المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

المرصد السياسي

الخميس 7 جوان 2018
نسخة للطباعة
حمة الهمامي: منظومة الحكم في تونس فاشلة

حمة الهمامي: منظومة الحكم في تونس فاشلة
أكد الناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي، أن منظومة الحكم في تونس فاشلة (رئاسة حكومة رئاسة الجمهورية والبرلمان).
وقال حمة الهمامي في تصريح إذاعي أمس أن منظومة الحكم الفاشلة هي التي أوصلت تونس إلى ما هي عليه اليوم.
واعتبر الهمامي أن البديل والحل لهذا الوضع هو النضال والمقاومة من أجل تغيير المنظومة السياسية، قائلا ‹آن الأوان لرحيل المنظومة والشعب له الحق في أن يُناضل ويقاوم لترحيلها».
ودعا، إلى اقتصاد جديد ومنظومة زراعية ومراجعة الاتفاقيات وإصلاح التعليم،  معتبرا أن الوضع في تونس بين فكي كمّاشة، التي تعيش حرب خلافة بين شخصين لهما نفس الأب (الأب الأصلي والأب الروحي).
وبين حمة الهمامي أن المدير التنفيذي لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي يدعمه القصر الرئاسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد تدعمه حركة النهضة في حين أن المنظمات الوطنية منقسمة بين الطرفين، وهو ما سينعكس سلبا على البلاد.

هالة عمران: نداء تونس لا يحكم بمفرده
أكدت أمس النائبة في مجلس نواب الشعب عن نداء تونس هالة عمران، أن حزبها لا يحكم بمفرده وأنه يوجد ائتلاف حاكم فرضته نتائج انتخابات 2014.
وقالت هالة عمران في تصريح إذاعي إن نداء تونس لا يحظى بـ109 أصوات في البرلمان لاقتراح حكومة جديدة بمفرده وتنفيذ البرنامج الانتخابي للحزب، مشددة على وجود فشل في الحكومة يستوجب التغيير.
وتابعت عمران أن نداء تونس ملتزم بوثيقة قرطاج 2، خاصة وأنه لا يستطيع أن يحكم بمفرده، مشيرة إلى ضرورة إجراء تغيير عميق في الحكومة وتغيير الحكومة برمتها.

«نطالبك ونحاسبك»
كشف تقرير مبادرة «نطالبك ونحاسبك» لشبكة «دستورنا» لسنة 2016 أن الوعود الانتخابية لحركتي النهضة ونداء تونس كانت سلبية ومخيبة للآمال في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والشبابية.
وقال المنسق العام لشبكة «دستورنا» جوهر بن مبارك أمس خلال ندوة صحفية مخصصة لتقديم نتائج تقرير انجاز وتقدم الوعود الانتخابية وتقرير نتائج الجهد البرلماني للكتلتين، أن نسق انجاز الوعود الانتخابية كان سلبيا إجمالا في القطاعات الثلاثة حيث تم تسجيل نسب متراجعة بالمقارنة مع الأهداف المرسومة.
وأعرب بن مبارك عن أسفه للنتائج السلبية للغاية التي تم تسجيلها للعام الثالث على التوالي ، لافتا إلى أن الأحزاب وخاصة الحزبين المشكلين للائتلاف الحكومي، حركة النهضة وحركة نداء تونس، لم يتقدما على مستوى انجاز الوعود وكانت النتائج سلبية جدا ومخيبة للآمال في المستوى الاقتصادي والاجتماعي والشباب والطفولة.
وأكد أن هذه النتائج تعكس أن الأحزاب السياسية وعلى مستوى برامجها ليست بصدد متابعة لوحة القيادة من خلال تجسيم العقد الانتخابي بينها وبين الناخبين الذين منحوها أصواتهم في الانتخابات التشريعية مشيرا إلى أن الوعود الانتخابية ليست موجودة على أجندة العمل الحكومي وعلى أجندة العمل البرلماني.
وبين في هذا الصدد أن تقرير «نطالبك ونحاسبك» ركز أيضا على مؤشر الجهد البرلماني الذي تقوم به الكتل خاصة كتلتي النهضة ونداء تونس على مستوى الضغط من اجل تفعيل الوعود الانتخابية
 وابرز أن الجهد الرقابي في كل جلسات الاستماع وفي كل الأسئلة الكتابية والشفاهية الموجهة من أعضاء مجلس النواب إلى أعضاء الحكومة وعلى أهميتها، لم يتعلق منها ولا سؤال أو حوار مع الحكومة من اجل الدفع نحو تنفيذ الوعود الانتخابية بل انصبت جميعها.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة