في ليالي الجهات.. القيروان تشع بثراء مخزونها الثقافي والتراثي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

في ليالي الجهات.. القيروان تشع بثراء مخزونها الثقافي والتراثي

الاثنين 11 جوان 2018
نسخة للطباعة
في ليالي الجهات.. القيروان تشع بثراء مخزونها الثقافي والتراثي

بحضور جمهور كبير العدد، ملأ مدينة الثقافة بجميع فضاءاتها ومداخلها وأروقتها، وساحاتها احتفى قطب الأقطاب بولاية القيروان في خامس سهرات «ليالي الجهات: مدن الفنون في مدينة الثقافة» ليلة السبت 9 جوان 2018.
احتفالية كبيرة أشرف عليها الدكتور «محمد زين العابدين» وزير الشؤون الثقافية تنوعت بين الفقرات التنشيطية بمدخل المدينة المطل على شارع محمد الخامس مع فرسان جلاص والألعاب البهلوانية والطبالة وغيرها من الفقرات التي استوقفت العابرين ليزدحم مدخل مدينة الثقافة بجمهور كبير العدد تفاعل بشكل كبير مع هذه الفقرات. وفي ساحة المسارح، بسطت مختلف معتمديات ولاية القيروان خياما عرضت فيها زراب وأغطية صوفية وأدوات منزلية وغيرها من الصناعات الحرفية التي تتميز بها القيروان إلى جانب معارض للأكلات الشعبية وخاصة منها «المقروض» و«الخبز القيرواني».
وفي أورقة المدينة تجمع الزوار حول معارض للفنون التشكيلية والصور الفوتغرافية وإصدارات أبناء الجهة.
وفي مسارح المدينة كان الموعد مع قراءات شعرية بمشاركة عدد من شعراء عاصمة الأغالبة، وفي المسرح قدمت «فاتحة المهدوي» عرض فداوي بمشاركة طارق العلاني، سفيان السعودي، مروان الشهيبي وغيرهم.
أما الأجواء في مسرح الجهات فكانت صاخبة مع عرضي «رجال صبرة» و»زقلاص» وهو عرض من إنتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان الذي يديره حمادي الوهايبي يضم أكثر من خمسين فنانا وموسيقيا من مختلف معتمديات القيروان وخاصة أريافها يعرض «محفل» القيروان بخصوصيته وتفرده.

 

قالوا عن «ليلة القيروان»
حمادي الوهايبي: اليوم، أتت القيروان لتقديم عينات من مخزونها الحضاري والثقافي، بمدينتها وبأريافها، بعاداتها وتقاليدها البدوية والريفية، بصناعاتها التقليدية ومعارضها الفنية، وعروضها الموسيقية والمسرحية التي شارك فيها مسرحيون للتعريف بمعالم مدينة القيروان. هي سهرة متكاملة تقدم صورة للقيروان لا يعرفها البعض ربما. فشكرا لمدينة الثقافة التي فتحت أبوابها لحضاراتنا وعاداتنا.»

فاتحة المهدوي: «القيروان في مدينة الثقافة، بثقلها الفني، الثقافي، التراثي المادي واللامادي، سهرة رائعة تناسبت مع الأيام العشرة الأخيرة لشهر رمضان، أجواء مميّزة من الفن والشعر والأكلات الشعبية (الكفتاجي والمقروض وخبز القيروان)، إلى الفداوي ومجسمات معالم القيروان والفرق الفنية التي قدمت إنتاجات جديدة خاصة بسهرة مدينة الثقافة. نتمنى أن نكون قد قدمنا القيروان بالصورة التي تليق بها وبتاريخها. وشكرا لمدينة الثقافة التي ساهمت في نجاح هذه التظاهرة ولاستقبالها مختلف جهات الجمهورية».

المنصف الوهايبي: «هذه التظاهرة التي تنظمها مدينة الثقافة ولا أخفي أني انبهرت بمعمارها وفضاءاتها التي اتسعت لعديد ولايات الجمهورية كما سمعت، بعضها سيعرض خلال شهر رمضان والبعض الآخر بعد العيد وخلال فصل الصيف. حضرت تظاهرة القيروان بحكم جذوري المتمسكة بهذه المدينة، وهي بادرة طيبة جدا لعدة أسباب أهمها تمكين الجمهور التونسي خاصة في تونس العاصمة، من الإطلاع على حضارة مدينة القيروان في الأدب، الشعر، المعمار، عاداتها، لباسها، أكلاتها، فهذا من شأنه أن يثبت ما تميّزت به تونس من ثراء ثقافي وتنوع حضاري. وأعتقد أن هذه مهمة وزارة الشؤون الثقافية بالأساس وهو ما قامت به على أكمل وجه. شاركت في الأمسية الشعرية لهذه الليلة وقدمت نبذة عن الشعر القيرواني ونرجو أن نكون قد قدمنا بسطة للحاضرين عن مخزون القيروان وإبداعاتها الأدبية والشعرية وغيرها».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد