مدنين: ملتقى الجنوب الشرقي.. أيّ تحوّل وأيّة صيرورة؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 21 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
22
2018

مدنين: ملتقى الجنوب الشرقي.. أيّ تحوّل وأيّة صيرورة؟

الثلاثاء 3 أفريل 2018
نسخة للطباعة
مدنين: ملتقى الجنوب الشرقي.. أيّ تحوّل وأيّة صيرورة؟

تتواصل الاستعدادات لتنظيم ملتقى الجنوب الشرقي اي تحول واية صيرورة بالمقر الاجتماعي لمعهد المناطق القاحلة بمدنين يوم الاربعاء 4افريل الجاري.
الاستاذ المنجي بورقو رئيس لجنة التنظيم افاد في تصريح لـ «الصباح» أن هذه التظاهرة تندرج ضمن الأشغال العلميّة التّي تنظّمها أكاديميّة العلوم والآداب والفنون بيت الحكمة وتتعلّق بدراسات استراتيجيّة تهمّ عبقريّة المكان من الناحية الطبيعيّة والبشريّة ومعوّقات النموّ وسبل تخطّي مختلف المخاطر التّي يمكن أن تشمل المنطقة. كلّ هذا من أجل التفكير في السبل المثلى للقيام بتنمية مستدامة تتمثّل في ترشيد استغلال الخيرات الطبيعيّة وجعل منطقة الجنوب الشرقي -وهي منطقة تحوّلت من مجال طرفيّ هامشي أو مهمّش- مجالا فاعلا من الناحية الاستراتيجيّة الأمنيّة ومن ناحية العلاقات الاقتصاديّة مع المجالات المجاورة في البلاد والبلدان الشقيقة وبلدان حوض البحر المتوسّط على حد تعبيره.
واشار إلى أن الملتقى لا يعتني بالناحية العلميّة من أجل العلم وإنّما بالناحية العمليّة والتطبيقيّة لذلك يحضر هذا الملتقى ويشارك فيه فعلا بالاضافة إلى الأكاديميين والجامعيين، فنّيون من الإدارة التونسية وأصحاب القرار مثل ديوان  تنمية  الجنوب والمعهد الوطني للتراث ووزارة الفلاحة ممثلة خاصّة في معهد المناطق القاحلة وإدارة الغابات والذين سيتدارسون ثلاثة محاور كبرى.
- الثروات والمخاطر التّي تحفّ باستغلالها وسبل ترشيد ذلك
- تدويل منطقة الجنوب الشرقي وما ينجم عنها من تفاعلات مع المجالات المجاورة.
- البعد الاستراتيجي والأمني باعتبارها واحدا من الأحزمة الأمنيّة للبلاد التونسيّة.
وختم الاستاذ  بورقو  بان الهامّ في هذه التظاهرة هو البعد العملي والميداني ودراسة منطقة من المناطق التونسيّة مشيرا إلى انه سبق لقسم العلوم الانسانيّة لمجمع بيت الحكمة أن فكّر وأنجز أوّل ملتقى حول الإقليم والأقلمة اهتمّ بمنطقة الوطن القبلي سنة 2016 وصدر الكتاب الذّي يجمع مداخلات الملتقى وكذلك سيكون الامر هذه السنة بالنسبة للجنوب الشرقي، على أن يكون الصدور الفعلي للكتاب في موفى 2018.
◗ ميمون التونسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد