المدير العام للشركة التونسية للبنك: «سنة 2018 ستكون صعبة إذا لم نتمكن من استخلاص ديوننا من النزل» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
19
2018

المدير العام للشركة التونسية للبنك: «سنة 2018 ستكون صعبة إذا لم نتمكن من استخلاص ديوننا من النزل»

الثلاثاء 15 ماي 2018
نسخة للطباعة
المدير العام للشركة التونسية للبنك: «سنة 2018 ستكون صعبة إذا لم نتمكن من استخلاص ديوننا من النزل»

كشف المدير العام للشركة التونسية للبنك، سمير سعيد، أن البنك سيواجه صعوبات العام الجاري وستكون سنة 2018 صعبة إذا لم يتمكن من استخلاص ديونه المتخلدة بذمة النزل، مضيفا أن الديون المصنفة المتخلدة بذمة النزل تناهز 1700 مليون دينار، 78 بالمائة منها متعثر خلاصها بما يعادل الـ  1250 مليون دينار. كان ذلك على هامش جلسة الإفصاح المالي للبنك الذي التأمت مؤخرا بمقر بورصة الأوراق المالية.
وذكر سعيد بان الشركة التونسية للبنك ضمت سنة 2000 البنك الوطني للتنمية السياحية وبنك التنمية الاقتصادية لتونس مما جعلها تسجل خسائر بلغت على شكل مدخرات متراكمة في حدود 780 مليون دينار مع موفي 2017 ، مشددا في ذات السياق على أهمية بذل أصحاب النزل الجهود لمساعدة البنك على إنجاح عمليات استخلاص الأموال التي تم اقتراضها.
وأضاف سعيد أن الشركة تمكنت من تحقيق الأهداف الإستراتيجية الجديدة للبنك خلال سنة 2017 بل وتجاوزتها في بعض النقاط، مضيفا
أن الناتج البنكي الصافي للشركة التونسية للبنك، ارتفع بنسبة 24.1 بالمائة ليمر من 83 مليون دينار، خلال الثلاثي الأول من سنة 2017 إلى 103 ملايين دينار خلال الثلاثي الأول من 2018
كما تطورت النتيجة الخام للاستغلال بنحو 26 بالمائة، لتمر من 46 مليون دينار خلال الربع الأول من 2017 لتصل إلى 58 مليون دينار خلال الربع الأول من 2018، وارتفعت النتيجة الصافية للبنك إلى 52 مليون دينار، خلال 2017، مقابل هدف مرسوم في البرنامج بنحو 30 مليون دينار ، وسجل الناتج البنكي الصافي، خلال 2017، ارتفاعا ليصل إلى 390 مليون دينار مقابل توقعات في حدود 349 مليون دينار.
ويطمح البنك، وفق التوقعات المالية 2018 - 2020، إلى تسجيل نمو سنوي للناتج البنكي الخام بنسبة 17 بالمائة ليصل إلى 599 مليون دينار خلال 2020 ونتيجة صافية بنسبة 78 بالمائة لتبلغ 180 مليون دينار.
◗ وفاء بن محمد

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة