في معرض ثنائي.. الفنان التشكيلي محمد الرصايصي: اختلاف التوجه لا يحول دون تنظيم معرض مشترك - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

في معرض ثنائي.. الفنان التشكيلي محمد الرصايصي: اختلاف التوجه لا يحول دون تنظيم معرض مشترك

الجمعة 17 أوت 2018
نسخة للطباعة
50 لوحة في المعرض يجمعها «الحنين»
في معرض ثنائي.. الفنان التشكيلي محمد الرصايصي: اختلاف التوجه لا يحول دون تنظيم معرض مشترك

يفتتح اليوم الفنان التشكيلي محمد الرصايصي معرض فني برواق الهادي التركي بسيدي بوسعيد بالعاصمة ليتواصل إلى غاية 30 من الشهر الجاري. ويشاركه في ذلك ابنه الفنان أحمد الرصايصي الذي بدأ يشق طريقه الفني في نفس المنهج، خاصة أن هذا المعرض المشترك يتضمن خمسين لوحة جديدة للفنانين رغم اختلاف توجه كل واحد منهما. وهو ما أكده الفنان التشكيلي الأب لـ"الصباح" موضحا أنهما لم يختارا عنوانا أو مضمونا موحدا للأعمال المعروضة وإنما اختارا أن يكون المعرض مفتوحا لقراءات النقاد والفنين وتأويلات الزوار من عشاق الفن التشكيلي وهذه النوعية من المعارض. ولعل ما يحسب لهذا المعرض ايضا هو التقاطع المسجل بشكل متفاوت في "الحنين" خاصة أن لكل منهما توجهه الفني ومضامين لوحاته المختلفة عن الآخر، وفق ما أكده.
وتجدر الإشارة إلى أن مسيرة محمد الرصايصي في الإبداع في قطاع الفن التشكيلي تجاوزت العقد الرابع وله رصيد زاخر بالأعمال والمعارض الوطنية والدولية. وهو تقريبا نفس المنهج الذي اتبعه ابنه الفنان الشاب أحمد الرصايصي باعتباره أول من احتضن تجربته الفنية.
كما أوضح محدثنا أن لوحاته المشاركة في هذا المعرض تجسم في مضامينها وتفاصيلها مواصلة لمشروعه الفني الذي كان بدأه منذ أكثر من أربعين عاما وعمل على صقلها وتطويرها بما مكنه من بلورتها في أعمال لاقت استحسان الكثيرين، ويتمثل هذا المشروع في تناول كل ما هو تقليدي وعتيق ذي علاقة بتونس القديمة من تقاليد وعادات وتاريخ المدينة العتيقة ومشاهدها في محاولة ورغبة لحفظ ذاكرة ما اندثر منها أو ما هو مهدد بالزوال والنسيان. وقال في نفس الإطار: "صحيح أني أختلف عما سيقدمه إبني في هذا المعرض ولكن يجمعنا طابع الحنين إلى ما هو أصل وقديم خاصة أن لوحاتي تتضمن أشياء وأنهج وشوارع لم تعد موجودة اليوم. 
أما مشاركة أحمد الرصايصي في هذا المعرض فتتمثل في لوحات تتناول المشاهد الطبيعية الجميلة التي تميز بعض المناطق في الضاحية الشمالية للعاصمة وتحديدا مشاهد من حلق الوادي وقرطاج وسيدي بوسعيد ليقدمها في نصيبه من اللوحات المشاركة في هذا المعرض. خاصة أن هذا الفنان الشاب دأب على مشاركة والده معارضه في السنوات الأخيرة وذلك رغم الاختلاف المسجل في توجه ومضامين كل واحد منهما.
نزيهة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد