عودة الأسواق التقليدية وتطور بنسبة 1000 % للسياح الانقليز: أكثر من مليونين و500 ألف سائح إلى موفى ماي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

عودة الأسواق التقليدية وتطور بنسبة 1000 % للسياح الانقليز: أكثر من مليونين و500 ألف سائح إلى موفى ماي

الأربعاء 20 جوان 2018
نسخة للطباعة
عودة الأسواق التقليدية وتطور بنسبة 1000 % للسياح الانقليز: أكثر من مليونين و500 ألف سائح إلى موفى ماي

جددت سلمى اللومي وزيرة السياحة والصناعات التقليدية عند اشرافها مؤخرا في المنستير على جلسة حوار مع الأطراف المتدخلة في القطاع السياحي من مختلف المواقع وسير الموسم الحالي، الطموحات المتعلقة ببلوغ تونس هدف استقبالها لـ8 ملايين سائح من بينهم 3 ملايين جزائري هذه السنة مع إمكانية تجاوزه وفق المؤشرات المسجلة حاليا.
وقد أشارت في هذا المجال إلى ان العدد  قد تجاوز إلى موفى شهر ماي المليونين و500 ألف سائح أي بنسبة تطور قدرت بـ40 % مقارنة بنفس الفترة من السنة المنقضية مضيفة في هذا المجال بان ملامح استعادة القطاع لأسواقه التقليدية الانقليزية والفرنسية والألمانية، قد بدأت تبرز للعيان. 
كما أن المداخيل شهدت تطورا مهما على مستوى العملة الصعبة بزيادة بـ32 % بالدولار و16 % بالأورو هذا فضلا عن التقييم بالدينار الذي حددت من خلاله نسبة التطور بـ40 %.
وشددت الوزيرة على ضرورة مساهمة مختلف الأطراف المباشرة للقطاع الذي يحتل مكانة هامة في الاقتصاد الوطني وفي كل المواقع  بتوفير متطلبات النجاح للموسم السياحي الحالي من كل النواحي وإعطاء جانب التامين الذاتي تجهيزا ومراقبة المكانة التي يستحقها مع تأكيدها بالتوازي مع ذلك على الدور البارز التي تقوم به المؤسسة الأمنية والجهود التي تبذلها باعتبارها ركيزة مهمة جدا في كسب رهان النجاح، خاصة ان هذا الموسم سيشكل أرضية مهمة لاستعادة القطاع لانتعاشته المأمولة وهي التي ستكون بمثابة القاعدة التي يمكن البناء عليها في المستقبل.
اما في خصوص تنفيذ الإجراء المتعلق بالسماوات المفتوحة فقد قالت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية ان المفاوضات قد اختتمت مع الاتحاد الأوروبي وانه لم يبق سوى التوقيع  على الاتفاقية ومن المنتظر ان يتم ذلك قبل موفى السنة الحالية.
تطور بنسبة 1000 % للسوق الانقليزية
وقد جاء في العرض الذي قدمه فواز بن حليمة المندوب الجهوي للسياحة بالمنستير حول المؤشرات وسير الاستعدادات للموسم السياحي الحالي، ان عدد الوافدين للجهة وفي الأشهر الخمسة الأولى من السنة الحالية قد سجل تطورا بنسبة 15 % (103406 سياح) مقارنة بنفس الفترة من سنة 2017 والتي قدرت (89881 سائحا) وارتفاعا بـ45,6 % في عدد الليالي المقضاة خلال نفس الفترة. وان الصدارة يحتلها السياح الانقليز بنسبة 1000 % بعد مرور عددهم من 2000 إلى 20 ألفا وان عدد الوحدات السياحية المفتوحة يبلغ 48 وحدة.
واستعرض الياس شعبان رئيس دائرة الشؤون البلدية بالولاية من جانبه الخطوط العريضة لاستعدادات الجهة للموسم السياحي على مستوى النظافة ومقاومة الحشرات وتنظيف الشواطئ. وقد خصصت الوزارة دعما ماليا بـ150 ألف دينار من اجل مزيد دعم البرنامج الخاص بذلك. كما قدم رضا الرزقي مدير إقليم الامن بالمنستير تقريرا حول كيفية معاضدة المجهود الأمني من قبل أصحاب النزل والمؤسسات السياحية من خلال تدعيم التامين الذاتي والالتزام بتطبيق توصيات اللجنة الجهوية المكلفة بمتابعة المحيط السياحي وخاصة على مستوى  تلافي النقائص.
نقص في اليد العاملة
من جانب آخر، تركزت ابرز المشاغل التي وقعت إثارتها في تدخلات ممثلي الهياكل المتداخلة في القطاع من كل المواقع على النقص الكبير الذي تشكو منه المؤسسات السياحية على مستوى اليد العاملة المختصة كنتيجة للهجرة المسجلة في السنوات الأخيرة مع الصعوبات المتولدة عن ذلك وما تقتضيه الضرورة التكوينية العاجلة في المؤسسات المختصة من اجل المساعدة على تجاوز الصعوبات.
كما تمت إثارة الانعكاسات السلبية الحالية والمستقبلية على القطاع من جراء موجات الانجراف البحري والتلوث البيئي المتولد عن مصب المياه الساخنة لمركزية التوليد الكهربائي بسيدي عبد الحميد هذا بالإضافة إلى الوضعية المتردية جدا المتولدة هي الأخرى عن النزل المهجورة والتي تحولت إلى قضية مزمنة وتمت كذلك إثارة الصعوبات التي دخل في مواجهتها أصحاب النزل على مستوى التزود بالمواد الغذائية وباللحوم البيضاء والحمراء مع المطالبة بإقرار أسعار تفاضلية لهم ولفت الانتباه إلى التجاوزات المسجلة من قبل شركات خدمات تحولت الى مباشرة النقل للسياح على حساب وكالات الأسفار واصفين هذا الصنف بمثابة النقل الموازي مع الدعوة الى إمضاء اتفاقيات شراكة وتعاون بين وكالات الاسفار وشركات النقل من اجل تجاوز الصعوبات الناتجة عن عدم تمكن القطاع من مسايرة متطلبات الضغط المنتظر من وراء الانتعاشة السياحية.
وتحدث ممثل الوكالة كذلك عن الآفاق العريضة على مختلف المستويات التي يحملها قطاع السياحة الاستشفائية في القارة الإفريقية مع استعراضه للتجربة الناجحة جدا مع جمهورية مالي.
◗ المنصف جقيريم

إضافة تعليق جديد