ما وراء الأرقام: نسبة النمو بنقطتين ونصف ممكنة.. ولكن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

ما وراء الأرقام: نسبة النمو بنقطتين ونصف ممكنة.. ولكن

الاثنين 23 جويلية 2018
نسخة للطباعة
ما وراء الأرقام: نسبة النمو بنقطتين ونصف ممكنة.. ولكن

بحسب توقعات المديرة الإقليمية لمنطقة المغرب العربي بالبنك الدولي فإن تونس ستحقق نسبة نمو بـ2.5 % في موفى سنة 2018. وذلك نتيجة لمتابعة البنك لسنة النمو المحققة خلال الثلاثي الأول التي تصفها بـالمحترمة» و«المشجعة» خاصة نتيجة تحسن قطاعات مثل السياحة على سبيل المثال.
أكد الخبير الاقتصادي حسين الديماسي في تصريح لـ«الصباح الأسبوعي» أن إمكانية تحقيق نسبة نمو بنقطتين ونصف ممكنة ولكن الأمر يتطلب العمل والكثير من الجهد. وأبرز أن توقعات تحقيق نسب نمو بـ2.5 في بداية السنة جاءت نتيجة سنة فلاحية استثنائية فوق الممتازة خاصة بالنسبة إلى زيت الزيتون مبرزا أن ذلك لا يتكرر كل سنة وأكد محدثنا أهمية أن تتحقق نسبة النمو على اساس الإنتاج والعمل البشري في مجالات مختلفة منها الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات  من سياحة ونقل وحتى تحقيق نسبة النمو المتوسطة هذه يتطلب الكثير من العمل والجهد بحسب محدثنا.
وأبرز الديماسي أنه من المهم أن يتواصل هذا التحسن ولا يقف عند سنة واحدة فقط بل أن يتواصل في السنوات القادمة مما سيكون له انعكاسات إيجابيةلا  على مستوى المقدرة الشرائية فقط وإنما أيضا على مستوى الاقتصاد عامة وعلى مستوى الموازنات المالية والمبادلات التجارية. وعند تحقيق نسبة نمو جيدة وتواصل ذلك يجعل من الزيادة في الأجور انعكاسا حقيقا على الطاقة الشرائية عكس السنوات السابقة حيث انتهى إلى التضخم. مضياف «لا بد من المواظبة على تحقيق نسب نمو جيدة وتوزيعها بالعدل وإلا نكون لم نحقق اي شيء» فنتحول من أزمة قلة العرض نتيجة قلة الإنتاج في السنوات السابقة إلى أزمة قلة في الطلب.
أما بخصوص تسديد الديون فقد أبرز محدثنا أن جزء من هذا النمو سيوجه لتسديد الديون فللدولة التزامات لابد من احترامها سواء تحسن الإنتاج أو لم يتحسن ولكن أن يتم تسديدها نتيجة الجهد والعمل وليس الاتكال على الاقتراض.
◗ أروى الكعلي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة