اختتم المهرجان وسط حضور فاق كل التوقعات: صابر الرباعي يهدي جمهور صفاقس سهرة طربية إيقاعية بامتياز - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
20
2018

اختتم المهرجان وسط حضور فاق كل التوقعات: صابر الرباعي يهدي جمهور صفاقس سهرة طربية إيقاعية بامتياز

الجمعة 17 أوت 2018
نسخة للطباعة
اختتم المهرجان وسط حضور فاق كل التوقعات: صابر الرباعي يهدي جمهور صفاقس سهرة طربية إيقاعية بامتياز

يقول المثل او الاغنية "اذا حبوك ارتاح" وايضا اذا سألتم الله فاسألوه البخت اذ عندما يدخل انسان ما سواء كان فنانا او رياضيا او مهتما باي نشاط في الحياة بما في ذلك التجاري فان المتيمين والواثقين والمقتنعين بهم يشقون مسيرتهم بنجاح باهر حتى ولو انهم لم ياتوا بالجديد الذي ساهم في ارتقائهم الى اعلى الدرجات ومن هؤلاء كريم الغربي وراغب علامة وصابر الرباعي الذين جلبوا الحشود الضخمة جدا لمدراج وساحة المسرح الصيفي بطريق سيدي منصور ليبلغ الحضور اوجه وقمته في حفل الاختتام الذي احياه ابن الجهة صابر الرباعي امير الغناء التونسي والعربي وبما ان الرجل بلغ مرحلة النضج واصبح خبيرا بخبايا المتيمين به فقد ضرب على الاوتار الحساسة منذ البداية اذ اطنب في الحديث عن مسقط راسه وذكر الحضور بالمشاعر الجميلة التي انتابته وهو يمر بطريق السلطنية الذي كان يتردد عليه وهو طفل وصبي وشاب وكهل قبل ان يستقر بالعاصمة ويمجد الاهل والخلان ويؤكد تعلقه الابدي بهم وطبيعي جدا ان تحرك كلماته وعباراته وجدانهم واجسادهم وحناجرهم لتزداد التهابا مع انطلاقة الحفل بعد نصف ساعة من الموعد المحدد لها بسبب تكريم بعض الوجوه والقيام بسحب اليانصيب والتي لم ير البعض مبررا للقيام بها والجميع يتطلع الى ظهور النجم صابر الرباعي على الركح دون تأخير.
 وهم يحبذون احترام المواعيد والقيام بالخطب والتكريمات في اوقات اخرى وفي نطاق ضيق وحتى يمتص غضب الرافضين للتاخير ضرب من جديد على الاوتار الحساسة لسكان عاصمة الجنوب فبدا سلسلة الأغاني بأغنية "يا صفاقسية" و "سي اس اس" قبل ان يصدح برائعته ويواصل الغناء على نسق تصاعدي بالترنم باغانيه التي يحفظها الشباب ولا سيما الفتيات عن ظهر قلب ويسبقوه في ترديدها بكل اتقان لتبعث فيه روحا جديدة وجهدا اكبر ليتلاعب باهاته ومواويله وبالعديد من اغانيه مثل ببساطة يا عسل وعزة نفسي عائدا بهم الى سنوات بداية المجد في التسعينات هذا الى جانب ترحمه على فقيد الاغنية بصفاقس المرحوم المنجي عز الدين واعترافه به وتباهيه ببعض روائع الاغنية التونسية للهادي الجويني فكانت سهرة طربية وايقاعية بامتياز ومست كل الانماط الموسيقية رغم انه لم يات بالجديد كغيره من الفنانين ومن حسن الحظ ان اختتمها برائعة سيدي منصور.
تنظيم محكم ولكن
ما يحسب لهيئة مهرجان صفاقس الدولي نجاحها الكبير في تامين السهرات في ظروف مريحة وطيبة بالجملة غير ان ما حصل مساء الاربعاء خرج عن المالوف منذ انطلاق الدورة اذ تجاوز الاقبال كل التوقعات وعجز البعض عن ايجاد مكان بالكراسي فاضطر الى التحول الى المدارج قبل ان ينسحب لتجنب المحظور بسبب الازدحام والتدافع خاصة عندما يصل الانتشاء باصحابه الى حالة من الهستيريا الناجمة عن الضغط النفسي الذي يعيشه عدد هام من التونسيين والذين عبروا عنه أحيانا بطرق غير مقبولة لذلك كانت الامواج البشرية المتواصلة بالمدارج وبالساحة المقابلة للركح وحتى المئات والالاف المرابطين حول المسرح الصيفي وعلى ضفاف البحر باعتباره مطلا على المسرح والذين عجز جانب منهم في الحصول على استدعاء او تذكرة أحيت المخاوف من أن يتجدد ما حدث في سهرة ستار اكاديمي منذ سنوات طويلة خلت وفي ظل هذه الاجواء الحماسية للغاية فر البعض بجلده تفاديا للمحظور ولحسن الحظ كان العرض  ناجحا وأقام الدليل على ان بعض الوجوه الفنية التي دخلت سويداء قلب الجمهور ضرورية حتى ولو سجلت حضورها في المهرجان بانتظام.
◗ الحبيب الصادق عبيد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة