بعد 7 أشهر على فاجعة قرقنة.. ربانان في قفص الاتهام في قضية اصطدام قارب بخافرة عسكرية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 12 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
12
2020

بعد 7 أشهر على فاجعة قرقنة.. ربانان في قفص الاتهام في قضية اصطدام قارب بخافرة عسكرية

السبت 19 ماي 2018
نسخة للطباعة

تونس-الصباح

بعد مضي أكثر من سبعة أشهر على "الفاجعة" التي جدت في 8 أكتوبر الماضي (2017) والتي تمثلت في غرق عشرات الأشخاص وإنقاذ عدد آخر منهم قبالة سواحل جزيرة قرقنة بعد اصطدام المركب الذي كان يقلهم بخافرة عسكرية، فقد تم ختم الأبحاث في القضية ووجه قاضي التحقيق المتعهد بالملف الاتهام إلى ربان مدني وآخر عسكري بوصفهما المتسببان في تلك "الفاجعة" التي راح ضحيتها العشرات من الشباب.

وكانت وكالة الدولة العامة لإدارة القضاء العسكري قد ذكرت في بلاغ أصدرته للغرض بأن قاضي التحقيق العسكري وجه أمس الأول الخميس الاتهام لكل من ربان خافرة عسكرية وربان قارب بعد ثبوت مسؤوليتهما عن الحادث الذي جد ليلة 8 اكتوبر 2017 قبالة سواحل جزيرة قرقنة.

وأضاف ذات البلاغ بأن قاضي التحقيق العسكري قرر ختم البحث في تلك القضية بعد استيفاء الأبحاث اللازمة وإحالة المتهمين على الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بصفاقس لمقاضاتهما من أجل ارتكابهما لجريمتي القتل عن غير قصد المتسبب في قصور وعدم احتياط وإهمال وعدم تنبه وعدم مراعاة القوانين وإلحاق أضرار بدنية للغير عن غير قصد المتسبب عن عدم الاحتياط والتنبه والتغافل وعدم مراعاة القوانين.

ولاحظت الوكالة في بلاغها أنه سيضاف إلى الطرف العسكري جريمة مخالفة التعليمات العسكرية، أما الربان المدني فقد أضيفت له جريمة "مخالفة القواعد المفروضة لاجتناب التصادم بالبحر المتسبب في هلاك سفينة نتج عنه موت وجرح عدة أشخاص إضافة إلى جريمة الإبحار على متن سفينة بالمياه الإقليمية دون احترام التراتيب والأوامر الصادرة عن السلطة البحرية" .

وكانت المصالح المعنية بوزارة الدفاع الوطني قد تولت فتح تحقيق للتعرف على ملابسات الحادثة المذكورة حيث تم للغرض تسخير خبير مدني مختص في المجال البحري أنجز مأمورية الاختبار في الغرض ومكن من القيام بكافة المعاينات الفنية اللازمة للخافرة العسكرية المشمولة في الحادث البحري، كما تمكن من النفاذ إلى جميع سجلات الخافرة والإطلاع عليها ثم تلقي إفادات أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها زمن الواقعة"، بالإضافة إلى الاستماع إلى شهادات عدد من الناجين ممن كانوا على متن المركب والقابع بالمياه الدولية على عمق 52 مترا من سطح البحر".

ويتمثل الحادث المذكور في اصطدام زورق تونسي يقل مهاجرين غير شرعيين مع وحدة تابعة لجيش البحر كان جد ليلة الأحد 8 أكتوبر أسفر عن وفاة 46 شخصا وإنقاذ 38 آخرين.

إضافة تعليق جديد