نابل: زحف إستهلاكي.. أسعار ملتهبة.. والمراقبة الإقتصادية في البال - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 أوت 2018

تابعونا على

Aug.
19
2018

نابل: زحف إستهلاكي.. أسعار ملتهبة.. والمراقبة الإقتصادية في البال

الخميس 17 ماي 2018
نسخة للطباعة
نابل: زحف إستهلاكي.. أسعار ملتهبة.. والمراقبة الإقتصادية في البال

تؤكد الهياكل الجهوية أن المواد الإستهلاكية متوفرة بكثرة خلال شهر رمضان، حيث ورد على لسان متفقد الشؤون الإقتصادية بنابل عمر الوحيشي أنه تم توفير 25 مليون لتر من الحليب و34 مليون بيضة و1200 طن لحوما بيضاء كمخزون تعديلي على كافة ولاية نابل. بالإضافة إلى تركيز9 فرق مراقبة اقتصادية متنقلة و4 فرق قارة للتحكم في الأسعار. وفي نفس السياق أفادت رئيسة دائرة الشؤون الاقتصادية بولاية نابل عفيفة سالم بلعيد، أنه تم توفير مخزون استراتيجي من اللحوم  لشهر رمضان متمثلة في 4000 طن من لحم الأبقار و200 طن من لحم الضأن و15900 طن من اللحوم البيضاء و147 مليون بيضة.
وتبعا لذلك تسجل الولاية خلال اليومين السابقين لشهر رمضان إقبالا كبيرا على الفضاءات التجارية من أسواق يومية ومغازات كبرى من طرف جموع المواطنين. فترى السيارات رابضة والسلع ترص بداخلها رصا بكميات كبيرة. هذا المشهد تكرر في أكثر من مدينة بجهة الوطن القبلي على غرار نابل والحمامات وقرمبالية وبوعرقوب ومنزل تميم وسليمان وبني خلاد وقربة وقليبية...
أسعار ملتهبة
رغم تحديد الأسعار من طرف المصالح الرسمية خصوصا للحوم البيضاء والحمراء فإن واقع الأسواق دون ذلك، لحم الضأن فاق 23 دينارا والبقري بين 17 و 25 دينارا والبيع 800 مليم والدجاج الحي 4500 مليم. فضلا عن ارتفاع أسعار الخضر والغلال رغم وفرة العرض مثل المشمس ما بين 2000 و2500 مليم والفراولة 3 دنانير... وتنشط المراقبة الإقتصادية خلال شهر رمضان، من خلال تكثيف الدوريات التي تغطي جل الأسواق والفضاءات التجارية، لكن مهما فعل أعوان المراقبة فإنهم لا يقدرون على حماية المستهلك من لهيب الأسعار ومعاناة (الزوالي) من جشع المستكرشين والمضاربين والغشاشين.
◗ كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد