مسؤول أمريكي: صفقة القرن.. لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني وعلاقاته بإسرائيل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

مسؤول أمريكي: صفقة القرن.. لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني وعلاقاته بإسرائيل

الخميس 9 أوت 2018
نسخة للطباعة
مسؤول أمريكي: صفقة القرن.. لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني وعلاقاته بإسرائيل

القدس المحتلة (وكالات) قال مسؤول أمريكي، إن خطة السلام الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ”صفقة القرن”، ستكون “تفصيلية”. ونقلت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية على موقعها الكتروني، الأربعاء، عن المسؤول في البيت الأبيض، الذي لم تذكر اسمه، قوله إن الخطة “مفصلة إلى حد ما، ومطوّلة”. وأضاف المسؤول الأمريكي: “عند قراءة الخطة، فإن منظمة التحرير الفلسطينية لن تكون سعيدة في بعض الصفحات، وسعيدة في صفحات أخرى، مثلما سيكون الإسرائيليون راضين عن بعض الصفحات وغير مرتاحين في صفحات أخرى”. وتابع إن الخطة ستتجاوز “المعايير العامة التي لم تحل المشكلة في الماضي”، في إشارة إلى الخطط التي قدمتها الإدارات الأمريكية السابقة لحل الصراع دون أن تنجح. قال المسؤول الأمريكي “علينا أن نوضح للطرفين طريقة واقعية لحل النزاع وليس فقط لمناقشة نقاط الحوار غير المفيدة والمتكلسة”. وفي هذا الصدد فقد أوضحت الصحيفة أن فريق ترامب للسلام، يريد أن “تتعامل الخطة مع تلك القضايا، ولكن أيضاً لتقديم مجموعة واسعة من الأفكار البراغماتية التي حسب تعبير المسؤول الأمريكي الكبير، “ستجعل الحياة أفضل في كلا الجانبين”.
وأضافت “سيركز جزء كبير من الخطة على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وعلاقاته بإسرائيل”.
وحتى الآن لم يتحدد موعد الإعلان عن هذه الخطة الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية من خارج البيت الأبيض قولها إن الحديث يدور عن “وثيقة تصل إلى عشرات الصفحات “.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن العام الماضي عن سعي فريق شكله برئاسة كبير مستشاريه وصهره غاريد كوشنير، لوضع خطة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.ولكن قرار الرئيس الأمريكي في نهاية العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة أدى إلى قرار القيادة الفلسطينية قطع العلاقات السياسية مع الإدارة الأمريكية.
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مراراً رفضه لصفقة القرن الأمريكية التي قال إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية.وترفض إسرائيل حتى الآن المطلب الفلسطيني بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
-خطة أوروبية
من جانب اخر كشفت صحف اسرائيلية عن خطة للاتحاد الاوروبي  لربط الضفة الغربية بالقدس وغزة عبر موانئ جوية وبحرية ومد سكك حديدية وشق طرق السيارات وشق طرق السيارات، دون أي علم من إسرائيل.
وقالت المصادر إن الخطة تدخل ضمن إطار برنامج وضعة الاتحاد الأوروبي يستمر لعام 2045، ويهدف لخلق بنية تحتية ضخمة لربط جميع مدن الضفة الغربية، بما فيها المنطقة “ج” الخاضعة لسيطرة إسرائيل بالقدس الشرقية، وقطاع غزة بالاتفاق مع الفلسطينيين، وأن لجانب الإسرائيلي ليس على أدنى علم بهذه الخطة.وعلّق وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الخطة بقوله إنها كانت مألوفة له لمدة عام بعد أن قدمها الأوروبيون، لكنه عارضها فيما بعد، مضيفا أن اتفاق الهدنة مع حماس يهدف إلى الفصل التام عن قطاع غزة.
وقال: “لقد أوضحت أن غزة لن تتصل مع الضفة الغربية، وكل هذه الخطط مجرد حبر على ورق وغير مقبولة تماما، وأنا أؤيد فصل غزة تماما عن إسرائيل وإعطائها منفذا على البحر وعدم ربطها بدولتنا أو بأماكن أخرى”.وتابع: “لن يكون هناك شيء دون عودة جثتي الجنديين الأسيرين لدى حماس. نحن بحاجة إلى مد خط حدودي مع القطاع وعلينا الذهاب إلى عملية الانفصال المدني عنه، ونقل المسؤولية عنه إلى العالم والتحرك نحو السلوك العسكري فقط”.

إضافة تعليق جديد