سوريا.. قوات الأسد تنتزع حوض اليرموك بالكامل من «داعش» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

سوريا.. قوات الأسد تنتزع حوض اليرموك بالكامل من «داعش»

الخميس 2 أوت 2018
نسخة للطباعة
سوريا.. قوات الأسد تنتزع حوض اليرموك بالكامل من «داعش»

دمشق (وكالات) أوردت قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا بالكامل على حوض اليرموك في جنوب غرب سوريا بعدما هزموا تنظيم «داعش» الإرهابي.
وحوض اليرموك متاخم لحدود إسرائيل والأردن وكان آخر جيب متنازع عليه في جنوب غرب البلاد بعد التقدم الذي حققته القوات الحكومية السورية صوب المعقل الذي ظل تحت سيطرة المعارضة لفترة طويلة.
ويحارب حزب الله المدعوم من إيران إلى جانب قوات الأسد فيما يقلب موازين الحرب الأهلية لصالحه وضد مقاتلي المعارضة والمتشددين بمساعدة من القوة الجوية الروسية منذ 2015.
وسيطر الجيش على المعقل الرئيسي لتنظيم «داعش» في بلدة الشجرة يوم الاثنين الأمر الذي ترك بضع قرى في أيدي فصيل تابع للتنظيم يحمل اسم جيش خالد بن الوليد وكان يسيطر على حوض اليرموك.
وكانت المنطقة الريفية آخر مساحة من جنوب غرب سوريا استمر فيها القتال بعد أن استعاد الجيش السيطرة على الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل ومعظم محافظة درعا إلى الشرق.
وقال مصدر استخباراتي إقليمي إن ما بين ألف و1500 من مقاتلي «داعش»، كانوا مرابطين في المنطقة، استسلموا نتيجة القصف الجوي الروسي المكثف.
ووفقا لمصدر آخر في مخابرات غربية فقد دفعت مئات الضربات الجوية آلاف المدنيين للهرب وتسببت في سقوط عدد غير معلوم من الضحايا المدنيين.
الأسد: النصر قريب
على وقع هذه التطورات الميدانية، قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس لجنوده إنهم باتوا على موعد قريب مع «النصر» بعد أكثر من سبع سنوات على بدء النزاع في سوريا. وقال الأسد في رسالة وجهها الى الجيش السوري بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيسه، وبثتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي «إننا لعلى موعد مع النصر قريب».
وبعد سنوات من المعارك أعقبت اندلاع النزاع في العام 2011، باتت القوات الحكومية تسيطر راهناً على نحو ثلثي مساحة سوريا، بما فيها المدن الرئيسية الكبرى والطرق الهامة اضافة الى العديد من المعابر الحدودية.
وضاعفت القوات الحكومية مساحة سيطرتها عبر الحسم العسكري أو اتفاقات تسوية أعقبت سنوات حصار وهجمات واسعة، ولعبت روسيا دوراً كبيراً في ابرامها مع الفصائل المعارضة.
وأدت هذه الاتفاقات الى اجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين من مناطق عدة أبرزها مدينة حلب (شمال) والغوطة الشرقية ومدن عدة في محيط دمشق ومؤخراً محافظتي درعا والقنيطرة جنوباً.
وألمح الأسد الى هذه الاتفاقات في رسالته. وقال «من حمص إلى تدمر وحلب فالقلمون ودير الزور والغوطة الشرقية والغربية وبادية دير الزور وغيرها من المدن والأرياف والمناطق التي استعصى فيها الإرهابيون مدة من الزمن (...) لكنهم أرغموا في نهاية المطاف على الخروج مذلولين مدحورين يجرون أذيال خيبتهم بعد أن أذقتموهم علقم الهزيمة».
وتكرر دمشق في الآونة الاخيرة عزمها على استعادة كامل الأراضي الخارجة عن سيطرتها، على رأسها محافظة ادلب (شمال غرب) ومساحات واسعة في شمال وشمال شرق البلاد تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن.
وقال الأسد «هدفنا الآن هو إدلب على الرغم من أنها ليست الهدف الوحيد».
وأضاف «هناك بالطبع أراض في شرق سوريا تسيطر عليها جماعات متنوعة. لهذا السبب سنتقدم إلى كل هذه المناطق، والعسكريون سيحددون الأولويات، وإدلب واحدة منها».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة