منال عمارة بمهرجان الصداقة بالماتلين: لن أتخلى عن طابعي الغنائي الذي تعبت في نحته - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

منال عمارة بمهرجان الصداقة بالماتلين: لن أتخلى عن طابعي الغنائي الذي تعبت في نحته

الخميس 16 أوت 2018
نسخة للطباعة
منال عمارة بمهرجان الصداقة بالماتلين: لن أتخلى عن طابعي الغنائي الذي تعبت في نحته

جمهور محترم العدد من عشاق الفن جله من العائلات، تحول في سهرة الإثنين الماضي إلى حفل المطربة منال عمارة  بمهرجان الصداقة بالماتلين التابعة لولاية بنزرت، وتفاعل مع أغانيها ترديدا وتصفيقا ورقصا حتى منتصف الليل، وانتقلت عدوى التفاعل إلى المطربة نفسها فدعت الى الركح مجموعة من الصغار لمشاركتها الغناء، ثم نزلت من الركح لتقترب أكثر من جمهور الصفوف الأمامية. وقدمت مجموعة من أغانيها، وباقة من الأغاني المختلفة تراواحت بين تونسية وغربية وشرقية. وقدمتها بحرفية بارعة وزعت أغانيها الخاصة في هذا الطبق الفني مثل "نعملك البوخوخو"، و"جاء يتزعبن ياخي حصل"، و"قطوسي" و"بالشوية علي" وأتقنت اختيار الأغاني الأخرى مثل "حبي يتبدل يتجدد" و"خالي بدلني" و"يا عمي الشيفور' و"حبيبي يا عيني" لمي يزبك، و"أصحاب البارود" و"حسدونا" و"لما اضمك على صديري".
وردا على سؤال "الصباح" عن رأيها في المهرجانات المحلية مثل مهرجان الماتلين الذي تغني فيه  لأول مرة أكدت أن هذه المهرجانات تتميز بالقرب من الجمهور، ولذلك فهي تسعد بتأثيث بعض حفلاتها، وتطمح إلى المشاركة في كل المهرجانات التي يحبها الجمهور ومنها المهرجانات الدولية. وقد تقدمت بملفاتها إليها. وأنها تسير بتأن في المجال.
وفيما يتعلق بفرضية تغيير لونها الغنائي فقد أكدت منال عمارة أنها تعبت في نحت طابعها الخاص بها، وأنها لا تفكر في تغييره لأنه لون غنائي قريب من المتلقي ويصنع الابتسامة ويخرج الإنسان من الاكتئاب.
◗ منصور غرسلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة