طبرقة.. السياح الجزائريون يتحدون الإرهاب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

طبرقة.. السياح الجزائريون يتحدون الإرهاب

الخميس 12 جويلية 2018
نسخة للطباعة
طبرقة.. السياح الجزائريون يتحدون الإرهاب

يظل القطب السياحي طبرقة عين دراهم الوجهة المفضلة لعدد كبير من السياح من داخل وخارج الوطن وخاصة للجزائريين نتيجة عدة اعتبارات منها عامل القرب وعلاقات المصاهرة والتبادل التجاري الى جانب الخدمات الراقية بالمنطقة السياحية طبرقة عين دراهم، ويتوافد سنويا على معبري ملولة وببوش أكثر من6آلاف سائح يساهمون بقسط كبير في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالجهة الى جانب الاقبال الكبير على مراكز التربصات.
وإيمانا منها بأهمية السوق الجزائرية في انجاح الموسم السياحي تقوم المندوبية الجهوية للسياحة طبرقة عين دراهم بحملات ترويجية والمشاركة في جل المعارض التي تقام بالجزائر بهدف التعريف بالمنتوج التونسي الثري والمتنوع الى جانب ايصال رسالة طمأنة للأشقاء في الجزائر عن الأوضاع بتونس. وفي هذا السياق مثل الهاجس الأمني احد أهم المشاغل بالنسبة للأشقاء من الجزائريين خاصة بعد أحداث جندوبة الأخيرة وتفشي ظاهرة الارهاب وفي هذا السياق أكد لنا الشاب محمد الدسوقي من (الجزائر العاصمة)أن تونس تبقى واحة سلام على مر التاريخ وشعبها مسالم ويحب الأمن والاستقرار مشيرا الى ضرورة التصدي للإرهاب والذي يضر كثيرا بالقطاع السياحي ولابد من تحدي الارهاب من خلال الاقبال على المناطق السياحية التونسية، كما تحدث زميله قيس الغربي (قسطنطينة)عن أهمية التعاون التونسي الجزائري في التصدي للارهاب وقرر قضاء العطلة بطبرقة رفقة عائلته وفي باله نار الارهاب التي اكتوت بها بلاده متحدثا عن خسائر بشرية من المواطنين الأبرياء ومن الدرك الوطني وفي انتعاشة السياحة بالبلدين ضربة موجعة للارهاب لأن الشعبين قدرهما حب الحياة، أما عمار غضبان فانه طالب بمزيد الدوريات الأمنية بمفترق الطرقات وخاصة أثناء الليل ما يبعث الطمـأنينة لدى المسافر خاصة وأن تونس لديها جهاز أمني قادر على التصدي للإرهاب والمساهمة في الاستقرار الاجتماعي كما أن نور الدين كفي(سطيف)أكد أن العلاقات التاريخية بين البلدين قادرة على هزم الارهاب وإعادة الاستقرار الاجتماعي لتونس من خلال التنسيق وبعث جهاز مخابرات مشترك وتأمين خاصة الشريط الحدودي لمحاربة آفتي الارهاب والتهريب باعتبارهما وجهان لعملة واحدة مشيرا الى أن السائح العربي أو الأجنبي يهمه كثيرا الجانب الأمني داعيا الى مزيد التشاور بين البلدين للتصدي الى هذه الظاهرة الخطيرة ويكفيها تونس حرقة في مقتل رجال الأمن والجيش والأبرياء.
من جهة أخرى أكد لنا عدد من المواطنين الذين يقضون فترة نقاهة بالجهة وتوافدوا من أماكن مختلفة من داخل البلاد أنهم يدينون بشدة أحداث جندوبة الأخيرة وشددوا على ضرورة تكثيف الحملات الأمنية بالطرقات وعبروا لنا عن شكرهم على المجهودات المبذولة من طرف الأمن السياحي بالمنطقة السياحة طبرقة عين دراهم وتوفير الراحة والأمن لهم ما بعث في قلوبهم الطمأنينة وأبدوا استعدادهم لشد أزر رجال الأمن والتعاون معهم بشتى الطرق في ظل المخاوف التي تنتاب العديد من التونسيين من تنامي ظاهرة الارهاب، وفي هذا السياق نشير الى الانتشار الأمني الكبير بمختلف الطرقات المؤدية للمدن السياحية بولاية جندوبة خاصة الدوريات القارة بمفترقات الطرقات وإيقاف جل وسائل النقل عمومية كانت أو خاصة للتثبت من الهويات في خطوة أولى لتأمين مختلف جهات البلاد من العناصر الاجرامية.
◗ عمارمويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد