عباس: الأمريكيون «كذابون» وسنسقط «صفقة القرن» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
14
2018

عباس: الأمريكيون «كذابون» وسنسقط «صفقة القرن»

الجمعة 17 أوت 2018
نسخة للطباعة
◄ ليبرمان يخير الفلسطينيين بين «ربيع عربي» للإطاحة بحماس أو إعادة احتلال القطاع
عباس: الأمريكيون «كذابون» وسنسقط «صفقة القرن»

القدس المحتلة (وكالات) قال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، إن السلطة ستحارب ما بات يعرف بصفقة القرن التي تروج لها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال عباس في كلمة له أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في 15 أوت حسبما نقلت وكالة وفا الفلسيطينية «إننا أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها، وسنستمر في محاربتها حتى إسقاطها». وعلق عباس على جهود المصالحة التي تقودها مصر قائلا إن مصر تبذل جهودا، ولكن من «حيث المبدأ النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، هناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط، علينا أن نساعد الناس إنسانيا فقط، وكأن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة نشأت، (وليس) منذ (وجود) الاحتلال والحصار الإسرائيلي». وتساءل عباس «لماذا أفاقت الآن أمريكا بكل إنسانيتها ومشاعرها الرقيقة لحماية أهلنا هناك ودعمهم؟ والله إنهم كذابون».
وتعرض عباس لموقف السلطة من المصالحة، بينها وبين وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، فقال: «نحن لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، وسنتحدث عن هذا لاحقا، ... نسعى بكل قوتنا لإنجاحها من أجل شعبنا، ومن أجل وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، من دون ميليشيات هنا أو هناك، مجددين القول بألا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة».
وقالت حركة حماس إنها «ستمضي لتحقيق مصالح شعبها بمصالحة فلسطينية أو بدونها»، وأضافت على لسان القيادي سامي أبو زهري، في تصريحٍ خاص بوكالة (سوا) الإخبارية المحلية إن «تصريحات الرئيس عباس بشأن المصالحة هي «اجترار لذات المواقف السابقة دون أي تقدير لعذابات غزة أو التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية».
ليبرمان يهدد
من جانبه هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس، بإسقاط نظام حركة حماس في غزة، من خلال خلق ربيع عربي  فيها، في إشارة إلى تحريض أهل غزة ضد الحركة الفلسطينية.وقال ليبرمان في تصريحات لصحيفة معاريف الإسرائيلية لإسقاط حكم حماس في غزة، هناك خياران أولهما احتلال غزة والتضحية بعدد من الجنود، والثاني خلق ربيع عربي فيها.وأشار إلى أن إسرائيل مهتمة بالتواصل مع السكان في غزة، وليس مع حركة حماس.وادعى وزير الدفاع الإسرائيلي أن هناك انخفاضا حادا في دعم حماس في أوساط سكان القطاع.وحول المفاوضات الجارية بشأن التهدئة، قال ليبرمان إنه لا يعرف شيئًا عن أي اتفاق أو خطوات بشأن غزة.
وقال إسرائيل تعمل وفق السلوك الموجود على الأرض.
وأضاف صحيح هناك الكثير من المبادرات من أنحاء العالم، ورغم احترامنا وتقديرنا لها، إلا أننا ندير الأمور وفق مصالحنا، ونحن ليس لدينا مصلحة في تجويع سكان غزة، لكن نقولها بوضوح: إذا كان هناك هدوء وسلام وأمن، فإن سكان غزة سيكونون أول المستفيدين. وأضاف لا يمكن أن نفعل في كل مرة ما فعلناه في العمليات (الحروب) الثلاث بغزة، لا يمكن تكرار نفس الشيء في كل مرة ونتوقع نتيجة جديدة، الحل هو تحويل غزة إلى سنغافورة الشرق الأوسط وكيان اقتصادي قوي، وتوفير فرص العمل لمليوني شخص.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد