شارع القناص: فسحة العين والأذن يؤمنها: الهادي السنوسي.. شجون تلفزية.. «الوطنية» مريضة.. بالنيابة.. وتنافس أسود بين «ربوخ» كريمة و«خيمة» المزود! على «الحوار»: بية بالكلوف وشكيب بالمكشوف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
14
2018

شارع القناص: فسحة العين والأذن يؤمنها: الهادي السنوسي.. شجون تلفزية.. «الوطنية» مريضة.. بالنيابة.. وتنافس أسود بين «ربوخ» كريمة و«خيمة» المزود! على «الحوار»: بية بالكلوف وشكيب بالمكشوف

الاثنين 11 جوان 2018
نسخة للطباعة
شارع  القناص: فسحة العين والأذن يؤمنها: الهادي السنوسي.. شجون تلفزية.. «الوطنية» مريضة.. بالنيابة.. وتنافس أسود بين «ربوخ» كريمة و«خيمة» المزود! على «الحوار»: بية بالكلوف وشكيب بالمكشوف

كم تمنيت ان تصوم الأقلام في رمضان عن الكلام تناغما مع شهر الصيام ولكن لمنتجي الفرجة رأيا آخر وكأنهم يقولون بالتصريح والتلميح.. اكتبوا وحبروا و»نبروا» فكلامكم في مهب الريح!
سنوات مرت لتتبعها سنوات «واسأل على صاحبك استغناشي».. فالممارسات هي ذاتها والاطباق تجمر وتعاد لتدخل المصنفات الرمضانية ولا يهم الطعم والنكهة والمذاق الحراق!
النائب والمتاعب
تتشابه المعروضات وتتطابق في الرداءة اعدادا وتنفيذا ولم يسلم الا النزر القليل الذي يبدو كفتيلة الزيت في الديجور.. لذلك لن نصوم عن الكلام المباح في ظل الذوق المستباح!
جرى على اللسان «نائبه كهُو».. بمهنى ان النائب في فعل او مهمة ما كصاحب المهمة الأصلي أي ينوبه قولا وفعلا ونتيجة!
هذه المقولة غير دقيقة في معناها ومؤداها لان النائب لا يكون بمثابة الأصل الا متى توفرت الظروف الموضوعية والذاتية التي تمكنه ن أداء الدور المنوط بعهدته بكل المسؤولية والكفاءة واللازمتين.
ولان الظروف التي أشرت إليها لا تتوفر في اغلب الأحيان فان النيابة غالبا ما تؤدي الى الفشل الذريع والخيبة المرة.
وحتى لا نبقى في دائرة التنظير اشير الى اهم العناصر ذات العلاقة بالظروف الموضوعية التي اشرت اليها وهي تتلخص في نقطتين مرتبطتين ببعضهما وتتمثلان أساسا في:
ـ اعتبار الظرف (بكل اطيافه) عند الالتجاء الى تعيين شخص في أي مسؤولية كانت لنيابة غيره في مهمة معينة أي ان ذلك الامر مرتبط بظرف استثنائي يتطلب التحرك السريع لسد الفراغ ريثما يتم الفصل في الموضوع.
ـ تحديد مدة النيابة زمنيا حتى لا تصبح دائمة ويتحول النائب الى فاعل اصلي مع مرور الزمن والتطبيع مع الوضع القائم..
وفي غياب الاخذ بعين الاعتبار لهذين العنصرين يصبح العمل بالتعيينات في المسؤوليات بالنيابة طريقا معبدة الى الفشل.. وهذا ما ينطبق على مؤسسة التلفزة التونسية!
لقد تعددت كبوات تلك المؤسسة بقناتيها ومازالت تتواصل أخطاؤها وضياعها في متاهات أدت الى تقهقر تموقعها بين القنوات بعد ان كانت رائدة في مجالها.. كما تعددت الأسباب والمسببات.. وقد تحدثنا كثيرا عن مجالات الإخفاق التي عاشتها وتعيشها التلفزة الوطنية ولا فائدة في النبش في المستنقع.. ولكن يبقى من اهم أسباب مراضها داء النيابة!
التلفزة التونسية تعودت خلال السنوات الأخيرة التعايش مع وضع النائب في مختلف مفاصلها.. فكم من النواب مروا على قناتيها وخاصة على رأس المؤسسة؟ لا اريد ان اذكر الأسماء التي تعاقبت وقدمت الوعود وخرجت كما دخلت ولم تجن المؤسسة غير الخيبات المرة.. انظروا الى الوضع الحالي لهذه المؤسسة.. فعلى رأسها ر.م.ع بالنيابة ورث المسؤولية عن ر.م.ع بالنيابة أيضا.. وقد يتركها لنائبا خر وهكذا دواليك.. اين المسؤولية في كل هذا ومن يتحملها؟..
المسؤولية الأولى تقع على عاتق من اختار هذه الطريقة في تعيين المسؤولين أي السلطة التي تتخذ القرار المؤقت ثم تنسى ذلك لتؤبد عن قصد أو من دونه بإدامتها للوضع.. المؤقت.. نظريا!!
والمسؤولية في درجتها الثانية تقع على هامة النائب الذي يجد نفسه في موقع «السوبر» دون ان يقدر على تحريك اصبعه قبل استشارة من عينه.. لذلك نراه مكبلا بسبب صفته كنائب أولا وخضوعه لمن تكرموا عليه بذلك التكليف ثانيا.. بكل ما في كل هذا من نتائج وخيمة على أداء المؤسسة؟
فالنائب ـ في غياب قوة الشخصية والإرادة القوية ـ لا يقدر على اتخاذ القرارات الكبرى بصفة مستقلة.. فهو يحسب الف حساب قبل الاقدام على أي قرار او خطوة مهما كانت بسيطة بمعنى اخر.. النائب يتحرك بالأزرار لذلك يغيب عنه القرار.. وهذا يلخص حالة الارتباك والتراخي التي تعيشها مؤسسة التلفزة والتي أصبحت علامة فشل قائم في ظل مؤقت دائم!!
مزود رمضان..
أيام الطفولة كنا نفرح حين نستيقظ مع الكبار على نقرات «بوطبيلة» الذي يوقظ الصائمين لتناول السحور.. اما اليوم فقد اصبح لنا «بوطبيلات» في الامسيات ولا داعي لانتظار السحور للتمتع بانغام المزود وضرب «الطمبور»!
لقد اختار بعضهم ليالي رمضان ليجعل من «الربوخ» و»الخيمة» فضاءات للمزود حد التخمة وفي هذا يتسابق كل من عبد الرزاق الشابي وكريمة «الشموسة» بكل ما اوتيا من طاقة (خير خلاقة) للتفوق والفوز بكأس المزود الذهبي!
بعد «منوعة الاحد» التي ركنت الى الراحة.. غير رزوقة وجهته الى المزود الذي جعل منه المادة الرئيسية لمنوعة «الخيمة» وليطلق خياراته المغشوشة..
فلا شيء في «الخيمة» يغري بالمتابعة رغم الجمالية النسبية التي تتوفر في الفضاء بديكوره واضوائه.. اما عبد الرزاق فهو ماض في اخطائه ونرجسيته التي لم يستع التخلص منها رغم كل ما كتب وما قيل..
فهو لا يضيع أي مناسبة ليذكرنا انه اول من استضاف فلانا «وأول من أعاد فلانا على غرار ما فعله مع التليلي هو يفتخر بانه اول من اطلق عليه لقب «الكابو».. يا سيدي لقد سلمنا بانك الأول وانك «الكابو» في تقديم التفاهات واخيرها «خيمة» المزوديات!
وكمنافسة للشابي ظهرت كريمة لتتكرم علينا «بجوها.. ربوخ» ولم تكتف بسهراتها المزودية بل زادت في «الطميور» نغمة وتفوقت على منافسها بارتداء اللباس المناسب لأجواء المزود مستوحية ذلك مما يرتديه شورّب.. وتضيف الى ذلك التناغم مع ضيوفها بالغناء و»ركز الاقدام».. وليلة والمزود خدام!..
أترك للجمهور الفصل بين عبد الرزاق وكريمة صاحبة الفكر الخلاق!..
لماذا هذا.. يا هذه ويا هذا؟
التساؤل موجه الى كل من بية الزردي وشكيب درويش اللذين تحصلا على تأشيرة الإقامة الدائمة بإمارة «الحوار التونسي»..
ففي ذلك الفضاء استعاد كل من بية وشكيب البريق الذي افتقداه بعد مهمتهما الاصلية.. الأولى لم تهضم خروجها من التلفزة الوطنية لأسباب لا تعرفها وحتى وان عرفتها فهي لم تقتنع بها.. لذلك رأت ـ وهذا من حقها طبعا ـ ان تبحث لها عن مكان تحت الأضواء ووجدت ضالتها خاصة في ما يقدمه نوفل الورتاني...
اعرف بية واعرف قدراتها ولكني استغرب من اختيارها أسلوب «شريان الشبوك» وفي اغلب الأحيان في غيابا أسباب مقنعة..
فقد سبقت الإشارة الى ما حدث بينها وبين الدلاجي ووقفنا إلى جانبها.. وما حدث مع غيره الى ان سمعتها تعلق على استمرار نجاح «شوفلي حل» على الوطنية.. اذ رأت ان تعود الى ظروف انتاج تلك السلسلة التي كادت تتوقف لولا تدخل المخلوع الذي أمر بالمواصلة لان ابنه محمد معجب بها!.. ماذا تريد ان تقول بية بهذا الكلام ومن يخفيه؟ ان حاتم بلحاج كتب نصوصا نزولا عند رغبة القصر ام تراه تقاضى منحة خاصة على ذلك؟ كل التأويلات أصبحت ممكنة بإثارة نقطة لا علاقة لها بفحوى العمل وقيمة النص الذي كتبه حاتم وحقق نجاحا متواصلا الى حد الساعة رغم الاعادات!
بية مطالبة بترك البحث عن غير المألوف والخروج في ثوب المتفردة في الرأي وفي الكلوف!
وغير بعيد عن بية يجلس شكيب درويش (المحامي المتخلي) وهو لا يختلف كثيرا عن بية بل يزيد عليها بحرصه الدائم على ابداء آرائه ووجهات نظره المكيفة والملونة بما يختزنه من قناعات خاصة أصبحت مكشوفة.
لن اعود الى صولاته اللسانية التي كشفنا بعضها في مناسبات سابقة.. ولكنه يدفعنا كل مرة الى العودة الى النبش في قناعاته «الأيديولوجية.. والعقائدية.. والسياسية وغيرها» والتي لا تهمنا لولا ما يثيره على الملإ من ردود مكشوفة النوايا على غرار ما حدث في احدى الحلقات الأخيرة من منوعة نوفل الرمضانية..
فقد انبرى يدافع عن احد السياسيين دفاعا مستميتا مستغلا التعليق على لقطة في فقرة «الجورنال».. صال وجال ثم ختم بالقول: «العزوزة هازتها الشقوق.. وهي تقول العام طهمة» والمقصود واضح!..
انا لا تهمني أحزاب الشقوق او النفوق او الطلوق ولكن يهمني ان يكون الاعلام بعيدا عن تصفية الحسابات السياسية بالنيابة.. فالبرنامج رمضاني خفيف.. فما دخل السياسة فيه حتى يكشف شكيب مرة أخرى انه فعلا مكلف بمهمة واحدة ووحيدة.. لا غير!
قلنا ونكرر كفوا عن استبلاهنا بالخوض في مواضيع خارج اطرها ومواضعها.. والمطلوب من نوفل ان يضع حدا لهذه التجاوزات التي تضرب البرنامج في صلب اختياراته وتصوراته.. ان  وجدت.. طبعا!
 

زقزقة: وقوف
ـ قالت المسرحية زهيرة بن عمار:
سخرت عمري للمسرح ولم يقف معي احد..
ـ قالت العصفورة:
اطمئني.. سيسخرون السنتهم للوقوف معك عندما تغادرين المسرح.. مثلما فعلوا مع العديد من المبدعين.. اطال لله في عمرك وقصر في ألسنة القاعدين!
... ويزقزق..

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة