النجم الساحلي: اسم لومار يتردد.. والبديل لن يكون محليا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

النجم الساحلي: اسم لومار يتردد.. والبديل لن يكون محليا

الأربعاء 30 ماي 2018
نسخة للطباعة
النجم الساحلي: اسم لومار يتردد.. والبديل لن يكون محليا

سيكون الاثنين القادم الموافق لـ 4 جوان موعد استئناف النجم للتمارين استعدادا للجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس رابطة الأبطال الافريقية والتي ستكون يوم 24 جويلية القادم أي بعد نهاية المونديال ـ وتشاء الصدف أن يدخل الفريق نسق التحضيرات دون التوصل إلى ايجاد الممرن البديل للجزائري خير الدين مضوى خاصة بعد طي صفحة استقدام جلال القادري لرفض جماهيري لهذا الاختيار، ثم فشل التوصل إلى استعادة فوزي البنزرتي والذي حصل في آخر لحظة بعد التفاهم على كل المجالات المادية والفنية والبشرية لكن الغرابة في القرارات وتأرجح الاتفاقات تبقى دائما معيار التعامل مع البنزرتي المتمسك بما يريد وما يقرر وبعد طي هذه الصفحة رسميا يبقى تعيين البديل لهذا المنصب غائبا لغياب من تتوفر لديه الخبرة والقدرة الفاعلة على الانتقاء خاصة وان النجم في حاجة ماسة الى ايجاد المدرب القادر على امتصاص الغضب الجماهيري الذي ولده موسم أبيض دون تتويجات أو أقناع.
الى متى سيظل النجم يلهث وراء القديم من الأسماء حتى وان أصبحوا شيوخا؟ وهل أن معايير الاختيار تظل تحت طائلة ارضاء الجماهير وكبح الانتقادات؟ ثم من هو المؤهل فنيا والخبير في الميدان القادر على تحقيق المطلوب؟ ثلاثة أسئلة هي حاليا الشغل الشاغل للأنصار الذين يريدون طي الملف قبل الانشغال بالمونديال.. ويبقى الاسم الذي تلوكه العديد من الألسن هو روجي لومار وكأنه المنقذ الوحيد القادر على ازالة الهواجس والاستجابة للطلبات وتحقيق الطموحات، أما الأسماء المطروحة الأخرى من بين العناصر الأجنبية فهي مجموعة الهيئة الفنية في حين يبقى الممرن التونسي غير وارد في القائمة.
تكوين لجنة اختيار هو المطلوب من الأنصار
حتى يكون الانتقاء موفقا والشروط المطلوبة بينة للعالم، وفي ظل ما يوجد حاليا على ساحة المسؤولية ضمن الهيئة ومع غياب الأسماء ذات الخبرة والدراية بمثل هذه الأمور، فإن ما يؤكد عليه الأحباء المطلعون على مثل هذه العمليات هو تكوين لجنة فنية مختصة تكون من أبرز مهامها في المرحلة الأولى حسن اختيار الممرن المنشود وتجنب الأسماء البراقة وترك معيار «الشيخوخة» جانبا لأن الكفاءة والتوفيق لا يتحققان بالشهرة التي ولدتها سنوات ماضية.. ثم في المرحلة الثانية المرتبطة زمنيا بالأولى يحصل الانكباب على فتح أبواب الانتدابات وتحديد الحاجيات مع اتمام الغربلة المنشودة التي تتزامن مع نهاية الموسم الكروي... تلك هي وجهة نظر الأحباء وقدامى اللاعبين فيما يتصل باختيار المدرب وانتداب اللاعبين، والقرار الأخير يبقى بيد رضا شرف الدين.
بشير الحداد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة