فيما تتعقد الأزمة السياسية: استقالة رئيس «تأسيسية» الدستور الليبي قبل استفتاء البرلمان - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

فيما تتعقد الأزمة السياسية: استقالة رئيس «تأسيسية» الدستور الليبي قبل استفتاء البرلمان

الثلاثاء 31 جويلية 2018
نسخة للطباعة
فيما تتعقد الأزمة السياسية: استقالة رئيس «تأسيسية» الدستور الليبي قبل استفتاء البرلمان

بنغازي (وكالات) قبل ساعات من جلسة مجلس النواب الليبي، للتصويت على مشروع قانون، الاستفتاء على مسودة الدستور الدائم للبلاد، أعلن رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، نوح عبدالسيد، استقالته من رئاسة، وعضوية الهيئة، مؤكداً في رسالة بعث بها إلى أعضاء الهيئة، أنه لن يباشر، أو يزاول مقتضيات الوظيفة، أو أي عمل من أعمالها، اعتبارا من أمس، معربا عن أمله في قبول استقالته. وتعهد عبدالسيد، في مخاطبته ناخبيه من الدائرة الرابعة، بعدم خيانة الوطن، أو مغادرته، مشيراً إلى أنه لم ينتمِ إلى أي حزب أو جماعة أو تنظيم.
ودعا ممثلو هيئة التبو، والمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، إلى مقاطعة الاستفتاء، وشدد الجانبان على رفضهم مشروع القانون، وذلك تأكيداً لاستمرار مواقفهم السابقة برفضه، والذي وصفوه بـ«المجحف».
ووفقاً لبيان مشترك، اعتبر الجانبان مشروع القانون، مخالفا لمبدأ التوافق بالمادة رقم (30) من الإعلان الدستوري، محملين المسؤولية القانونية لكافة السلطات التشريعية، والتنفيذية في إصدار قانون «عنصري» غير توافقي.
وحمل البيان المسؤولية التامة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لانحيازها الواضح ومخالفتها لقوانينها، ومواثيقها، ومن بينها إعلانها عن حقوق الشعوب.
وتعد من أبرز التعديلات التي أُدخلت على مشروع القانون، إجراء الاستفتاء في 3 دوائر انتخابية: «طرابلس، وبرقــة، وفزان»، الأمر الذي يرى فيه قانونيون مخالفة للإعلان الدستوري الذي اعتبر ليبيا دائرة واحدة، ما يفتح الباب للطعن قضائياً فيه. ويرجح مراقبون أن يفشل المجلس في المصادقة عليه، ما سيؤدي إلى تعــديل الإعلان الدستوري، والدخول بالبلاد في مرحلة انتقالية جديدة.
ووصف رئيس حزب الليبو، فتحي بن خليفة، الحديث عن الاستفتاء، بأنه طامة أخرى تضاف إلى أزمات الوضع الراهن في ليبيا، وسيسهم في تصدير أزمة جديدة، تزيد من خطورة الأوضاع الراهنة.وحذر بن خليفة من تداعيات الاستفتاء بنعم على مشروع الدستور، مؤكدا أن الرفض يقود إلى تعديل آخر في غضون شهرين، والعودة إلى الاستفتاء مرة ثانية.
من جهة ثانية، أصدر رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز الســــراج قرار بإقالة العقيد المهدى البرغثى وزير الدفاع في حكومة الوفاق. وكان الـــبرغثى قد أوقف عن العمل وفق قرار صادر عن السراج العام الماضي على خلفية هجوم مجموعة إرهابية على قاعدة براك الشاطئ الجوية.
تحذير
في هذه الأثناء، حذرت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، في بيان من مغبة انفلات الأوضاع الأمنية وخروج الناس فيما وصفتها بـ«ثورة» أشبه بثورة الجياع لتقضي على كل ما تبقى من مؤسسات الدولة.
 وأكدت المنظمة على متابعتها لتردي الأوضاع المعيشية لدى أغلب الليبيين وانتشار الجريمة وظاهرة التسول والفساد والغش والتهريب في غياب شبه تام للسيولة النقدية بالمصارف التجارية والغلاء الفاحش للأسعار وانقطاع التيار الكهربائي وأزمة الوقود في مناطق الجنوب وغرب البلاد.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد