صحيفة أمريكية: «الموساد» وراء اغتيال العالم السوري أسبر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

صحيفة أمريكية: «الموساد» وراء اغتيال العالم السوري أسبر

الأربعاء 8 أوت 2018
نسخة للطباعة
صحيفة أمريكية: «الموساد» وراء اغتيال العالم السوري أسبر

القدس المحتلة (وكالات) كشف ضابط كبير في «الموساد» الإسرائيلي، بأن الجهاز يقف خلف عملية اغتيال عالم الصواريخ والأسلحة الكيميائية السوري عزيز أسبر في سوريا قبل أيام. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الضابط الذي لم يذكراسمه أن «الموساد فجر عبوة ناسفة في سيارة أسبر في محافظة حماة السورية السبت الماضي». ووفقا للصحيفة الأميركية، فإن أسبر كان مسؤولا عن تطوير ترسانة من الصواريخ الموجهة بدقة لصالح النظامين السوري والإيراني، وكان يقود وحدة خاصة لتنمية الأسلحة وشارك في بناء مصنع للأسلحة تحت الأرض ليحل محل مصنع دمرته إسرائيل في العام الماضي.
وأشارت إلى أن الاعتقاد السائد أنه العالم السوري كان على اتصال مباشر مع القصر الجمهوري السوري وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وأشارالضابط في الموساد إلى أن أسبر كان تحت متابعتهم منذ فترة طويلة.
وقد رفض متحدث باسم الموساد والجهات الأمنية الإسرائيلية تأكيد أونفي تلك التصريحات والمعلومات حول مسؤولية إسرائيل عن الحدث. في المقابل قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان لهيئة البث الإسرائيلية، أمس إن الحديث هو عن “شخص شارك في تجهيزأسوأ الأنظمة في العالم بأسلحة نوعية، إن حقيقة عدم وجوده في هذا العالم يجعل منه عالم أفضل”.
وقد قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في عددها الصادر أمس «إن جهاز الموساد الإسرائيلي زرع قنبلة في سيارة العالم السوري ما أدى إلى مقتله.»ونقلت عن مسؤول في جهاز مخابرات، في الشرق الأوسط، لم تحدد هويته، قوله إن هذا هو الاغتيال الرابع على الأقل الذي تنفذه إسرائيل في غضون 3 سنوات ضد مهندسي أسلحة على أرض أجنبية، دون مزيدا من التفاصيل.وأشارت الصحيفة الأمريكية في تقريرها من القدس، إلى أنها استقت معلوماتها من مسؤول في جهاز مخابرات في الشرق الأوسط، كان جهازه على علم بالعملية.
وقالت» وقع الهجوم مساء السبت في مصياف ، حيث تحتفظ منظمة الأبحاث العسكرية السورية بواحدة من أهم مرافقها لتطوير الأسلحة”. وقال المسؤول في جهاز المخابرات في الشرق الأوسط “كان الموساد يتتبع اسبر منذ فترة طويلة”.
وأضاف» كان أسبر قد نشط منذ سنوات في برنامج إنتاج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، وعمل بشكل رئيسي في السفير خارج مدينة حلب، وفي مدينة مصياف غرب حماة، كما شارك في تنسيق أنشطة إيران وحزب الله في سوريا».
-من هو اسبر؟
وقالت الصحيفة” يعتقد الإسرائيليون أن أسبر قاد الوحدة السرية المعروفة باسم القطاع 4 في مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية، وقيل إنه كان يتمتع بحرية الوصول إلى القصر الرئاسي في دمشق وكان يتعاون مع اللواء قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإيرانية، وغيره من الإيرانيين لبدء إنتاج صواريخ موجهة بدقة في سوريا “.
وأضافت ” في الآونة الأخيرة، كان أسبر، بصفته قائداً للقطاع 4 ، منخرطاً بشكل أساسي في تكييف ترسانة سوريا من الصواريخ منخفضة التقنية لجعلها قادرة على ضرب أهداف بعيدة المدى بدقة أكبر بكثير ، وهو خطر كرست إسرائيل موارد هائلة لمجابهته”.وأضافت:” كما كان أسبر يعمل على مصنع للوقود الصلب للصواريخ والقذائف، وهو بديل أكثر أمانا للوقود السائل”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في تحالف سوريا وإيران ، لم تذكر اسمه، قوله إنه “يعتقد أن إسرائيل أرادت قتل أسبر بسبب الدور البارز الذي لعبه في برنامج الصواريخ السوري حتى قبل الصراع الحالي الذي اندلع في عام 2011”.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد