين».. والعائلات تحتج وتطالب بجثث أبنائها

تمكنت وحدات الحرس البحري التابعة للمنطقة البحرية بجرجيس خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس الماضيين من إحباط عملية إبحار خلسة حيث لاحظ الحرس البحري تواجد مركب صيد عرض البحر متوجها نحو السواحل الايطالية فأشار عليه الأعوان بالتوقف ليتبين على متنه سبعة أشخاص تمكنوا من العودة الى شاطئ البحر ثم فر اثنان منهم في حين تمكنت وحدات الحرس البحري من القبض على الخمسة الآخرين.
وقد وقع حجز المركب وكمية البنزين في حين أحيل المشتبه بهم على أنظار النيابة العمومية التي أذنت بالإحتفاظ بهم.
وبالتوازي مع هذه الحادثة تمكنت وحدات الحرس البحري ثاني أيام عيد الاضحى من انتشال أربع جثث لـ»حارقين» وهم ضحايا غرق مركب بالسواحل الرابطة بين جربة وقابس والتي جدت الخميس الماضي وقد تم التعرف على هويتي جثتين تم تسليمهما الى عائلتيهما في حين تم ايداع بقية الجثث قسم الطب الشرعي بمستشفى قابس بإذن من النيابة العمومية في انتظار استكمال التحاليل الجينية للتعرف على هويتي صاحبي الجثتين الأخريين.
ومن جهة أخرى فإن عمليات البحث عن بقية المفقودين مازالت جارية
وللإشارة فإن وحدات الحرس البحري انتشلت يوم عيد الأضحى جثة احد المفقودين وهو شاب أصيل ولاية تطاوين وقد شارك في عملية الإبحار غير النظامية.
وهذه الحادثة لا تختلف في تفاصيلها عن بقية فواجع الابحار خلسة حيث انطلق مركب من سواحل القرين بسيدي مخلوف بمدنين على متنه تسعة «حارقين» كانوا يعتزمون الوصول الى السواحل الايطالية غير أن عطبا أصاب المركب حال دون وصولهم الى الضفة الأخرى من المتوسط لتبتلعه المياه ليتم انتشال خمسة جثث وظل مصير ثلاثة اخرين مجهولا في حين نجح اعوان الحرس البحري في انقاذ حياة احد الحارقين والذي تم العثور عليه يسبح عرض البحر.
◗ مفيدة القيزاني

 

 

محتجون يغلقون الطريق الرابطة بين صفاقس والمهدية
نفّذت صباح أمس مجموعة من متساكني منطقة بليانة وقفة احتجاجية على مستوى المدرسة الإعدادية بالعامرة التابعة لولاية صفاقس عمدت خلالها إلى غلق الطريق الرابطة بين مدينتي صفاقس والمهدية وحرق العجلات المطاطية مما تسبب في تعسير حركة الجولان وذلك على خلفية تواصل معاناتهم المريرة الناجمة عن عدم تسلم جثتي ابنيهما اللذين هلكا بحرا لمواراتهما التراب ومعرفة مصير احد  المفقودين بحرا وفتح تحقيق جدي في الحادثة.
 «الصباح» واكبت الاحتجاج واستمعت إلى بعض المحتجين حيث صرح المواطن محمد بن سالم عمار والد منتصر وسالم وشقيق مصرة بأن مركبا غادر الجهة ليلة الخميس 15 أوت الجاري في رحلة سرية إلى ايطاليا وفي الأثناء وعلى بعد حوالي 4 أميال بحرية تم اعتراضه من طرف أعوان الحرس البحري مما نجم عنه جدال ومناوشات وضرب مما تسبب في غرق المركب و قد وقع انقاذ بعض الحارقين وغرق آخرين و أضاف أنه قام بمجهودات كبيرة من اجل معرفة مصير أفراد عائلته لكنه وجد المماطلة والتسويف مؤكدا بان احد رجال الحرس الوطني قال له إن احد الهالكين أراد حرقي لكنه حرق نفسه موضحا بأنه تم انتشال جثتي مصرة ومنتصر يومي السبت والأحد 17 و18 اوت الجاري اي بعد حصول الفاجعة بيومين وذلك بعد مجهودات من أهالي الجهة في حين مازال مصير سالم و»حارق» آخر من القيروان في عداد المفقودين مشددا على فتح تحقيق عدلي في الموضوع باعتباره يشم رائحة الجريمة وفق تعبيره والتعجيل بمد العائلة المنكوبة بجثتي الهالكين لمواراتهما التراب وتكثيف الدوريات الأمنية للكشف عن مصير المفقودين.
 وقالت مبروكة السائح بان أخبارا تروج مفادها وجود شاب من العامرة من ضمن الحارقين طلب النجدة مدليا بهوية والده فتم إنقاذه في حين لم يجد الآخرون نفس المعاملة مطالبة باستنطاق هذا الشاب باعتباره معلوم الهوية وتحديد المسؤوليات وعبرت عن خوفها الشديد على مصير أبناء الجهة القاتم والذين يدفعون الفاتورة غاليا في ظل التسيب الذي تعيشه شواطئ الجهة وأضافت بان الحادثة رغم قساوتها وخسائرها البشرية الجسيمة وزمن وقوعها باعتبارها جدت أيام عيد الأضحى فان السلطات المحلية والجهوية لم تكلف نفسها عناء مواساة العائلات المنكوبة وفق تعبيرها.
◗ المختار بنعلية

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد