المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

المرصد السياسي

الخميس 2 أوت 2018
نسخة للطباعة
الشابي: حافظ قايد السبسي تنقصه ثقافة والده وخبرته

الشابي: حافظ قايد السبسي تنقصه ثقافة والده وخبرته
اعتبر مؤسس الحركة الديمقراطية، أحمد نجيب الشابي، إن المدير التنفيذي لحركة نداء تونس،حافظ قايد السبسي لا ينقصه الذكاء السياسي وقال «التركيبة الخلوية لحافظ قايد السبسي مثل والده، ذكي ويفهم السياسة›.
وأضاف أحمد نجيب الشابي اليوم الأربعاء، خلال حضوره في برنامج «هنا شمس»، أن الحافظ قايد السبسي تنقصه ثقافة والده رئيس الدولة الباجي قايد السبسي وخبرته.
 وتابع أن حافظ قايد السبسي دخل في نزاع مع عدد من قيادات نداء تونس وانتصر عليهم من خلال بقائه في الحزب وتفوقه عليهم في الانتخابات البلدية بعد حصول الحزب على أكثر من 20% من الأصوات. وأضاف أحمد نجيب الشابي أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لن يتفقا لأنهما يبحثان عن نفس الشيء وهو الحكم سنة 2019. وقال أن الشاهد تحتويه أقوى حركة سياسية في البرلمان وهي حركة النهضة.

 

ناجي جلول: نداء تونس بمثابة «الخلطة العجيبة»
أكد أمس  مدير المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية وعضو الهيئة السياسية لحركة نداء تونس ناجي جلول أن نداء تونس بمثابة «الخلطة العجيبة» التي تجمع بين أطراف لديهم خط الدولة المدنية وبين الدساترة والنقابيين وكل الحساسيات.  وأضاف ناجي جلول في برنامج بوليتيكا أن الأحزاب تبنى على المشاريع السياسية ولا تبنى على الأحزاب ولا يوجد أي معركة فكرية بين الشاهد وحافظ قايد السبسي ولكن المعركة تكمن في أزمة الحوكمة داخل النداء والنظام السياسي الهجين على حد قوله. وأشار جلول أن مشروع نداء تونس  مبني على الصحة والتعليم وكل هذه القطاعات فيها مشاكل اليوم ولذلك النداء مطالب بالعودة إلى فكر الحزب الذي تأسس عليه.

 

جلاد: النهضة تستمد قوتها من فشل القوى التقدمية والديمقراطية
قال أمس النائب وليد جلاد عضو الكتلة الوطنية إنّ نواب كتلته غلّبوا المصلحة بتصويتهم لفائدة منح الثقة لوزير الداخلية يوم السبت الماضي، دون الدخول في ما وصفها بـ ‹›تكتيكات وحسابات ضيقة›› للأحزاب. وأوضح في برنامج  «ميدي شو» أنّ نواب الكتلة كان لهم موقف  مبدئي تمّ تجسيمه خلال التصويت دون انتظار ما ستؤول إليه هذه الحسابات، مشيرا إلى أهمية ابعاد وزارة الداخلية عن التجاذبات السياسية وتغليب المصلحة العامة.
واعتبر أنّ ‹›حسابات›› عدد من الأحزاب كانت خاطئة، وأنّه حتى لو تمسكت كتلتي النداء والمشروع بالتصويت بعدم منح الثقة فإنّ وزير الداخلية كان سينال الثقة بـ 118 صوتا، مضيفا في هذا السياق أنّ هذين الحزبين تداركا هذا الموقف واختارا التصويت للوزير وتأجيل المعركة السياسية.
وقال جلاّد إنّ المعركة الحقيقية في تونس هي معركة حول الفشل، وشدّد على أنّ الفشل تتحمّله الأحزاب بوصفها هي التي تعيّن الحكومات وأنّه من غير المنطقي أن تحميل الحكومة وحدها الفشل  واعتبر أنّ الفشل هوّ عنوان المرحلة لفترة ما بعد الثورة، مشددا على ضرورة  ترك التجاذبات السياسية جانبا وايجاد حلّ للخروج من هذا الوضع الصعب.  
وقال في سياق متّصل إنّ النهضة ليست قوية ولكن القوى التقدمية والديمقراطية هي الفاشلة وأنّ النهضة تستمد قوتها من هذا الفشل، ملقيا باللوم على القوى الديمقراطية والأنانية المفرطة للقيادات الحزبية، حسب تصريحه.

 

قريبا سليم الرياحي يعود لـ«الوطني الحر»
علمت «الصباح نيوز» ان عددا من نواب الكتلة البرلمانية بمجلس نواب الشعب لحزب الاتحاد الوطني الحر التقت بمؤسس  الحزب سليم الرياحي الذي كان قد أعلن في وقت سابق استقالته من الاتحاد الوطني الحر لأسباب شخصية لم يفصح عنها إلى الآن قصد إثنائه عن قراره وإقناعه بضرورة  العودة الى رئاسة حزبه الذي اسسه  في 2011 . وأضاف مصدرنا أن الرياحي  استحسن هذه البادرة وعبر عن استعداده للعودة الى نشاطه السياسي بكل مسؤولية وانه  لا يرى مانعا في ذلك، ومن المنتظر ان تكون عودته خلال المجلس الوطني المقرر عقده في الأسابيع القادمة بإحدى نزل جهة الساحل لإعادة هيكلة الحزب والشروع في الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي 2019 .

 

المولدي الرياحي يوضح أسباب استقالته من حزب التكتل
أكد عضو المكتب السياسي لحزب التكتل المولدي الرياحي في مداخلة له على «جوهرة اف ام»  استقالته الرسمية من حزب التكتل مؤكدا أن القرار لم يكن سهلا عليه خاصة وأنه من مؤسسي الحزب ولكن كان لابد من اتخاذه حسب قوله.
وأضاف الرياحي أن حزب التكتل كان له شأن في البلاد في أول انتخابات وتحمل المسؤولية لفترة معينة من تاريخ تونس موضحا أن المؤتمر الأخير للحزب تم رفع شعار جيل جديد وسياسة جديدة والاتجاه نحو تشبيب الحزب.
وأشار إلى انه من منطلق هذا الشعار قرر أن يكون ضمن المكتب السياسي وترك مساحة للشباب لقيادته ولكن منذ 10 أشهر على انعقاد مؤتمر الحزب لم يشهد أي تطور ملحوظ وتراجع نشاط الحزب وبعض من أخذوا مواقع هامة وأساسية فيه تخلفوا عن القيام بواجبهم داخله. وأكد أن الأهداف والسياسات العامة التي وضعها المؤتمر لم يتم تنفيذها ورغم أنه نبهم في عدة مناسبات لخطورة الأمر إلا أن تفرق القيادات وتشتتهم تواصل إلى اليوم وهو ما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار لأنه مسؤول أمام الرأي العام ولا يمكنه الصبر على هذا الوضع حسب قوله.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة