ماجدة الرومي لـ«الصباح»: الجمهور التونسي يحمل الفنان على راحة يديه ويغمره بالفل والياسمين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

ماجدة الرومي لـ«الصباح»: الجمهور التونسي يحمل الفنان على راحة يديه ويغمره بالفل والياسمين

الأحد 19 أوت 2018
نسخة للطباعة
أذهب من لبنان وطني، لأعود إلى تونس وطني
ماجدة الرومي لـ«الصباح»: الجمهور التونسي يحمل الفنان على راحة يديه ويغمره بالفل والياسمين

تجدد لقاء الجمهور التونسي مع النجمة اللبنانية ماجدة الرومي التي قدمت عرضا ناجحا فنيا وجماهيريا بمهرجان قرطاج الدولي وكان لنا معها بالمناسبة هذا اللقاء:
*كان عرضك في مهرجان قرطاج ناجحا فنيا وجماهريا، قبلت العلم التونسي وغنّيت لتونس وشكرت شعبها، ما سر حب ماجدة الرومي لهذا الوطن وشعبه؟
-هذا الجمهور يحمل الفنان على راحة يديه، هذا الجمهور يغمر الفنان بالورد والياسمين، انا احبهم وهم يجبونني، بدأت مع هذا الجمهور مشواري الفني.. اول مرة غنيت في تونس في 1980 بصفتي محترفة.. واثناء كل هذه السنوات كنت ارجع لتونس باستمرار.. اذهب من لبنان وطني لأعود لتونس وطني.. اذهب من وطني لوطني.. اذهب لهذا الشعب ولهذا الوطن.. لهم نفس التقدير في قلبي ولي نفس التقدير في قلوبهم.. هذا هو السر الذي يكتبه الفنان وهذا ما حدث بيني وبين تونس..
*تغني ماجدة الرومي للحياة، للحرية، للصمود، للحب.. تغني لتحرر الشعوب.. ماهي المواضيع التي تحبينها اكثر في الغناء؟
-حسب الظروف التي نمر بها، من المهم ان نرفع الناس عن يأسهم ونشحنهم وطنيا، ونقول لهم: مازال هنالك امل.. هنالك يوم آخر سيكون اجمل واحلى..
انا التزم بهذا كل الايام وكل الساعات.. صدّقيني انا التي عشت اوقاتا صعبة في حرب لبنان، بالملجأ جراء القصف والحرب.. عندما نغني للحب.. يكون له أبعادا أخرى في الملجأ.. كنا مختبئين من الخوف الرهيب الذي عشناه.. بمجرّد أن يدا تملس أخرى ترتفع المعنويات.. ويهدأ الخوف نوعا ما.. صدقيني الحب هو موضوع يرافقنا بكل لحظة في هذه الحياة.. الحب لا يلغي الحرية، لا يلغي الصمود.. هذه المواضيع مرتبطة ببعضها حسب الظرف وحسب المكان الذي نعيش فيه.
*ما هي رسالة ماجدة الرومي للمرأة التونسية التي هي بصدد البحث عن مواطنتها الكاملة وعن المساواة الفعلية؟
-أنا أعتز بالمرأة التونسية لأنها أولا استطاعت أن تكون على مستوى المسؤولية..
هي امرأة عاملة.. امرأة مثقفة، امرأة صاحبة القرار.. المرأة التونسية تستطيع أن تخلق الفرق في اي مكان توجد فيه.. هذه المرأة أثبتت بجدارة تفوقها ونجاحها.. انحني لهذه المرأة بكل احترام.. لأن المرأة التونسية أهل للثقة.
*ستغني ماجدة الرومي في السعودية قريبا، صحيح ان المرأة هنالك مازالت تطالب بحقوقها المشروعة إلا أنها احرزت تقدما خلال رحلة نضالها في هذا المجال، ماذا تقول ماجدة في هذا؟
-اكيد نحن ما نراه الان في السعودية يمكن ان نفهم منه أنّ ما يحدث سينعكس في السنوات القادمة للأفضل والأحلى.. ستنفتح كل الابواب للشمس.. ستنفتح كل الشبابيك للسماء الزرقاء..
◗ حاورتها: سلمى البوراوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة