ينظمه مجلس الأعمال التونسي الإفريقي: عدد من الوزراء الأفارقة في تونس للمشاركة في منتدى التبادل العلمي والمعرفي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

ينظمه مجلس الأعمال التونسي الإفريقي: عدد من الوزراء الأفارقة في تونس للمشاركة في منتدى التبادل العلمي والمعرفي

الأربعاء 11 جويلية 2018
نسخة للطباعة
ينظمه مجلس الأعمال التونسي الإفريقي: عدد من الوزراء الأفارقة في تونس للمشاركة في منتدى التبادل العلمي والمعرفي

عقدت هيئة مجلس الأعمال التونسي الإفريقي (TABC) أول أمس بإشراف رئيسه السيد بسام الوكيل لقاء إعلاميا تم خلاله تسليط الأضواء على النسخة الثانية من المنتدى الإفريقي للتعليم العالي والتكوين المهني (TAEF 2018 ) الذي سيلتئم يومي 17 و18 جويلية 2018 بنزل «لايكو» بالعاصمة تحت إشراف رئيس الحكومة يوسف الشاهد وبالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التكوين المهني والتشغيل وجمعية الطلبة والمتربصين الأفارقة بتونس (AESAT ). وذكر بسام الوكيل أن المنتدى سيتعلق أساسا بمحور «التمكين التونسي الإفريقي» (Tunisian African Empowerment) الخاص بالتعاون والتبادل العلمي والمعرفي بين تونس والدول الإفريقية ويرمي إلى عدة أهداف إستراتيجية أهمّها:
- تدويل الخبرات والمعارف في مجالي التعليم العالي والتكوين المنهي.
- تطوير الثقة المتبادلة بين تونس وأصدقائها من بلدان جنوبي الصحراء في ميداني التعليم العالي والتكوين المهني.
-  تحسين التعاون والتبادل بين الجامعات ومراكز التكوين الإفريقية.
- تطوير تبادل الجامعيين والباحثين والمتربصين بين البلدان الإفريقية. وأكد الوكيل أن التعليم العالي والتكوين والصحة تمثل اليوم ابرز أركان التعاون بين تونس وإفريقيا خاصة أن اغلب المسؤولين الأفارقة اليوم تربطهم بتونس علاقة في هذا المجال فإما درسوا في بلادنا أو تكونوا فيها أو خضعوا للعلاج في مصحاتها.
ويذكر أن النسخة الأولى من هذا المنتدى حققت نجاحا كبيرا إذ شهدت مشاركة ما لا يقلّ عن 12 وزيرا من بلدان جنوبي الصحراء و16 بعثة رسمية. وقد تم تسخير كافة الإمكانات من أجل بلوغ نفس النجاح  في النسخة الثانية من منتدى « TAEF2018» الذي سيشهد حضور 20 بلدا من جنوب الصحراء.
ويتمثّل الهدف الأساسي على المدى القصير والمتوسّط حسب الوكيل في جعل تونس وعبر هذا المنتدى الموعد الإفريقي السنوي بامتياز للتعليم العالي والتكوين المهني.
◗ سفيان رجب

إضافة تعليق جديد