بمشاركة آدم فتحي وأدونيس: مهرجان الحمامات يهدي عشاق القصيدة «ليلة الشعراء» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 16 أوت 2018

تابعونا على

Aug.
16
2018

بمشاركة آدم فتحي وأدونيس: مهرجان الحمامات يهدي عشاق القصيدة «ليلة الشعراء»

الخميس 9 أوت 2018
نسخة للطباعة
بمشاركة آدم فتحي وأدونيس: مهرجان الحمامات يهدي عشاق القصيدة «ليلة  الشعراء»

خصص مهرجان الحمامات الدولي في دورته الرابعة والخمسين, التي تحمل شعار"الحمامات تعشق الحياة" سهرة الاثنين 06 أوت بفضاء "دار سيباستيان" للشعر بمشاركة كل آدم فتحي وشاكر بن ضية وأمام الزاير وذلك بحضور ضيف المهرجان الشاعر السوري أدونيس. وقد أدار السهرة الشاعر والمترجم أيمن حسن.
و"ليلة الشعراء" المهداة من مهرجان الحمامات لجمهور الشعر وعشاقه استلهتها إقبال الحمزاوي  على البيانو, بمعزوفات جميلة وراقية وراوحت بين قراءات مختلف الشعراء فأضافت بهاء على بهاء الكلمات.
وقدمت الشاعرة أمامة الزاير قصيدة "مشاكسة أشياء زوجي" من ديوان"ممرات سرية" (المجموعة الثانية) للشاعرة التونسية  التي تحدثت عن الحب، لتعزف على أوتار القلوب العاشقة والتواقة إلى الاستمتاع لمثل هذه الكلمات.
 وأضافت أمامة الزاير قصيدة "عادات سيئة" التي كانت بمثابةالاستفزاز للقارئ العربي الرافض لتقبل امرأة تتحدث عن مواضيع العلاقات الحميمية أو التدخين، فقالت "ستدرك أن عاداتي سيئة جدا، أدخن بشراسة كلب، سهري ماجن، لا أثق في النوافذ المغلقة، والأبواب الحازمة".
وبين قراءة شعرية وأخرى كانت إقبال الحمزاوي تحمل الجمهور الى عوالم النقاء  في النغم لنعود للسباحة في لج الكلمة، فهي همزة الوصل بين الشعراء في هذه السهرة.
أحمد شاكر بن ضيّة أرسل رسائل واضحة لكل من يرغب في استيعابها وفهمها.
فقد كانت قصيدة "لم يحدث شيء" مثلا في صميم الحب والخوف ليقول بن ضية: "كانت أمسية هامدة في مأتم ظلمتها, كم كنت مريعا في تلك العتمه... لم يحدث شيء خارجنا، لم يحدث شيء داخلنا".
وتكلم هذا الشاعر عن الحب في قصيدة أخرى باللهجة العامية التونسية "حبيتك تتلفت"،تفاعل معها الحاضرون بالتصفيق إذ تقول كلمات القصيدة ضمن ما تقول:   :حبيتك تتلفت، حاولت اناديك، ها الروح الي رفت, كيفاش تسميك؟
ثم اعتلى ادم فتحي المنصة بترحاب خاص من  الحاضرين في "دار سيباستيان", ابداع الرجل وحضوره اللافت كشاعر الكلمات طوع بنانه ولسانه شدت الجميع متطلعين لما سينشد.
هي قصيدة "القراصنة" المتزينة بعبارات راوحت بين الخيال والواقع, بين الناشد والمنشود, بين الناطق والمنطوق.
ادم فتحي قال فيها منذ البداية "قبل أن يصلوا بقليل، جلسنا على ركبة البحر نغسل أيامنا من دخان الحروب القديمة" وفي النهاية "آخرالأمنيات أن نرى كلب عزرائيل ينصفنا من كلاب الحياة..."
هي قصيدة تحمل مجموعة من الأسئلة "هل جلسنا؟"، "هل همسنا؟"، "هل غطسنا؟"،لتتجاوز الأجوبة روعة الكلمات.
ادونيس..."رأسي برج نار"
"اندونيس" هو قامة شعرية وهامة فكرية بالتأكيد وهو ذلك الشاعر المتجدد الذي لا تخضع أشعاره إلى منطق الزمان، فهي متجاوزة لكل هذه القيود المتشابهة.
"الوقت" قصيدة ألقاها "أدونيس, متجددةلا تموت, تحمل معان مثل الغدر و القسوة:"حاضنا سنبلة الوقت و رأسي برج نار, أصديق صار جلادا؟... أشكال رجال ونساء, صور تمشي أشرنا وتساررنا"
انه بحث أدبي في عوالم الأشعار المتجددة ينفذه "أدونيس" المتمكن من   القصيدة، فالإبداع مهنته والشعر وسيلته لذلك هو ادونيس الذي لا يحتاج إلى أكثر من ذلك الاسم ليعرفه أهل الشعر وعشاقه.

إضافة تعليق جديد