المكتبات العمومية وتحديات العصر الحديث - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

المكتبات العمومية وتحديات العصر الحديث

الاثنين 30 أفريل 2018
نسخة للطباعة

على غرار كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تشهد المكتبات العمومية كمؤسسات حيوية فاعلة في المجتمع تحولات ملحوظة فرضت عليها الخروج من دائرة التقليد ومواكبة التغيرات الحاصلة عبر المرور إلى الابتكار من قبل العاملين في القطاع ذلك أن الخدمات المقدمة من قبلهم لم تعد تلبي في نظر المختصين احتياجات مجتمع القرن الواحد والعشرين. في هذا السياق انتظم مؤخرا الملتقى العربي حول التنمية المهنية لأخصائي المكتبات والمعلومات تحت شعار: قيادة، ابتكار وتغيير وهو لقاء جمع عددا من المسؤولين بوزارة الثقافة وبمندوبيات الثقافة بمنوبة وقابس وصفاقس والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات وجمعية أحباء المكتبة والكتاب بصفاقس.
وأفاد عمران مبروك رئيس جمعية أحباء المكتبة والكتاب أن الملتقى تمخضت عنه العديد من التوصيات والمقترحات تعلقت خاصة بأهمية التنمية المهنية إذ لا تنمية مهنية دون تشريعات جديدة وهي من شأنها أن تدرج المكتبات العمومية ضمن الفصل الثاني من قانون الوظيفة العمومية كسلك خصوصي والهدف من ذلك تطوير الخدمات المقدمة من قبل المكتبات العامة لجمهور المستفيدين من الطلبة والباحثين والتلاميذ كامل أيام الأسبوع بما فيها السبت والأحد، هذا إلى جانب تطوير برامج الرسكلة والتكوين باعتماد تكنولوجيا المعلومات علما بأن القطاع سجل عموما تأخرا في حوسبة المكتبات العامة والتي يقدر عددها بنحو 425 مكتبة بكامل البلاد وهو رقم ضعيف مقارنة بعدد المكتبات في الجزائر الشقيقة- 1400 مكتبة كما أوصى المشاركون بتشبيك المكتبات عبر ربطها بشبكة داخلية معلوماتية بكافة المكتبات جهويا ووطنيا وإحداث الشبكة الفرعية لقادة المكتبات الجدد لتمكينهم من تكوين مستمر يتحصلون على إثره على شهادة في الابتكار وشهادة في القيادة وشهادة في التغيير وكذلك بعث خطة وطنية للربط بين الكتاب الورقي والكتاب المحمول من أجل تنمية المشهد القرائي والترغيب في المطالعة.

ف. الرقيق

إضافة تعليق جديد