البحرية الإسبانية تنقذ 223 مهاجرًا من الموت غرقًا في البحر المتوسط - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

البحرية الإسبانية تنقذ 223 مهاجرًا من الموت غرقًا في البحر المتوسط

الاثنين 6 أوت 2018
نسخة للطباعة
قلق أوروبي من تحول إسبانيا إلى بوابة جديدة للاجئين
البحرية الإسبانية تنقذ 223 مهاجرًا من الموت غرقًا في البحر المتوسط

مدريد (وكالات) أعلنت قوات الإنقاذ البحري في إسبانيا إنقاذ 223 مهاجرًا من الموت غرقًا في البحر المتوسط، حيث كانوا على متن أربعة قوارب يحاولون الوصول إلى شواطئ القارة الأوروبية.
وقالت سلطات الإنقاذ، حسبما ذكرت شبكة «إيه بي سي» نيوز الأمريكية، إن أحد زوارقها اعترض ثلاثة قوارب تحمل على متنها 180 شخصًا، مضيفة أن سفينة أخرى تابعة لخفر السواحل انتشلت 43 آخرين كانوا على متن قارب رابع في البحر المتوسط.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن إسبانيا تشهد ارتفاعًا في عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين بحرًا إلى شواطئها من شمال أفريقيا بعد أن أغلقت إيطاليا موانئها أمام سفن الإنقاذ التابعة لمنظمات الإغاثة الإنسانية التي تنقذ المهاجرين في البحر.
ووفقًا لإحصائيات دولية رسمية، فإن نحو 15 ألف مهاجرًا غير شرعي تم انتشالهم من قوارب في عرض البحر المتوسط، منذ نهاية شهر جوان الماضي، بمعدل أكثر من 240 مهاجرا في اليوم، الأمر الذي جعل إسبانيا تتجاوز إيطاليا، التي تعد الوجهة الرئيسية من بين دول الاتحاد الأوروبي للمهاجرين غير الشرعيين القادمين بحرًا، من حيث عدد المهاجرين التي تستقبلهم.

 

قلق أوروبي من تحول إسبانيا إلى بوابة جديدة للاجئين
برلين (وكالات) قال وكيل وزارة الداخلية الألمانية هلموت تايشمان في تصريحات لصحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس الأحد  «إننا متخوفون من أن يتسنى لكثير من المهاجرين شق طريقهم إلى فرنسا وإلى دول بنلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وألمانيا». وأضاف تايشمان «إذا تحققنا من ذلك، سنكثف التفتيش العشوائي، وعمليات التفتيش على الحدود الألمانية-السويسرية والألمانية-الفرنسية».
من جهته أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن المفوضية على استعداد لزيادة التمويل لإسبانيا والمغرب لمساعدتهما في التعامل مع زيادة الهجرة عبر غرب البحر المتوسط برغم أن الميزانية محدودة. وبعد شهرين من توليه السلطة تدخل رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانتشيث في أزمة الهجرة في أوروبا وعرض استضافة مئات اللاجئين الذين جرى إنقاذهم في البحر بعد أن رفضت دول أخرى في الاتحاد الأوروبي استقبالهم.
ويفصل بين البلدين ممر مائي ضيق بينما يشترك جيبا سبتة ومليلية، الخاضعان لإسبانيا، في حدود برية مع المغرب. وكتب يونكر دون الخوض في التفاصيل أنه رغم أن تمويل الاتحاد الأوروبي لشمال أفريقيا محدود «بمجرد أن يتوفر التمويل اللازم لهذا البرنامج فسيشهد زيادة جديدة خلال هذا العام وعام 2019». وتتوقع مدريد أن تنفق 30 مليون أورو في المراحل الأولى من وصول المهاجرين وقال يونكر إنه يتعامل مع طلب مساعدات طارئة من شرطة الحدود على أنه أولوية.
من جهتها، سبق للمنظمة الدولية للهجرة والوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس) أن أكدت أن إسبانيا حلت محل إيطاليا لتصبح البوابة الرئيسية التي يدخل منها المهاجرون القادمون عبر البحر إلى الاتحاد الأوروبي. وقالت المنظمة الدولية للهجرة، في إحاطة إعلامية، إنه منذ بداية العام وحتى 15 جويلية، وصل 18016 مهاجرا إلى الشواطئ الإسبانية مقارنة بـ16566 إلى إيطاليا و14678 إلى اليونان. وبالنسبة لإسبانيا فقد تضاعف عدد اللاجئين بنحو ثلاث مرات مقابل الفترة نفسها من عام 2017، بينما تراجعت بأكثر من 80% في إيطاليا، وارتفعت بأكثر من 50% في اليونان.
وأوضحت المنظمة أن عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا ارتفع خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، حيث يصل في المتوسط 220 مهاجرا يوميا، مقابل 54 يوميا في الأشهر الخمسة الأولى من 2018. وذكرت فرونتكس أن نحو 6400 مهاجر وصلوا إلى إسبانيا في جوان، بزيادة بنسبة 166% عن الشهر نفسه من العام الماضي، مشيرا إلى أن معظمهم ينحدرون من المغرب وغينيا ومالي.
ويحذر فابريس ليجيري رئيس الوكالة الأوروبية منذ أشهر من أن عبور البحر إلى إسبانيا قد يصبح الطريق الرئيسي لوصول المهاجرين إلى أوروبا. وتزامن التراجع في أعداد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا مع أداء الحكومة اليمينية اليمين الدستورية، في الأول من جوان، والتي تقود حملة شرسة ضد استقبال المهاجرين. وقد منع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني سفن الإغاثة التي تقوم بإنقاذ مهاجرين من البحر من إنزال ركابها في الموانئ الإيطالية، كما دعا إلى إعادة كل من يتم إنقاذه من البحر إلى ليبيا.

إضافة تعليق جديد