مهدي جمعة رئيسا ورضا بلحاج أمينا عاما: قريبا الإعلان عن انصهار حزبي «البديل التونسي» و«تونس أولا» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

مهدي جمعة رئيسا ورضا بلحاج أمينا عاما: قريبا الإعلان عن انصهار حزبي «البديل التونسي» و«تونس أولا»

الجمعة 20 أفريل 2018
نسخة للطباعة
مهدي جمعة رئيسا ورضا بلحاج أمينا عاما: قريبا الإعلان عن انصهار حزبي «البديل التونسي»  و«تونس أولا»

من المنتظر ان يعلن حزبا «تونس اولا» وحزب «البديل التونسي» عن مشروع انصهارهما خلال ندوة صحفية قريبا، خاصة و ان النقاش بين الحزبين تقدم  شوطا كبيرا من اجل ضمان العمل السياسي الموحد بين الحزبين دون ان يتفاجأ باي اشكاليات ممكنة او محتمل بعد عملية الانصهار.
وفِي هذا السياق قال منسق حزب «تونس اولا» رضا بلحاج في تصريح لـ»الصباح» انطلقنا في مسار التوحيد حيث تم إقرار لجان مشتركة للعمل على تذليل الصعوبات وهي تعمل منذ اكثر من شهرين، كما ان هناك نقاشات واسعة مع عدد من الشخصيات الوطنية الوازنة للالتحاق بهذا المشروع السياسي بين حركة تونس اولا وحزب البديل.»
وفِي سياق متصل فقد علمت «الصباح» ان الاتفاق المبدئي الحاصل بين الطرفين هو ان يكون مهدي جمعة رئيسا للحزب الجديد في حين ستعود الأمانة العامة لرضا بلحاج على ان يقع إسناد خطة أعضاء المكتب السياسي والتنفيذي الى الشخصيات الوطنية التي ستلتحق بالتجربة والتي هي الان بصدد النقاش حول هذا المشروع ومنها شخصيات نقابية وحقوقية وعدد من وزراء حكومة التكنوقراط التي ترأسها جمعة سنة 2014 وحول توجهات الحزب واسمه فان النقاشات مازالت لم تتطرق لهذا الباب.
  ويذكر ان رئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة قد اعلن بتاريخ 29 مارس 2017  بالعاصمة، وبرر اختياره تأسيس حزب جديد، في ظل وجود أكثر من 200 حزب سياسي، برغبته في تكوين «حزب قوي يكون بديلا للأحزاب الحالية»، التي ركزت على النجاح في الإنتخابات دون أن تكون لها رؤية لمستقبل البلاد، وقدرة على إنجاح مرحلة الإنتقال الديمقراطي وإستكمال إرساء المؤسسات الدستورية، وفق تقديره.
ويذكر ان القائمات الحزبية للبديل التونسي المترشحة للانتخابات البلدية  وعددها أربعة قد سقط جميعها من غربال هيئة الانتخابات بعد ان عجز الحزب عن تمثيل التناصف الأفقي والعمودي في قائماته الانتخابية. اما شريك الانصهار حزب «تونس اولا» فهو حزب قادم من رحم نداء تونس الذي عرف تشرذما وخلافات عميقة بسبب ما اعتبره الغاضبون حينها محاولات «توريث» مفاتيح الحزب للمدير التنفيذي حافظ قائد السبسي، ليدخل الحزب في سلسلة من الخلافات مع قيادات اخرى لينتهي منقسما الى احزاب اخرى ومنها «تونس اولا» الذي يخوض ثالث تجاربه السياسية كشريك لاحزاب اخرى وذلك بعد تجربة جبهة الإنقاذ مع سليم الرياحي ومحسن مرزوق ومنها الى تجربة الكتلة الجديدة والتي ضمت أحزاب المشروع وآفاق تونس ونوابا منشقين عن حزب نداء تونس ونوابا من الكتلة الوطنية ومستقلين لتنتهي هذه الكتلة بسبب خلافات داخلية واسعة.
◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة