اعياد عربية: 48 عاما من النهضة وبناء الدولة العمانية العصرية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

اعياد عربية: 48 عاما من النهضة وبناء الدولة العمانية العصرية

الأحد 22 جويلية 2018
نسخة للطباعة
اعياد عربية: 48 عاما من النهضة وبناء الدولة العمانية العصرية

 

 

ماذا تحقق في عمان في يوم النهضة (48)  

                                     23 يوليو

تحتفل سلطنة عمان يوم الثالث والعشرين من جويلية بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد،

في الثالث والعشرين من جويلية عام 1970م أشرق فجر عماني جديد، إيذانا بمرحلة من التطور والتقدم والنماء في كل المجالات، حيث أخذ السلطان قابوس بيد المواطن من أجل بناء دولة عصرية قادرة على استعادة مجد عمان ودورها الحضاري في المنطقة والعالم وبمشاركة واسعة من المواطن العماني على قاعدة المواطنة والمساواة وحكم القانون التي ارساها جلالة القائد المفدى ونص عليها النظام الأساسي للدولة الصادر في عام 1996 وتعديلاته.

ولم يكن مصادفة أن يكون المواطن العماني هو محور التركيز في كل جهود وخطط وبرامج التنمية الوطنية على امتداد السنوات الثماني والأربعين الماضية.

فبالمواطن ومن خلاله وبمشاركته تم بالفعل استجماع وحشد كل طاقات وامكانيات الوطن، بشرية ومادية وفي جميع المجالات مع جهد دؤوب ومتواصل لبناء كوادر عمانية مؤهلة في جميع المجالات من أبناء وبنات عمان، وعلى قدم المساواة عبر عملية واسعة شملت المرأة العمانية النهوض بالتعليم بكل مراحلة ، وبالصحة والرعاية الاجتماعية، وبالتدريب والثقافة وعلى نحو لم تشهده عمان من قبل.

                                                     مقومات السياسة الخارجية

ومما له أهمية ودلالة بالغة، انه بالرغم مما تموج به المنطقة على امتداد السنوات الماضية، من أحداث وتطورات ومواجهات وحروب تدفع ثمنها شعوب شقيقة وصديقة لأسباب مختلفة، الا أن القيادة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد  وما تتسم به سياساته من حكمة وبعد نظر وصراحة ومصداقية مع كل الأطراف، شقيقة وصديقة جعلت عمان واحة أمن وأمان واستقرار يشيد اليها الجميع بتقدير واحترام خاصة وأن السلطنة لم تتوان عن القيام بكل ما يمكنها من جهد ومساع حميدة للعمل على إنهاء الحروب والمواجهات والتهيئة لاستعادة مناخ السلام والامن والاستقرار في ربوع المنطقة خليجيا وعربيا وإقليميا باعتبار ذلك امراًبالغ الأهمية للأخذ بين شعوب المنطقة ودولها وتمكينها من بناء حياة أفضل لأبنائها في الحاضر والمستقبل.

ومنذ توليـه مقــاليد الحـكم في البـــلاد عام م1970م رسخ السلطــان قابوس سياسة خارجية واضحة قائمة على مبادئ الحق والسلام والتعاون ونشر ثقافة التسامح والسلام ومد يد الصداقة والتعاون والتفاهم لكافة الدول والشعوب والالتزام بمبادئ محددة وواضحة وثابتة ومعلنة في علاقاتها مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، وبناء اسس الحوار لتجاوز وحل أية خلافات بالطرق السلمية وبما يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة ويتفق مع القانون والشرعية الدولية ويعزز حسن الجوار والتعاون البناء ، كما أنها تواصل مساعيها الحميدة لدعم الجهود المبذولة لتعزيز التفاهم والحوار في حل كافة القضايا خليجا وإقليميا.

وكان لتلك السياسة أثرها الإيجابي الملموس في التعامل مع العديد من القضايا وهو ما حفظ لعمان مكانتها ودورها الايجابي ومد جسور التواصل بينها ومختلف دول العالم وجعل منها شريكا ومساهما فاعلًا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها.

وبفضل تلك السياسة الحكيمة يحصد العمانيون نجاحاتها على المستويين الداخلي والخارجي ، فهم يحظون بالتقدير والاحترام اينما ولوا وجوههم وحيث ما تطلبت الظروف الإقليمية والدولية طرفا يتمتع بثقة كل الأطراف ويمكنه ان يجمع الاطراف المتنازعة على مائدة الحوار لحل الخلافات بالطرق السلمية.

 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة