زغوان والانتخابات البلدية النظافة.. مثال مروري مدروس وتكريم أعلام الولاية من الأولويات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
21
2019

زغوان والانتخابات البلدية النظافة.. مثال مروري مدروس وتكريم أعلام الولاية من الأولويات

الخميس 26 أفريل 2018
نسخة للطباعة

منذ 2011، وبلديات البلاد تشتغل تحت امرة لجان خصوصية متكوّنة من مسؤولين جهويين ينتمون إلى قطاعات مختلفة وقع تنصيبهم  لتسيير الأمور ممّا جعلها تنخرط رغم أنفها في مسالك إدارية تقليدية بعيدة كلّ البعد عن روح  التشاركية والإستقلالية في أخذ القرارات المتعارف عنها في الخارج بين الناخب والمنتخب. وهذا التمشي لم يكن مجديا في كثير من الأحيان ويحتاج الى تقييم وإعلان نتائج  بدليل أنّنا نتحدّث اليوم عن تراكمات في مجالات شتى كالبناء الفوضوي وأمثلة التهيئة العمرانيّة والعناية بالمحيط والمصبّات والميزانيات والموارد البشريّة واللوجستيّة وغيرها وهي ملفّات طال بها الزمن وأرهقت الجميع.
      ولعلّ انتخابات 2018 الجارية حملتها منذ أيّام والتي ستفرز مجالس بلدية متعدّدة الإتّجاهات ستمثّل نقطة انطلاق لعلاقة جديدة بين المواطن وإدارته المحلّية يتفاعل مع قراراتها وتستجيب لتطلّعاته نحو الأفضل.
      وولاية زغوان كغيرها من الجهات ينتظر أهلها قفزة نوعيّة للعمل البلدي قصد مجابهة الإشكاليات العميقة التي تعيق السير العادي لحياتهم.
     وللتّعرّف على تطلّعات بعض المواطنين ببلديّة زغوان في هذا السياق، اتصلت «الصّباح» بعادل شطيبة (محام) الذي عبّر عن رغبته في أن تعمل التركيبة الجديدة في إطار من التوافق والتنسيق لتحقيق البرامج وان تحرص كذلك على حسن التعامل مع التنوّع في الأفكار والتوجّهات الذي يتمّ اعتماده لأوّل مرّة في الإدارة المحلّية طالبا في ذات الوقت من المتساكنين بأن يكونوا في علاقة متواصلة ومتينة مع المجلس وأن يتعاملوا بإيجابيّة مع البرامج المطروحة خاصة منها المتعلّقة بملف التهيئة العمرانيّة بالمناطق الريفيّة والحضريّة.
     وفي جانب آخر من الموضوع ركّز محدّثنا على وجوب العناية بالمنظور البيئي وإعادة تأهيل المدينة وصيانة مواقعها التراثيّة والتّاريخيّة وتدعيم مكوّناتها بمسالك صحّية ورياضيّة لإعدادها كمسلك سياحي والحرص كذلك على الإحاطة المادية واللّوجستيّة بجميع التظاهرات الرياضيّة والثقافيّة دون استثناء أو تمييز والقيام بالدّراسات الضروريّة لتركيز دوائر بلديّة باعتبار التوسّع العمراني للمنطقة.
    في نفس الإتّجاه، أبدى محمود بن تمسّك (موظّف) تعجّبه من عدم  إصدار القانون المنظّم للعمل البلدي  قبل أشهر من موعد هذا الإستحقاق الإنتخابي والقبول ببرمجة المصادقة عليه عشيّة الحدث وهو ما نتج عنه بالضّرورة حرمان المترشّحين من تعزيز رؤاهم المستقبليّة بتوجّهات وآليات جديدة وناجعة لتسيير الشؤون المحلّية.      
لفتة الى المناطق الريفية
وحول واجبات المجلس البلدي بزغوان وانتظارات الناس منه، أكّد محدّثنا على وجوب العمل على الحدّ من الاكتظاظ المروري وتجميل الشوارع والمحافظة على النّظافة وبعث المساحات الخضراء والعناية بالمعالم التراثيّة والحرص كذلك على ضبط برامج ناجعة لتوفير التنوير العمومي والماء والتطهير والطّرقات المعبّدة والنوادي الثقافيّة والرياضيّة والترفيهيّة بالمناطق الريفيّة داعيا المجلس في الأخير الى إعتماد خطّة اتصاليّة واضحة وشفّافة تمكّن الجميع من التفاعل المجدي والمفيد مع الملفّات المطروحة.
النظافة.. النقل والاشغال الدائمة
وفي إطار آخر من الموضوع،  دعا عزّوز خليفة (نقل خاص) المصالح الفنّية للبلديّة الى التنسيق المستمر مع الشركات العموميّة والخاصة التي تقوم بقطع الطرقات لكي تنهي أشغالها في الأوقات المعلومة وترجع مواقع التدخّل الى حالتها الطبيعيّة تفاديا لما يلاحظ من أعطاب في أكثر من مكان جرّاء ذلك مؤكدا في معرض حديثه  على وجوب اعتماد استراتيجيّة واضحة لتأمين النظافة بكل  الأحياء والقرى حفاظا على صحّة المواطنين  والعناية أيضا بالمحطّة الحاليّة لنقل المسافرين التي تتطلّب تدخلا ناجعا لتحسين ظروف العمل بها وتوفير الرّاحة للمسافرين.                   
مطالب عديدة
  من جهتها شدّدت هدى خليل (مربيّة طفولة) على جانب الاحترام والتقدير الواجب توفّرهما بين أعضاء المجلس المنتخب للإنطلاق في تطبيق مبدأ الديمقراطيّة المحلّية في أحسن الظّروف وأكّدت على ضرورة تطبيق المفهوم التشاركي في التعامل مع المواطنين ومكوّنات المجتمع المدني مضيفة في نفس السياق بأنّ مطالب الجهة عديدة ومتعدّدة ومن بينها توفير قطعة أرض لمشروع المضمار المعطّل منذ سنوات ووضع مثال مروري مدروس من كلّ الجوانب (إشارات ضوئيّة وأماكن مخصّصة لوقوف السيّارات بمقابل) وتركيز خريطة بمدخلي المدينة تضمّ المسلك السّياحي وإعادة تسمية بعض الأنهج والشوارع تخليدا لشخصيات تاريخيّة.     
وفي مجالات أخرى من العمل البلدي، تقترح المستجوبة توفير مستلزمات العيش الكريم لمتساكني القرى والأرياف وربط علاقات واتفاقيات شراكة مع بلدان أجنبية والإتّجاه نحو تعزيز الهياكل المكلّفة بمراقبة الوضع البيئي بالمنطقة وتطبيق  قرارات الهدم بكلّ مصداقية وتهيئة سوق أسبوعيّة والحرص  على تنميّة المداخيل بتحسيس المواطنين للقيام بواجبهم في هذا النطاق وإعادة تهيئة الطريق السياحيّة المؤدّية الى سيدي بوقبرين والتنسيق كذلك مع وكالة احياء التراث لصيانة معبد المياه وتدعيم مكوّناته بمحطّة استقبال سياحيّة.

 

أحمد بالشيخ

إضافة تعليق جديد