عضو مجلس إدارة «شديد ري» للتأمينات العالمية لـ«الصباح»: السوق التونسية واعدة لكن وضعها الاقتصادي صعب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

عضو مجلس إدارة «شديد ري» للتأمينات العالمية لـ«الصباح»: السوق التونسية واعدة لكن وضعها الاقتصادي صعب

الخميس 28 جوان 2018
نسخة للطباعة

يعرف قطاع التأمين خلال السنوات القليلة الماضية تطورا مهما في تونس والعالم العربي وهو ما أكده المشاركون في النسخة 32 من المؤتمر العام العربي للتأمين الذي احتضنته الحمامات من 24 جوان الجاري واختتم أمس27 من الشهر. «الصباح» التقت بعدد من المشاركين في المؤتمر من بينهم الحبيب جعلوك عضو مجلس إدارة مجموعة شديد ريChedid Re المجموعة التي تحتفل على هامش المؤتمر بـ20 سنة من تأسيسها والتي سجل رقم معاملاتها نموا هاما بدخولها إلى عديد الأسواق العربية والإفريقية تصل إلى 45 دولة ما جعلها من بين الـ20 الأوائل في العالم والأولى على المستوى العربي وهو ما أكده حبيب جعلوك خلال الحوار الذي أجريناه معه والذي تمحور أساسا حول آفاق المجموعة في السوق التونسية والسوق العربية والعالمية ككل وحول واقع قطاع التأمين في العالم العربي، وفيما يلي تفاصيل ما جاء فيه:

 

● مرحبا بكم سيدي في تونس، لو قدمتم لنا مجموعة «شديد ري» التي تنشط في أكثر من دولة عربية وافريقية؟
-تأسست شركة شديد ري سنة 1998 في قبرص وكانت تضم حينها عددا محدودا من العاملين وسط سوق محدود، لكن مخطط التنمية الذي وضعته إدارة الشركة على رأسها الرئيس المدير العام فريد شديد مكنها من التوسع في عديد الأسواق الخليجية ما جعل الرئيس المدير العام يقرر نقل المقر الرسمي إلى بيروت وكان ذلك سنة 2004 لا سيما وأن الشركة قد كسبت منذ تأسيسها وإلى غاية نقلها ثقة عدد مهم من الحرفاء في العالم العربي لا سيما من دول الخليج العربي.
كما مثل نقل مقر الشركة نقلة نوعية للمؤسسة من حيث عدد الموظفين وحجم رقم المعاملات حيث نجحنا في التوسع في عديد البلدان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
● تحدثم عن تحقيق الشركة لنقلة نوعية، ففيم تتمثل؟
-هي تتجسد أساسا في التحول من شركة إلى مجموعة وكان ذلك سنة 2008 كما ارتفع عدد العاملين من 20 إلى أكثر من 300 عامل كما أن رقم المعاملات بدأ يتطور بشكل ضخم فبعد أن كنا نتحدث عن نسبة نمو تترواح بين 10 و15 بالمائة أصبحنا نتحدث عن نمو يصل إلى 40 بالمائة وهذا رقم مهم جدا.
كما اسسنا فروعا في وساطة إعادة التأمين في جل بلدان الشرق الأوسط والخليج على غرار قطر ولبنان والإمارات والسعودية وقبرص والدار البيضاء، كما احدثنا شركة في الوساطة في التأمين.
فنحن نغطي اليوم كل منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ولنا نشاط أيضا في اليونان.
● ما هي أهم آفاق مخططكم التطويري في الفترة القادمة؟
-نتبع اليوم إستراتيجيا للتوسع في دول عربية أخرى وافريقية ولم لا إحداث فرع لنا في تونس.
● يشهد قطاع التأمين في تونس نموا مضطردا ألا يحفزكم هذا المعطى للدخول في السوق التونسية؟
-في الحقيقة لدينا توجه خلال 2010 لإحداث مركز لنا في تونس حتى يكون بوابتنا نحو إفريقيا، حيث كانت لي زيارة لهذا البلد خلال 2007 رفقة الرئيس المدير العام للإطلاع على وضع السوق وحاجياته وافاقه وكنا نعد العدة للتمركز في تونس إلا أن الاحداث التي تلت الثورة غيرت كل المعطيات ففضلنا حينها إحداث فرع لنا في الدار البيضاء لدخول السوق الإفريقية.
لكن هذا لا يعني أننا ليس لدينا نشاط في تونس، فنحن نتعامل مع أغلب شركات التأمين في بلادكم.
● إذا لم يكن لديكم مؤسسة قائمة الذات في بلادنا ففيم يكمن نشاطكم؟
-في دعم نشاط عدد من الشركات على غرار ستار وكومار واستري واللويد التونسي وتونس ري وسليم.. ويتمثل النشاط في تأمين عدد من الشركات والمباني والمؤسسات التي تتطلب حجم تأمين ضخم وهنا مجموعة شديد تتدخل لتأمين هذه العقود، كما ننشط أيضا عبر معاهدات يتم ابرامها مع الشركات المعنية والتي تربطنا معها علاقة ثقة.
وهنا يجب أن أؤكد أن نوعية التأمين هي تحدد نوعية العلاقة مع الشركة.
● ما هو حجم رقم معاملاتكم في السوق التونسية؟
-ليس مهما الرقم بل العلاقة الجيدة التي تربطنا مع الشركات الناشطة في القطاع التي تعد الأقدم والأفضل في العالم العربي لما يزخر به من كفاءات تعد الأحسن مقارنة بعديد الدول.
● هل يمكن القول أن تأسيس فرع لكم في تونس بات قريبا؟
-نتمى أن يتحسن الوضع الاقتصادي وتعود المؤشرات نحو الصعود، وصحيح أن قطاع الخدمات يسجل نموا هاما على غرار القطاع البنكي وقطاع التأمين لكن يبقى الوضع الاقتصادي دقيقا، وهنا أقول أنه بالإمكان التمركز ما أن تتحسن الأوضاع.
● ما تقييمكم لوضع قطاع التأمين في العالم العربي؟
-هو قطاع يشهد نموا وتطورا غير مسبوق رغم الوضع الأمني الصعب في العديد من الدول إلا أنه توجد دول أخرى ذات مقدرة شرائية مرتفعة على غرار دول الخليج وهو ما انعكس ايجابا على أداء السوق العربية ككل.
وهذا النمو ناتج أيضا عن إدخال بعض المنتجات الإلزامية على غرار التأمين على السيارات والتأمين الصحي والتأمين على المسؤولية المدنية المهنية للأطباء والمهندسين والمحامين...
هذا إلى جانب المنتجات الجديدة التي نشهدها اليوم بسبب العمليات الإرهابية والوضع الأمني في عديد الدول التي جعل الحاجة ملحة لتأمين المصالح والشركات والمباني والممتلكات ضذ أخطار الحرب والإرهاب وهو يعتبر منتجا جديدا يقبل عليه الكثيرون ما جعل رقم معاملات القطاع ترتفع بشكل لافت.

 

حنان قيراط
 

إضافة تعليق جديد