الأوقاف الفلسطينية: 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والحرم الإبراهيمى خلال شهر مارس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

الأوقاف الفلسطينية: 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والحرم الإبراهيمى خلال شهر مارس

الاثنين 2 أفريل 2018
نسخة للطباعة
الأوقاف الفلسطينية: 118 اعتداء وانتهاكا للأقصى والحرم الإبراهيمى خلال شهر مارس

القدس المحتلة (وكالات) قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينى الشيخ يوسف ادعيس، إن شهر مارس الماضى شهد 118 اعتداء وانتهاكا على المسجدين الأقصى بالقدس والإبراهيمى بالخليل، والمقابر، والعديد من المخططات، والمهرجانات التهودية.
وأوضح ادعيس، فى تقرير صدر عن الوزارة، أمس الأحد، ان المسجد الأقصى شهد خلال مارس الماضى 27 حالة اقتحام وتدنيس واعتقال المصلين، ولسدنة المسجد»، معتبرا «أن هذا العمل انتهاك صارخ وتعد خطير لحرمة المسجد الأقصى وأسوار الأقصى الإسلامية، ومنطقة القصور الأموية التاريخية، وهى خطوة تهويدية خطيرة، والسكوت عنها سيعطى الضوء الأخضر للجماعات المتطرفة بأن تقيم قرابينها العام المقبل داخل الأقصى».
ورصد سلسلة من الأحداث والتطورات تجاه مدينة القدس، والأقصى، كان أبرزها وأكثرها خطورة تنظيم جماعات الهيكل المزعوم «طقوس وتدريب ذبح قرابين الفصح اليهودى» عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، وإفراغه من المسلمين ليتسنى لسوائب المستوطنين اقتحامه، وتنفيذ قرابين الفصح التوراتى.
وبين ادعيس، أن الاحتلال واصل حفرياته أسفل منازل بلدة سلوان في حي وادي حلوة، لتفريغ الأتربة أسفل مساكن المواطنين لشق أنفاق متعددة باتجاه جدار المسجد الأقصى الجنوبي، ومنطقة البراق، مشيرا إلى أن الاحتلال استكمل وضع أبراج المراقبة «الأمنية» الثلاثة في باب العامود، ويواصل تهويده لتلك المنطقة، وغيرها، كما يواصل تركيب الكاميرات شديدة الحساسية، وصادق على قانون سحب الهوية المقدسية من الفلسطينيين بالقراءتين الثانية والثالثة.
وقال «إن بلدية الاحتلال فى القدس نظمت مهرجانا غنائيا فى سوق الخواجات بالقدس القديمة وسط حراسات عسكرية مشددة، وذلك في إطار الفعاليات التي تنظمها بلدية الاحتلال، ومعها مؤسسات مختلفة تابعة للاحتلال لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة»، وأشار إلى أن عصابات المستوطنين نظمت احتفالات صاخبة في منطقة باب الخليل، تضمنت فعاليات تحاكى رواية الاحتلال المزورة للقدس ومقدساتها، وعرض رسومات مضيئة على سور القدس التاريخي في المنطقة، تروي أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم.
ونوه إلى أن الاحتلال منع رفع الآذان فى المسجد الإبراهيمى خلال مارس 52 وقتا، وواصلت عصابات المستوطنين تدنيسها وعربدتها في المسجد الإبراهيمى بوضعها خياما ضخمة في ساحاته الجنوبية، وشدد على ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى وعدم تفويت الفرصة إلى الاحتلال وأذرعه التنفيذية، مؤكدا أن القدس كانت وما زالت عاصمة فلسطين الأبدية، وسيبقى أبناء شعبنا متجذرين في قدسهم وفي أقصاهم وفوق أرضهم.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد