ملامح وأخبار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

ملامح وأخبار

الجمعة 6 جويلية 2018
نسخة للطباعة

نسبة النجاح في دورة المراقبة فاقت التوقعات
أكد مدير عام الامتحانات عمر الولباني أنّ عدد الناجحين في دورة المراقبة فاق التوقعات وتجاوز 36 بالمائة رغم أن هذه النسبة لا تتجاوز في العادة الـ28 بالمائة. يذكر أنه تم مساء أمس الإعلان عن النتائج عبر الإرساليات القصيرة.

 

حجز كميات كبيرة من الحليب
تمكّنت فرق المراقبة الاقتصادية التابعة للإدارة الجهوية للتجارة بتونس أمس من حجز كميات كبيرة من الحليب المعلب لدى تجّار ووسطاء وسماسرة تعمدوا إخفاءه لاحتكاره والترفيع في أسعاره وابتزاز المواطنين أو بيعه بأسعار مشطّة مع اشتراط بيعه مع بضائع أخرى. وحررت فرق المراقبة 13 مخالفة اقتصادية، ويجري استهداف الشاحنات التي تتعمّد توزيع الحليب خارج مسالك التوزيع القانونية والعمل على ضرب المقدرة الشرائية للمواطنين.

بطاقة طالب إلكترونية ذكية متعددة الوظائف
أفاد المدير العام لشؤون الطلبة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي منجي النعيمي أن الطلبة سيتمتعون انطلاقا من السنة الجامعية القادمة 2018-2019 ببطاقة طالب إلكترونية ذكية متعددة الوظائف.
وأضاف النعيمي أن هذه البطاقة الصالحة طيلة المسار الجامعي للطالب ستمكن من استخلاص المنح والقروض والحوالات العادية والسريعة والتحويلات البنكية والبريدية كما ستمكن من الدفع بواسطة الأنترنات والهاتف الجوال وأي وسيلة أخرى معتمدة من طرف البريد وذلك في حدود الرصيد المتوفر في حساب بطاقة الدينار الالكتروني.
كما ستمكن هذه الخدمة التي توفرها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع البريد التونسي في إطار تفعيل الإصلاح الجامعي في مجال الحياة الطلابية عبر تحسين ورقمنة الخدمات الجامعية من سحب النقود من الموزعات الآلية للأوراق المالية البريدية والبنكية ومن دفع معاليم التسجيل الجامعي ومعاليم الإيواء بالمبيتات والمطاعم الجامعية والدفع غير التلامسي للمبالغ الصغيرة. ولفت مدير عام شؤون الطلبة إلى أنه سيقع ربط بطاقة الطالب الشخصية ببطاقة إلكترونية شخصية بالنسبة للطلبة ما يمكن من التعرف على هوية الطالب والنفاذ إلى المؤسسات والمبيتات والمطاعم الجامعية وذلك بالنسبة للطلبة الجدد المرسمين بالسنوات الأولى على أن يقع تعميم هذه الخدمة على بقية السنوات انطلاقا من السنوات الدراسية 2019-2020.

وزير الصحة: وضعية الصيدلية المركزية تشهد تحسنا كبيرا
أكد وزير الصحة عماد الحمامي أمس في الحمامات الجنوبية على هامش مشاركته في أشغال الملتقى الإقليمي الأول بين الجهات حول الحوار المجتمعي في إطار مواصلة أشغال المرحلة الثانية للحوار المجتمعي حول السياسات والاستراتيجيات والمخططات الوطنية للصحة، أن الاحتياطي من الأدوية ظل في معدل 3 أشهر وذلك طبقا للموصفات العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وأبرز أن وضعية الصيدلية المركزية تشهد تحسنا كبيرا على جميع الأصعدة وخاصة مع المزودين وذلك بعد المجلس الوزاري الأخير الذي اشرف عليه رئيس الحكومة. وأوضح أن الوضع الصحي في تونس يشهد تحديات وتغييرات جوهرية على المستوى الاجتماعي والأمراض الجديدة والمستجدة خاصة منها صحة الأم والطفل وكبار السن وكل ما يتعلق بموضوع الأدوية وصناعتها.

حلول لمشكلة اللاجئين
اعتبر القاضي وعضو المعهد العربي لحقوق الإنسان لزهر الجويلي لموزاييك أمس أنّ مشكلة اللجوء، أزمة مزمنة لعدم توفّر حلول جذرية لها بسبب وجود تعقيدات سياسية ودولية واقتصادية مشيرا إلى أن  المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعدة منظمات حقوقية منها المعهد يشتغلون على 6 نقاط مهمة لحل مشكل اللاجئين وهي:
-الدفع نحو المصادقة على إتفاقية 1951 لحماية اللاجئين التي صادقت عليها فقط 6 دول من بينها تونس ووضع قوانين مقننة لهذه الظاهرة.
 - تطوير آليات مكافحة الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجؤون في المراحل الأولى وخاصة بالمخيمات.
- الاشتغال على حول دائمة فبحسب مفوضية اللاجئين والمعهد العربي لحقوق الإنسان ، يجب تشجيع اللاجئين على العودة الطوعية إلى بلدانهم حال زوال أسباب اللجوء.
 -دفع الدول ذات الاقتصاديات الكبرى إلى إعادة توطين وقبول اللاجئين .- توفير آليات لإدماج اللاجئين داخل المجتمعات المحلية .
- مقاومة الهجرة غير الشرعية بالتوازي مع ظاهرة الاتجار بالبشر.

الصناعات الصيدلية والبناء من أهم المجالات الواعدة للمنتوجات التونسية
تعتبر قطاعات الصحة ولاسيما الصناعات الصيدلية والبناء والمكونات الكهربائية من اهم المجالات الواعدة بالنسبة للمنتوجات التونسية في سوق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما كشفت عنه دراسة تم تقديمها، الخميس، في إطار عرض لخارطة طريق حول فرص الإستثمار في هذا البلد الذي يعد 82 مليون ساكنا.
وبينت هذه الدراسة، الطلب الهام في مجال الصحة وذلك بفضل القدرة الشرائية للطبقة الوسطى التي تمكنها من تجاوز ضروريات الحياة مقابل عرض غير كاف ولايستجيب إلى المعايير مشيرة إلى ان تونس قادرة على الاستفادة من هذا المجال لامتلاكها عدة مزايا تنافسية.
أما بالنسبة لخدمات النقل الطبي، فقد أبرزت الدراسة أن كلفة نقل المريض من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تونس أقلّ بخمس مرات مقارنة بالهند أو أوروبا، التي تعتبر حالياً من أهم الوجهات واقل بثلاث مرات مقارنة بجنوب إفريقيا.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة