وسط الضجة المثارة في فرنسا حوله: تتويج جديد من كندا لزيت الزيتون التونسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
19
2019

وسط الضجة المثارة في فرنسا حوله: تتويج جديد من كندا لزيت الزيتون التونسي

الجمعة 6 أفريل 2018
نسخة للطباعة
وسط الضجة المثارة في فرنسا حوله: تتويج جديد من كندا لزيت الزيتون التونسي

 في خضم الضجة المثارة هذا الأسبوع حول جودة الزيت الزيتون البيولوجي  المروج بفرنسا،على خلفية ما تداولته وسائل الإعلام من نتائج  تحاليل قامت بها منظمة فرنسية لحماية المستهلك رصدت شوائب لمبيدات ولمواد بلاستيكية بعينات من ماركات تم رفعها داخل نقاط بيع لم تتجاوز المستويات المحظورة .إذن وسط هذه الضجة وفي نفس التوقيت تقريبا تأتي الأنباء من كندا هذه المرة وبتوجه مخالف تماما للصورة السلبية  التي يراد  تسويقها في فرنسا بالإعلان عن  تتويج  ماركة «أوليفيا» لزيت الزيتون بلقب «منتوج السنة بكندا» وهي أكبر جائزة يمنحها المستهلك الكندي  للابتكار في المنتوج ولجودة مكوناته واستيفائه شروط ومواصفات السلامة والابتكار في التصميم والتعبئة..وفق بلاغ لوزارة الفلاحة.
 تتويج سبقته في الواقع عديد التتويجات والجوائز الاعتبارية  القيمة تحصلت عليها عديد العلامات التونسية على مر السنوات الفارطة وخلال الأسابيع الماضية من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وغيرها من البلدان تأكيدا للثقة في الزيوت التونسية وتقديرا لجودتها الرفيعة وثقة أيضا في أنظمة المراقبة والتصديق لمخابر التحاليل وفي دقة المواصفات ومعايير الجودة المطلوبة.
 اعتراف دولي ساعد على مزيد اكتساح الأسواق العالمية خاصة في ظل الحرص على التواجد بمنتوج وطني معلب يحمل علامة المنشا التونسية والتطور بتدرج في  تثمين هذا النمط التسويقي بما يحد من تصدير زيت الزيتون سائبا وترويجه تحت تسميات مختلفة لبلدان منافسة لنا إنتاجا وتصديرا. يبدو ان هذا التوجه لا يخدم مصالح اللوبيات المتحكمة في تجارة هذه المادة ويزيد في ترسيخ تموقعها عالميا ما يدفع إلى الزج بالمنتوج الوطني في مزادات التشويه سيما أن سوابق مماثلة سجلت في هذا الصدد آخرها محاولة ضرب ماكينة التحويل والتصنيع لزيتون الزيت عبر ريبورتاج تلفزي إيطالي انجز في موسم 2016.
 ولعلها لن تكون الحملة الأخيرة التي تستهدف «الذهب الأصفر « التونسي الذي يمثل خير سفير لبلادنا في الخارج إلى جانب التمور وبعض المنتجات البحرية والمالطي ... حملات حذرت وزارة الفلاحة في بلاغ توضيحي لها من انها ستتصدى لها وتحتفظ بحقها في تتبع من تسول له نفسه المساس بالمنتوج التونسي.
 واستعرضت الوزارة عبر تصريحات إعلامية لمسؤوليها  ترسانة التشريعات والقوانين المنظمة لعمليات المراقبة والتصديق والتحاليل التي تخضع لها منظومة الزياتين في بلادنا رفعا لكل تشكيك في مقومات الجودة التي تميز الإنتاج الوطني . منظومة قالت الوزارة إن الجهات الأروبية الرسمية اكدت مطابقتها  للتشريع الجاري به العمل ومنها وكالة فرنسية للفلاحة البيولوجية ونقابة للمحولين البيولوجيين تقر بان المنتوجات  المتاتية من دول متحصلة على نظام معادلة واعتراف على غرار تونس هي منتجات مطابقة للمواصفات الخاصة بالفلاحة البيولوجية المعتمدة في التشريع الأروبي. وفق بلاغها.
 في انتظار تطورات الحملة الأخيرة يبقى التاكيد على ضرورة المحافظة على صورة وجودة المنتوج التونسي  من زيوت وغيرها من المواد الفلاحية التي تصنع ربيع الميزان التجاري الغذائي الوطني وتوفر عائدات هامة من العملة الصعبة أفضل وسيلة للرد على كل محاولات التشكيك والتشويه  بتسخير كل الجهود لا سيما منها عبر تفعيل آلية الديبلوماسية الاقتصادية وتكثيف عمليات الترويج بالأسواق العالمية وتوظيف سلسلة التتويجات الدولية التي تظفر بها المنتجات الوطنية ومنها أساسا زيت الزيتون في دعم التسويق الجيد لها في الخارج.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة