وسط المطالبة بالوحدة الوطنية لمواجهة الإرهاب الغاشم: تونس تشيع شهداءها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 19 جويلية 2018

تابعونا على

Jul.
20
2018

وسط المطالبة بالوحدة الوطنية لمواجهة الإرهاب الغاشم: تونس تشيع شهداءها

الثلاثاء 10 جويلية 2018
نسخة للطباعة
وسط المطالبة بالوحدة الوطنية لمواجهة الإرهاب الغاشم: تونس تشيع شهداءها

وسط أجواء من الحزن والألم والمطالبة بالوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب الغاشم إلى جانب الدعوة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الأمنيين أثناء اداء واجبهم في الذود عن الوطن، شيعت أمس تونس شهداءها من أعوان الحرس الوطني الذين استشهدوا اثر العملية الإرهابية الجبانة التى جدت أول امس بمنطقة عين سلطانة من ولاية جندوبة.

 

وسط حضور شعبي كبير: بنزرت تودع الشهيد حمزة الدلالي
بعد تأبينه رفقة زملائه في قاعدة الحرس الوطني بالعوينة شيع أهالي مدينة جرزونة من ولاية بنزرت، أمس شهيد الواجب حمزة الدلالي الذي توفي دفاعا عن راية الوطن اثناء الاعتداء الارهابي الجبان الذي شهدته منطقة عين السلطان من ولاية جندوبة يوم الاحد المنقضي الذي اعلن على اثره والي بنزرت محمد قويدر الغاء كل التظاهرات ذات الطابع الاحتفالي سواء منها المتواصلة اوالمبرمجة بالجهة حداد على شهداء الواجب.
وقد شهدت جرزونة توافد المئات من ابناء بنزرت المدينة وضواحيها منذ أول أمس على منزل العائلة الكائن بحومة "المرشي" بجرزونة لمواساة العائلة المكلومة ومرافقة الشهيد الى مثواه الاخير وسط خشوع وحزن كبيرين لم يخفيا الفخر ببطولة ابن المنطقة الشعبية الذي كان من المنتظر ان يعقد قرانه خلال شهر اوت القادم، فرافقت جنازته الزغاريد، واضافة الى الحضور الشعبي الكبير الذي رافق جنازة الشهيد.
◗ ساسي الطرابلسي

 

 

القيروان: بالزغاريد.. تشييع جثمان الشهيد حاتم ملاط
بالزغاريد وبقلوب فطرها الحزن واللوعة، شيع ابناء الساقية من معتمدية الشبيكة بالقيروان ظهر أمس الإثنين بمقبرة سيدي الظاهر، جثمان شهيد الوطن الملازم الاول حاتم ملاط الى مثواه الاخير بعد ان اغتالته يد الغدر الارهابية امس الاحد مع 5 من ابناء المؤسسة الامنية في عملية جدت بمنطقة عين سلطان بجندوبة.
وانطلقت الجنازة في موكب مهيب من منزل الشهيد الكائن بعمادة الجلايصية بالشبيكة نحو مقبرة المكان بحضور اعداد غفيرة من افراد عائلته واقاربه وزملائه من مختلف الاسلاك الامنية وعدد من مسؤولي الجهة ونائب واحد من نواب ولاية القيروان التسعة وغاب عنها ممثلو الاحزاب السياسية.
ويبلغ الشهيد حاتم ملاط من العمر 28 سنة، وهو اكبر اخوته الثلاث (ذكور) الذين ليس لديهم مورد رزق قار، ويعد حاتم العائل الوحيد لوالدته وجدته ووالده الذي يحمل اعاقة في يديه ويعاني من مرض مزمن، وقد زاول حاتم تعليمه العالي بالاكاديمية العسكرية وعمل اثر تخرجه بولاية تطاوين لمدة عامين ثم انتقل الى ولاية جندوبة وعمل بها الى ان اغتالته يد الارهاب.
وتقطن عائلة الشهيد في منزل متواضع لم يكتمل تشييده بعد، حيث سعى حاتم منذ تخرجه الى بنائه لفائدة والديه واخوته، لكن مازالت تنقصه عديد المرافق الاساسية والضرورية للعيش الكريم (الاسرة والاغطية والحشايا)، وفق ما اكده جيران العائلة في تصريحات لمراسلة (وات) بالجهة مطالبين بمساعدة العائلة وبتوفير مورد رزق قار لاخوة الشهيد حتى يتمكنوا من مجابهة مصاريف العائلة.
من جانبه، اكد والد الشهيد السبتي ملاط ان ابنه هو العائل الوحيد للاسرة، وقد رفض فكرة الزواج حتى يتمكن من تلبية حاجيات اسرته واتمام بناء المنزل، واعرب عن لوعته في فقدان ابنه البكر داعيا الدولة الى تكثيف مجهوداتها للقضاء على الارهاب، في حين لم تطالب والدة الشهيد زهرة ملاط سوى بنصب تذكاري يخلد اسم ابنها الذي راح ضحية عملية ارهابية.

 

 

في جنازة مهيبة: جثمان الشهيد حسام بن خليفة يوارى الثرى بقليبية
وسط أجواء مشحونة بالألم والحزن والحسرة، ووري ظهر امس بمقبرة مدينة قليبية من ولاية نابل جثمان الشهيد حسام بن خليفة الذي استشهد أمس الأحد في العملية الارهابية التي جدت بعين سلطان من ولاية جندوبة.
وانطلق موكب الجنازة من منزل الشهيد الى مقبرة المدينة بحضور الآلاف من متساكني ولاية نابل وعدد من أفراد عائلته وأقاربه ونشطاء المجتمع المدني وسط حالة من اللوعة والصدمة حزنا على شهيد الوطن.
وشهد موكب الجنازة ترديد شعارات مناهضة للإرهاب وداعمة لقوات الأمن في تصديهم للإرهابيين من أجل حماية الوطن.
 وقال كاتب عام نقابة الأمن الداخلي بمنزل تميم سالم محمود في تصريح لـ(وات)، ان قوات الأمن تتشرف بتقديم شهيد جديد فداء لتونس، مطالبا بتوفير التجهيزات الضرورية مثل المدرعات بالمناطق الحدودية لمواجهة العمليات الإرهابية.
 من جانبها، دعت خالة الشهيد حسام كافة المسؤولين للوقوف جنبا إلى جنب للتصدي للإرهاب والقضاء عليه، واضافت أن الشهيد هو ابن تونس، ضحى بروحه وحياته من أجل عزة هذا الوطن.

 

 

منوبة: جنازة الشهيد العربي قيزاني .. حلم عائلة تحول إلى ألم وطن
منوبة- (وات) 
"حسبي الله ونعم الوكيل"، عبارة رددتها والدة الشهيد العربي القيزاني مرارا وتكرارا محتضنة صندوق جثمانه، مقبّلة صورته التي اضاءت المكان الغارق في الحزن والقتامة ومظاهر البؤس والتهميش.
بصرخات اخترقت الصمت المخيم على جدران الغرفة الاسمنتية والمباني الفوضوية التي عمت المكان، نعت ابنها البكر وعائلها الوحيد الذي خطط معها لاحلام وطموحات اراد ان يرسم بها البسمة على شفاهها بعد سنوات من الفقر والحرمان ..
وبدموع حارة وكلمات مبعثرة، لخصت والدة الشهيد خصاله وبكت بحرقة فلذة كبدها الذي اختطف الارهابيون روحه وتحول في لحظات غدر من حلم عائلة الى ألم وطن الى أمل شعب في ان تكون هذه المصيبة اخر احزانه وان تعيش بلاده غدا اجمل بلا ارهاب، بلا خيانة..
وعلى مشهد الغبار والاتربة وحفر الانهج ومظاهر التهميش المتقع بالحي الفوضوي الناشئ حي الصفاقسي2 بدوارهيشر شيع الاهالي جثمان الشهيد العربي قيزاني وسار في جنازة مهيبة إلى مثواه الاخير بمقبرة دوار هيشر مرتقيا بشرف الامني المدافع عن شرف وطنه وبفخر الشهيد الذي سقى ارض الوطن بدمائه الزكية.
الشهيد العربي القيزاني، ذو الـ28 عاما، التحق بسلك الحرس الوطني منذ حوالي 5 سنوات، عمل فيها غالبا بالمناطق الحدودية، لم يخف يوما من الموت وكان مدركا ان طبول الارهاب الغادر مازالت تدق واجراس الموت مازالت تقرع وان مكائد الارهابيين مازالت تحاك للنيل من حرمة هذا الوطن واستقراره، حسب ما رواه زملاؤه الذين كانوا في حال احتقان شديد ..
يقول شقيقه بشير انه قضى عطلة باسبوع في احضان العائلة وكان مرحا بشوشا يعمل على ارضاء والدته المناضلة التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل تربيتهما وشقيقتهما وعملت في شتى المهن من اجل تحصيل لقمة العيش بعد وفاة والدهم الذي تركهم اطفالا صغارا، ثم عاد فجر يوم الفاجعة الى عمله بعد ان اشبع جبين امه تقبيلا وكانه ادرك ان ذلك هو الوداع الاخير.

 

الكاف.. تشييع جثمان الشهيد أشرف الشارني وسط دعوات للوحدة الوطنية
في اجواء من الخشوع والتاثر العميقين وبحضور اعداد كبيرة من المواطنين تم عشية امس بعد صلاة العصر تشييع جنازة الشهيد اشرف الشارني الذي استشهد أول امس اثر تعرضه وعدد من رفاقه من الحرس الوطني الى هجوم ارهابي بمنطقة عين سلطان.
وقد انطلق موكب الجنازة من امام مقر سكنى والدي الشهيد بمنطقة الطابية بمعتمدية ساقية سيدي يوسف الى مقبرة المكان وذلك وسط التكبير والدعوة الى التماسك ووحدة الوطن والتضامن والعمل على اجتثاث الارهاب من البلاد. واثنى والي الجهة منور الورتاني لدى تابينه للفقيد عما عرف به الشهيد من تفان في العمل خدمة للوطن والدفاع عنه قائلا "ان تونس هي بلد الحرية وانها لن تكون بؤرة للارهاب". . كما عبر والد الشهيد الذي كان في حالة من التاثر والحزن الشديدين عن اعتزازه بتضحيات ابنه اشرف من اجل الوطن قائلا "انه مات شهيد الوطن ولم يتجاوز عمره 27 سنة" .

 

 

بن عروس: تشييع جنازة الشهيد أنيس الورغي
إلى مثواه الأخير بمقبرة الرحمة، شيع أهالي مدينة رادس من ولاية بن عروس، ظهر أمس، جثمان شهيد الوطن أنيس الورغي الذي اغتالته يد الغدر على اثر العملية الإرهابية التي جدت أول أمس الاحد بمنطقة عين سلطان من ولاية جندوبة، وسط حضور غفير من المواطنين ومن منتسبي المؤسستين الأمنية والعسكرية من مختلف الأسلاك والتشكيلات. وانطلق موكب جنازة شهيد الوطن انيس الورغي من امام مقر سكناه وسط مدينة رادس، بعد ان تم تأبينه وتابين من استشهدوا معه في العملية الارهابية من شهداء مؤسسة الحرس الوطني صباح اليوم بثكنة العوينة.
وكانت اعداد كبيرة من المواطنين قد توافدت على منزل الشهيد منذ سماعهم، مساء أمس الأحد، بخبر وفاته، وتجمع عدد كبير من اقرانه وأصدقائه على طول الشارع المؤدي الى منزله صباح اليوم منتظرين قدوم الجنازة.
وبمجرد وصول النعش الى منزل الشهيد، عمت حالة من الحزن والتأثر الشديد عائلته واقرانه الذين لم يستطيعوا كفكفة دموعهم والتأوه لفقدان صغيرهم الذي قتل غدرا ولم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.اخوه نسيم الورغي، الذي حاول استجماع ما بقي فيه من جهد وصبر، قال إنه يزف أخاه فداء للوطن وانه لارادّ لقضاء الله وقدره، وتابع أن ألم الفراق لايوصف وانه مازال لم يستفق بعد من هول الصدمة ورحيل أخيه، وطالب باتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الأمنيين أثناء أدائهم لواجبهم وعدم الاكتفاء بالنحيب والبكاء، وبمحاصرة الظاهرة والقضاء عليها. موكب الجنازة الذي انطلق الى مقبرة الرحمة، شهد حضورا كثيفا من المواطنين الذين اصطفوا على جنبات الطريق وانضموا إلى الموكب الذي سجي فيه الشهيد في عربة بيضاء مغطاة بعلم تونس، وردد الحاضرون عبارات التكبير ومقاطع من النشيد الوطني قبل أن تتم الصلاة عليه بالجامع المحاذي للمقبرة وينقل الى مثواه الأخير بمقبرة الرحمة.

إضافة تعليق جديد