اليونان يعلن الحداد وأوروبا في نجدته: مقتل 70 شخصا على الاقل بسبب الحرائق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

اليونان يعلن الحداد وأوروبا في نجدته: مقتل 70 شخصا على الاقل بسبب الحرائق

الخميس 26 جويلية 2018
نسخة للطباعة
اليونان يعلن الحداد وأوروبا في نجدته: مقتل 70 شخصا على الاقل بسبب الحرائق

أُثينا (وكالات) ارتفعت حصيلة الحرائق حول اثينا أمس الى 70 قتيلا، كما اعلنت بلدية رافينا، كبرى مدن المنطقة الساحلية على الساحل الشرقي لأتيك، فيما تعيش البلاد صدمة بعد العثور على 26 شخصا متفحما، بينهم «اطفال صغار». وقال ميرون تساغاراكيس المستشار البلدي في رافينا «أحصينا 60 قتيلا»، فيما لم تؤكد الحكومة بعد إلا مقتل 50. وهذه الحرائق هي الاشد ضررا منذ تلك التي اسفرت عن 77 قتيلا في 2007. واضاف ان الحصيلة يمكن ان ترتفع مع العثور على اشخاص عالقين في منازلهم التي لم يتم الوصول اليها بعد.
وفي محطة ماتي البحرية التي تبعد حوالى اربعين كلم شرق أثينا، عثر على 26 شخصا متفحمين ومتشابكين مجموعات «في محاولة اخيرة لحماية انفسهم»، كما قال احد عناصر الانقاذ فاسيليس اندريوبولوس.وما زال مواطنون يتحدثون عن مفقودين، خصوصا لدى المراكز الثلاثة للصليب الاحمر التي فتحت في القطاع، كما اكدت لوكالة فرانس برس جورجيا تريسبيوتي المتحدثة باسم المنظمة. واضافت «الناس مصدومون، ضائعون، وخسر البعض منهم كل شيء: الاطفال والأهل والمنازل». وقال رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس «اليونان اليوم في حداد»، معلنا في رسالة تلفزيونية للامة الحداد الوطني ثلاثة ايام.
وتتحدث روايات المسؤولين والمقيمين عن نيران شديدة انقضت بعد ظهر الاثنين على الساحل الشرقي للعاصمة، وحاصرت الضحايا في سياراتهم او على بعد امتار من الشواطىء التي كانوا يحاولون بلوغها.وفي ماتي، ادى عنف الرياح التي فاقت 100 كلم في الساعة، الى «تقدم مخيف للنيران في المناطق السكنية»، كما قالت المتحدثة باسم رجال الاطفاء ستافرولا ماليري.واكد رئيس بلدية مرفأ رافينا القريب، ايفانغيلوس بورنوس ان «ماتي لم تعد موجودة»، محصيا «أكثر من الف مبنى و300 سيارة» لحقت بها اضرار، وما زالت النيران تنبعث منها. وأحصت الحكومة 172 جريحا بينهم 16 طفلا، منهم 11 في حالة خطرة.ونقل حوالى 715 شخصا عبر البحر الى رافينا. .
وحصلت البلاد التي استعانت بالالية الاوروبية للحماية المدنية على المساعدة خصوصا عبر الوسائل الجوية من فرنسا واسبانيا واسرائيل وبلغاريا وتركيا وايطاليا ومقدونيا والبرتغال وكرواتيا، فيما توالت رسائل التعزية من الخارج.
وكتب رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر ان «المفوضية لن تدخر جهودها لمساعدة اليونان».وفتحت نيابة المحكمة العليا تحقيقا حول اسباب الكارثة.
وقبل اندلاع جدل حول كيفية تعامل السلطات مع الكارثة، اشارت الحكومة الى انها اضطرت الى مواجهة ظاهرة «غير مألوفة»، كما قال تسيبراس الذي اختصر زيارته الى البوسنة.واشار المتحدث باسم الحكومة ديميتريس تزاناكوبولوس الى «اندلاع 15 حريقا متزامنا على ثلاث جبهات مختلفة في أتيك»، ما حمل اليونان على طلب طائرات بدون طيار من الولايات المتحدة «لمراقبة اي نشاط مشبوه والكشف عنه».وبسبب هذه الاوضاع، ألغت رئاسة الجمهورية الاستقبال السنوي المقرر الثلاثاء لإحياء ذكرى استعادة الديموقراطية في اليونان في  جويلية  1974.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد