بنية تحتية... ومشاريع معطلة في انتظار المجلس البلدي الجديد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 17 أكتوبر 2018

تابعونا على

Oct.
20
2018

نابل

بنية تحتية... ومشاريع معطلة في انتظار المجلس البلدي الجديد

السبت 9 جوان 2018
نسخة للطباعة

نابل- الصباح

مدينة نابل هي بالأساس مدينة سياحية زوارها لا يتوقفون على مدار السنة خصوصا في فصل الصيف حيث يتضاعف عدد سكانها 3 مرات الأمر الذي يستوجب تجميل مداخلها وإحداث فضاءات خضراء وتهيئة مناطقها المهمشة وتطوير مصب النفايات للحد من التلوث الذي تحدثه احيانا المصانع وخاصة أفران الفخار بالحي الصناعي المنتصب بالمدخل الشمالي للمدينة. وفي ظل التوسع العمراني وتطور الكثافة السكانية باطراد أصبح من الضروري مراجعة مثال التهيئة العمرانية وإصلاح الطرقات خصوصا بالأنهج الخلفية بالمدينة والأحياء الشعبية، وإحداث مسلك سياحي بالمدينة العتيقة التي تتوفر على معالم دينية ومواقع أثرية وذلك بعد ترميم أو اصلاح البعض من البناءات المتداعية للسقوط. وحتى يطيب التجوال في المدينة مشيا على الأقدام ودون ضجيج الحافلات والشاحنات بات من الضروري إنشاء مآوي للسيارات ومسارات للدراجات النارية وبالتالي نقل محطة الشركة الجهوية للنقل بالأحواش إلى المقر الجديد الكائن بشارع المغرب العربي الذي تم احداثه منذ سنوات، وتكثيف المراقبة على المنتصبين عشوائيا بشارع فرحات حشاد وبالسوق الاسبوعية أين تحدث التجاوزات والمخالفات خاصة نتيجة الزحف على المسالك والممرات وتضييق الخناق على المترجلين والمترجلات تسفر عن خصومات وأحيانا عن سرقات. ومن بين المشاريع المعطلة مشروع تهيئة الحديقة الثقافية الموجودة بجوار المتحف الجهوي والذي أعلن عنه السيد محمد زين العابدين وزير الثقافة منذ عدة اشهر ويتكون المشروع من مكتبة عمومية وفضاء للألعاب الترفيهية وممرات خاصة بالقاصرين على الحركة العضوية، وتشجير وتجميل الحديقة. ونظرا لوجود المدينة في موقع منخفض فهي مهددة شرقا بالبحر وشمالا بالفيضانات خاصة عبر وادي الربط الأمر الذي يتطلب تظافر الجهود بين البلدية ومندوبية الفلاحة وإدارة التجهيز من اجل إيجاد الحلول تجنب المدينة الفيضانات والأوحال كلما نزلت الأمطار.

مستوري العيادي

إضافة تعليق جديد