طبيب النجم الساحلي في ندوة صحفية: أمين بن عمر خضع لتدخل جراحي في فرنسا.. وبلاغ الجامعة مخالف لتقرير الأطباء.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

طبيب النجم الساحلي في ندوة صحفية: أمين بن عمر خضع لتدخل جراحي في فرنسا.. وبلاغ الجامعة مخالف لتقرير الأطباء..

الثلاثاء 24 أفريل 2018
نسخة للطباعة

لم يمنع انتهاء المتابعة الصحية للاعب النجم المعار لأهلي جدة ومايسترو وسط ميدان المنتخب الوطني محمد أمين بن عمر من تواصل التعاليق وتباين ردود الفعل حول بعض النقاط التي رافقت عمليات المتابعة وصلتها بالتدخل الجراحي عن طريق المنظار والتحول إلى فرنسا لمباشرة ذلك فضلا عن التأهيل المتبع ومن هو الطرف المباشر لذلك إضافة إلى مسائل أخرى ذات صلة بالسلك الطبي.. وبعد ان أجرى طبيب المنتخب سهيل الشملي ندوة صحفية توضيحية بانت لطبيب النجم ـ والمنتخب سابقا ـ الدكتور فيصل الخشناوي نقاط أخرى سلط بدوره عليها الأضواء مساء أمس في ندوة صحفية حضرها الناطق الرسمي للنجم الأستاذ غازي بن عثمان وكذلك المنسق الإعلامي الأول طارق المجريسي.. وهذا ابرز ما ورد على لسان طبيب النجم:
لماذا اختيار عملية التدخل بالمنظار؟
ان تدخلا جراحيا بهذا الشكل عن طريق المنظار لم يكن عملية بيضاء مثلما يحاول الدكتور الشملي إيهام الرأي العام بذلك فالتدخل بالمنظار يتطلب تخديرا ولابد أثناءه من لمس الجرح حتى يتم اتخاذ القرار النهائي وهو ما حصل فعلا والطبيب الجراح شوفوري كوتي اخذ قراره بالإبقاء على ما هو عليه الجرح حاليا وان حصلت تطورات فبعد المونديال حيث يمكن آنذاك إجراء تدخل جراحي لذا فالعملية ليست «بيضاء» لان لمس الجرح تم والاختيارات التي توفرت كانت ثلاثة وهي: الاختيار الأول تمرير الدواء عن طريق إبرة وفترة التأهيل في هذه الحالة تستوجب 3 أسابيع لكن النتيجة ليست مضمونة فحذف هذا الاختيار... الثاني عبارة عن تدخل جراحي لرتق الجرح وهذا يتطلب 4 أشهر من التأهيل وهو أيضا إجراء غير مقبول وفق الالتزامات.. أما الحل الثالث فهو استعمال المنظار للاطلاع على وضعية الجرح وهل يمكن ان تبقى لما بعد المونديال ولهذا فان فترة التأهيل تبقى 3 أسابيع واللاعب يعود بصورة عادية وان شاء الله لا تقع مضاعفات خاصة وان الجرح موجود على مستوى الغضروف.. وهذا أفضل قرار متخذ
كان بالإمكان أن يقوم الدكتور بلال دحمان بالمطلوب
هناك نقاط أثارت اهتمامات السلك الطبي التابع للنجم في سوسة وخاصة الدكتور المختص وصاحب الخبرة الطويلة في العمليات الجراحية على الرياضيين من كامل أنحاء الجمهورية وهو جلال دحمان. فالدكتور دحمان كان قادرا على إجراء المطلوب لكن التدخل المكثف ولد ضرورة  تفويض الأمر للطيب الفرنسي تجنبا للأقاويل فضلا عن مصاحبة 3 أطباء اللاعب إلى فرنسا؟
على طبيب المنتخب أن يحترم السلك والميثاق الطبي
ودون الدخول في متاهة اللوم والتأنيب نشير فقط إلى طلب طبيب النجم بكل هدوء ورح تعامل أخلاقي رفيعة من زميله في المنتخب ضرورة احترام الميثاق الطبي وعدم التحامل على اللجنة الطبية في النجم وان يقوم بعملية التقريب بين القراءات المختلفة. نقطة أخيرة مر عليها مرور الكرام رغم تأثيرها وهي ما قاله طبيب المنتخب حرفيا في أسلوب تهديدي لطبيب النجم حينما رفض مشاركته في الندوة الصحفية التي قرر عقدها في المطار التهديد كان شفويا حيث ابلغه بان عليه بأن يكون مستعدا للحرب التي ستشن ضده.

 

بشير الحداد

 

النجم الساحلي.. مؤاخذات على اختيارات مضوي رغم الترشح لنهائي الكأس
 

ترشح النجم للدور النهائي ولد فرحة لدى الجماهير  لكنه بالتوازي مع ذلك اثار عديد التساؤلات المبنية على تقييم صحيح وثابت للطريقة المتبعة ونوعية الأداء المقدم وما ينتظر  الفريق من مواعيد هامة في البطولة وكأس تونس وبداية دور المجموعات في مسابقة رابطة  الابطال الافريقية.. فوصول النجم الى النهائي لم يكن مثقلا بالاتعاب باعتبار مكانة الفرق التي تبارى معها والاقسام التي تنتمي اليها فباستثناء الدور نصف النهائي امام مستقبل قابس في سوسة  فان ازاحة العالية الرياضية ثم نادي بنبلة ومستقبل الرجيش لم يكن عسيرا فضلا عن كونه تم وسط اجواء مضيافة وبهرج رائع.. تبقى مقابلة أول أمس التي خولت للنجم العبور الى النهائي لم يقنع أداؤها كثيرا فضلا عن الهدف الوحيد المحقق والذي قيل في المافيولا بأنه حصل اثر تسلل للشرميطي  دون ان يقلل ذلك من  المجهود الذي قدمه  الفريق والفرص الجمة المتاحة له.  وما علق به المدرب  خير الدين  مضوي عن النتيجة الحاصلة والترشح  المحقق للنهائي يبرز طبيعة  المجهود  المبذول من الاطار الفني واللاعبين امام فريق قال في شأنه: «انه صعب  المراس  مما جعلنا نقرأ له كل حساب».. غير أن كل ذلك لن يزيل التساؤلات الجمة الصادرة  من الاحباء المتابعين لعطاء  النجم حيث  ان العديد من هؤلاء  يقلقهم  عدم الاقتناع  الكامل بالمردود  المقدم طيلة  الفترة الاخيرة ولاسيما في اللقاءين السابقين امام الملعب التونسي  في البطولة ومستقبل قابس  في نصف نهائي  الكأس فضلا عن بعض المسائل الاخرى حول أداء  وجوه لم تظهر  قدرتها على العطاء الامثل ثم أخيرا حصول بعض التغييرات في غير أوقاتها  فلماذا مثلا ادراج رامي البدوي  قبل النهاية ببضعة ثواني والحال ان اللاعب جاهز وقادر على العطاء  الامثل مع ما يمكن ان يوفره  اقحامه المبكر  من رفع للمعنويات  واستعادة لقدراته. المهم  ان الانصار  وخاصة بعض اصحاب الدراية والخبرة يضعون خيرالدين مضوي امام حتمية دعم جملة من النقاط ومراجعة بعض الاختيارات المهمة احتياطا للمرحلة اللاحقة الصعبة.

 

بشير الحداد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد