سوسة: نقص في بعض المواد الغذائية الأساسية.. وقوارير الغاز لغز محير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

سوسة: نقص في بعض المواد الغذائية الأساسية.. وقوارير الغاز لغز محير

الجمعة 30 مارس 2018
نسخة للطباعة
سوسة: نقص في بعض المواد الغذائية الأساسية.. وقوارير الغاز لغز محير

تعيش أغلب معتمديّات ولاية سوسة في الفترة الأخيرة نقصا حادّا في بعض المواد الغذائيّة الأساسيّة على غرار مادّتي السكر والزيت النّباتي إلى جانب تسجيل غياب نوعيّة معيّنة من مادّة الأرزّ المعلّب عن الأسواق والمحلاّت وحتّى كبرى الفضاءات التجاريّة كان سعرها في حدود  1850 مليما وتعويضها بأرزّ تايلندي يبلغ ثمن الكيلوغرام الواحد منه 2150 مليما ويباع لدى بعض المتجاوزين للقانون بـ2200 مليما وهو ما  أضرّ بالمقدرة الشرائيّة للمواطنين وجعلهم يتحمّلون وزر زيادة تقدّر بـ400 ملّيم للحصول على ذات المادّة الغذائيّة وبذات المواصفات وخلق إشكاليات حقيقيّة جعلت أرباب العائلات يخوضون رحلات يوميّة في سبيل البحث عن هذه المواد الاستهلاكية الأساسيّة التي أصبحت مسألة الظّفر بإحداها تتطلّب كثيرا من العناء والجهد إلى جانب كثير من الحظّ والحظوة لدى تجّار التّفصيل الذين لا يتورّع الكثير منهم عن إخفائها وتقديمها فقط لحرفائهم أو إلى انتهاج طريقة البيع المشروط أو توظيف زيادة على أسعارها المرجعيّة لمن أصرّ وأبدى حرصا شديدا على الظفر بها.

لغز قوارير الغاز
أعرب عديد المواطنين عن استنكارهم لممارسات عدد من التجّار من عديمي الضّمائر الذين يقومون بالتّفريط في مادّة الزّيت النّباتي المدعّم وبكميّات هامّة لأصحاب محلاّت الأكلة الخفيفة ومحلاّت إعداد الفطائر والحلويات مستغلّين ضعف المراقبة الإداريّة لفرق المراقبة الاقتصادية كما مثّل احتجاب شبه كلّي لقوارير الغاز المعدّ للاستهلاك العائلي منذ بداية هذا الأسبوع عائقا كبيرا شلّ حركة وأنشطة عديد الحرفيين وأصحاب المقاهي والمطاعم بالجهة وحكم على من تمسّك بمورد رزقه بتدبّر حلول والبحث عن طرق لتجاوز هذا الإشكال مهما كلّفه الأمر فيما عجزت عديد العائلات عن إيجاد حلّ رغم قبولها بتقديم عديد التّنازلات وتكبّد مصاريف إضافيّة حيث أكّد أحد المواطنين من منطقة البورة من معتمديّة القلعة الكبرى على أنّه وأمام استحالة الظّفر بقارورة غاز من قريته الرّيفيّة قبل بالحصول على واحدة بمبلغ 15 دينار بعد تسديد معلوم نقل القارورة من البورة إلى مدينة القلعة الكبرى ذهابا وإيّابا على متن سيّارة نقل ريفي فيما اضطرّت عديد العائلات بالمناطق الرّيفيّة إلى العودة للطّهي على نار الحطب كحلّ أوّليّ لم يكن ممكنا ومتاحا للكثيرين وخصوصا متساكني المدن والقاطنين بالبنايات العموديّة وهو ما أثّر بشكل كبير وخلق ارتباكا واضحا على نسق حياتهم اليوميّة ليبقى الأمل في أن يتمّ في القريب العاجل تجاوز الأزمة الحاصلة على مستوى مراكز التّعبئة الرّاجعة لأكبر شركة مزوّدة للسّوق بمادّة الغاز وعمّالها.
◗ أنور قلاّلة
 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد