أغلقت أبواب المسجد وأطردت المصلين: قوات الاحتلال تنتهك حرمة الاقصى - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

أغلقت أبواب المسجد وأطردت المصلين: قوات الاحتلال تنتهك حرمة الاقصى

الأحد 29 جويلية 2018
نسخة للطباعة
أغلقت أبواب المسجد وأطردت المصلين: قوات الاحتلال تنتهك حرمة الاقصى

القدس المحتلة (وكالات) أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية الجمعة وقامت بطرد المصلين من الساحات، وفق ما أعلنت دائرةالأوقاف الإسلامية.وسبق هذا القرار مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية فيما سقط شهيدان في مواجهات الجمعة.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية ووكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة الإسرائيلية قد أغلقت أبواب المسجد الأقصى في القدس الشرقية وطردت المصلين من ساحاته، بعد اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الأوقاف الإسلامية في تصريح صحافي»إن الشرطة قامت بإغلاق أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية، كما أغلقت الأبواب الرئيسية للحرم الشريف بعد انتهاء صلاة الظهر وطردت المصلين» وتابع «كما قامت القوات الخاصة بإغلاق مسجد قبة الصخرة، واعتدت على رئيس الحراس وعلى المصلين بطريقه وحشية داخل باحات الأقصى».
وأفاد شاهد كان في المكان»أن مواجهات جرت بين الشرطة والمصلين بعد الصلاة، أطلقت خلالها الشرطة قنابل صوتية، وبدأت بضرب الناس وإخراجهم». والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. من جانبها تعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة. والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس عام1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها «عاصمة أبدية» لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
السلطة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولى بتفعيل نظام الحماية الدولية لشعبها
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، مجلس الأمن الدولى والأمين العام للأمم المتحدة بضرورة الإسراع بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطينى.
وأدانت الوزارة - فى بيان، السبت - إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلى على قتل الطفل مجدى رمزى السطرى (12) عاما فى إطار جرائمها التى ترتكبها ضد المشاركين فى مسيرات العودة السلمية موضحة أن الجريمة نفذت بشكل مقصود ومتعمد وعلى مرأى ومسمع من العالم، فى محاولة لبث الخوف والرعب فى نفوس المشاركين رغم أن الطفل لم يشكل أية حالة تهديد أو خطر على حياة جنود الاحتلال.
ولفتت إلى التعليمات التى يصدرها الاحتلال الإسرائيلى لجنوده القتلة بإطلاق النار بهدف القتل والتركيز على الأطفال والنساء تحديدا، مشيرة إلى أن قتل الطفل السطرى وغيره من الأطفال يؤكد أن جنود الاحتلال لا رادع لهم وغير مكترثين بالقانون الدولى أو الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بل وأكثر من ذلك يستبيحون الدم الفلسطينى ويطلقون النار ويقتلون الفلسطينيين.
كما أدانت الوزارة الاعتداء الهمجى والوحشى الذى قام به المستوطنون والمتطرفون اليهود على المسن «الزرو» فى الخليل المحتلة وهو داخل بيته ما أدى الى اصابته برضوض عديدة وإصابات مباشرة من خلال الحجارة التى ألقيت عليه وعلى عائلته وسط حضور مكثف من جنود الاحتلال الذين كانوا يشاهدون العدوان ويستمتعون به بدرجه عالية من السادية.
ورأت الوزارة - فى بيانها - أن الانحياز الأمريكى للاحتلال وسياساته وصمت المجتمع الدولى على تلك الجرائم المتواصلة يوفران الغطاء لارتكاب المزيد منها ضد أبناء الشعب الفلسطينى وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد