حماس تحمل إسرائيل مسؤولية تصعيدها العسكري في غزة- شهيدان في قصف إسرائيلي شمال القطاع - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

حماس تحمل إسرائيل مسؤولية تصعيدها العسكري في غزة- شهيدان في قصف إسرائيلي شمال القطاع

الأربعاء 8 أوت 2018
نسخة للطباعة
انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال أيام
حماس تحمل إسرائيل مسؤولية تصعيدها العسكري في غزة- شهيدان في قصف إسرائيلي شمال القطاع

غزة فلسطين المحتلة (وكالات)  حمّلت حركة حماس ، الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية عن تداعيات استشهاد اثنين من عناصرها، في قصف استهدف موقعاً لكتائب القسام، شمالي قطاع غزة.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في بيان للحركة «نحمّل الاحتلال الإسرائيلي تبعات كل هذا التصعيد وتابع نؤكد مجدداً أن المقاومة لا يمكن أن تسلّم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، وأنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء».و.كان الجيش الإسرائيلي، قال في بيان وصل الأناضول نسخة منه إنه قصف موقعا لحماس، رداً على تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة ، وهو ما لم تؤكده أي جهة فلسطينية.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أمس أن عنصرين من «›كتائب عزالدين القسام»،الجناح العسكري لحركة «حماس»، استشهدا في غارة إسرائيلية على موقع تابع للقسام في شمال بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة أنه «وصل إلى المستشفى الاندونيسي في شمال قطاع غزة شهيدان عبارة عن أشلاء». وأضافت ان العنصرين هما «عبد الحافظ محمد عبد الحافظ السيلاوي (23 عاما) وأحمد عبد الله جمعة مرجان (23 عاما) من جباليا شمال قطاع غزة».
من جهتها، أفادت «كتائب القسام» أن الجيش الاسرائيلي «استهدف موقع عسقلان التابع» لها في شمال بيت لاهيا. وقالت انه «تم استهداف العنصرين أثناء التدريب، وهما من وحدة الضفادع البشرية القسامية وكانوا على منصة الانزال». وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ انطلاق «مسيرات العودة» على حدود غزة قبل أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بتطبيق حق العودة الذي أقرّته الأمم المتحدة، ورفضاً للحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً، إلى 160 شهيداً بالإضافة إلى إصابة أكثرمن 17 ألف بجروح مختلفة واختناق بالغاز خلال اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين السلميين في المسيرات واستهدافها المواطنين قرب السياج الحدودي.

 

 

انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال أيام
القدس المحتلة (وكالات)
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن المجلس المركزي سيعقد في 15 و16 من الشهر الجاري، لمناقشة العديد من الملفات الهامة المدرجة على جدول أعماله، خاصة أنه أول اجتماع له بعد انتهاء أعمال المجلس الوطني الفلسطيني الذى انعقد فى 30 أفريل الماضي.
وأكد أبو يوسف -في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، الثلاثاء- أن هناك مجموعة من القرارات التى سيبحثها المجلس المركزي، أهمها استئناف الوسائل والجهود مع أطراف المجتمع الدولي كالأمم المتحدة ومجلس الأمن إضافة إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها ضمن منظومة متكاملة من المساعي والجهود للجم دولة الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث التحضيرات الجارية لرفع دعوى ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محكمة العدل الدولية.
وأضاف أبو يوسف أنه سيتم أيضًا مناقشة آخر التطورات على صعيد ملف المصالحة بحضور جميع الفصائل لدعم الدور المصري وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة ما وقعنا عليه كفصائل في 22 نوفمبر 2017 والذي جاء على خلفية اتفاق عام 2015.
وأشار إلى أن المجلس سيشدد على ضرورة تفعيل كافة أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان الاستعمارى وكل ما من شأنه تكريس الاحتلال فى الأراضي الفلسطينية المحتلة بالإضافة إلى عدد من القرارات التى تحتاج إلى متابعة وعلى سبيل المثال فإن هناك قرارات واضحة تماما كالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية، بالإضافة إلى أن هناك قرارًا بتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أن هناك توجهًا للانضمام إلى مزيد من المنظمات الدولية والاتفاقيات والمعاهدات في إطار المخاطر والتحديات الماثلة أمام القضية الفلسطينية خصوصا ما يسمي بصفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا، ومحاولة الاحتلال الاستفادة من هذه الأجواء في تصعيد عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه بالإضافة إلى سنه المزيد من التشريعات كقانون القومية اليهودية لإقصاء الشعب الفلسطيني وتقنين العنصرية.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد