امتيازات جديدة للطالب الإفريقي.. واستقطاب 20 ألفا في أفق 2020 - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

في المنتدى التونسي- الإفريقي للتمكين

امتيازات جديدة للطالب الإفريقي.. واستقطاب 20 ألفا في أفق 2020

الأربعاء 18 جويلية 2018
نسخة للطباعة

تونس-الصباح

يتواصل لليوم الثاني على التوالي المنتدى التونسي الإفريقي للتمكين في نسخته الثانية حيث انطلق أمس ويختتم اليوم وينظمه مجلس الأعمال التونسي الإفريقي،  وحضره وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التكوين المهني والتشغيل بالإضافة إلى أكثر من 10 وزراء تعليم عال من إفريقيا. كما شاركت في أشغال المنتدى حوالي 20 دولة إفريقية، ولئن تمحورت النسخة الأولى حول المشاكل التي تعترض قدوم الطالب الأجنبي لا سيما الإفريقي لبلادنا فإن النسخة الحالية تناولت تحسين عرض الجامعات لاستقطاب أكبر عدد من الطلبة.

وفي هذا السياق أفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس أن المنتدى يدخل في إطار دعم علاقة تونس بالدول الإفريقية خاصة على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني ما يجعل منها شراكة استراتيجية من ناحية تصدير المعرفة من قبل الجامعات التونسية نحو العديد من الدول ومن ناحية خلق جيل من السفراء لبلادنا وذلك من خلال جلب أكبر عدد ممكن من الطلبة.

وأشار الوزير الى أن الطلبة الاجانب في بلادنا لا يمثلون سوى 3 بالمائة فقط من إجمالي عدد الطلبة وهو حسب قوله عدد غير كاف إذا ما اردنا لجامعاتنا أن تتحصل على صفة الجامعة الدولية، وأكد انه للانفتاح على العالم يجب أن تستقطب جامعاتنا أكثر من 20 ألف طالب أجنبي أي ما يمثل 10 بالمائة من إجمالي عدد الطلبة في تونس في أفق 2020.

وأبرز خلبوس أنه ولبلوغ هذا الهدف تم إقرار جملة من الامتيازات أهمها الانفتاح أكثر للجامعات العمومية على الطلبة الأجانب بصفة عامة والأفارقة بصفة خاصة وذلك عبر تمكينهم من التسجيل المجاني وتمكينهم من منح دراسية إضافية، مبرزا أن  75  بالمائة من المنح الدراسية تعطى للطلبة الأفارقة.

وبشأن القرار الثاني فقد كشف انه قد تم إحداث الوكالة التونسية لاستقبال الطلبة الأجانب ستكون مهمتها انطلاقا من السنة الدراسية القادمة مرافقة الطلبة في إعداد ملفاتهم والبحث عن سكن وعن الجامعة الأنسب لهم، إذ ستساعدهم على تخطي كل الصعوبات الاجتماعية والإدارية، واعتبر في هذا الصدد أنه إذا ما أردنا خلق سفراء جيدين لبلادنا فإنه من الضروري أن يكون الاستقبال جيدا والاقامة ممتازة والمغادرة بانطباع رائع.

اما عن الامتياز الثالث فهو يتمثل في إحداث الجامعة التونسية الفرنسية لافريقيا والبحر الأبيض المتوسط وهي جامعة هامة وضخمة تمنح شهادات معترفا بها في تونس وأوروبا للطالب التونسي ومفتوحة ايضا للطالب الإفريقي.

ومن جانبه أكد بسام الوكيل رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي ان النسخة الثانية تهتم بمدى استجابة التعليم العالي في تونس لاحتياجات الطلبة الأفارقة الذين تراجع عددهم من 12 ألفا سنة 2010 إلى 4500 في 2016 ثم ارتفع إلى 6500 طالب في 2018.

واعتبر أن النسخة الأولى من المنتدى ساهمت في اقرار العديد من الحلول التي ساعدت في ارتفاع عدد الطلبة الافارقة مؤكدا أنه من المهم اليوم بعد تجاوز المشاكل السابقة تباحث مدى تماشي العرض التونسي في الجامعات مع الطلب الإفريقي، ومن بين الملفات الاخرى التي تم تناولها ملف الاستقطاب وتكلفة الدراسة في بلادنا وخاصة فتح الجامعات العمومية لا سيما الجامعات ذات الشعب الهامة كالطب والهندسة أمام الطلبة الأفارقة.

وطالب بسام الوكيل في تصريح لـ"الصباح" بتفعيل الاتفاقيات التي تم إمضاؤها خلال النسخة الأولى من المنتدى التونسي الافريقي للتمكين مع تطويرها مع متطلبات الطلبة والامضاء على اتفاقيات جديدة تمكن تونس من تحسين ترتيبها من حيث الجاذبية الدراسية كونها تتمركز اليوم في المرتبة 18 في حين أن المركز المراد بلوغه هو 10 مبينا أن بلوغ هذا الترتيب الجيد يكون من خلال جودة التعليم وأهمية الشهائد الممنوحة.

وأبرز رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي أن الوقت قد حان حتى تسترجع تونس موقعها في القارة بعد غياب وفراغ دام حوالي 30 سنة.

وزير التكوين المهني والتشغيل فوزي عبد الرحمان أكد أن مدارس التكوين في بلادنا مفتوحة على مصراعيها لاستقطاب الطلبة الأفارقة خاصة وأنه تتم من سنة إلى أخرى اقلمة المناهج التعليمية والاختصاصات التي تدرس مع حاجيات سوق الشغل الوطنية والدولية وبين أنه ما بين 55 و70 ألف طالب يتم تكوينهم في مدارس التكوين سنويا 30 ألفا منهم يتحصلون على شهائد تمكنهم من الدخول مباشرة إلى سوق الشغل.

حنان قيراط

إضافة تعليق جديد